مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

جمهورنا الرياضي ولاعبينا الرياضيين

بدر عبدالله المديرس
2016/10/27   10:53 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



كلما ذهبت إلى الملاعب الرياضية خاصة ملاعب لعبة كرة القدم في خارج الكويت بالدول الأوربية أو شاهدتها بالفضائيات ورأيت الجماهير الرياضية بعشرات الآلاف في الملاعب الرياضية أشفقت على جماهيرنا الرياضية ولا يوجد لك مقعد واحد للجلوس عليه آلاف المقاعد مرقمة حسب تذكرة الدخول إلى الملعب ويمكن يظل المقعد شاغرا طوال الموسم الرياضي في النادي لأن مثل هذا المقعد محجوز ومدفوع ثمنه مقدما حرصا من الجماهير لحضور المباريات في أي مباراة يشاهدونها .

أقول عندما أذهب إلى الملاعب الرياضية وشاهدت لأستمتع بالروح الرياضية العالية والالتزام بالتشجيع الراقي والحضور ومشاهدة اللاعبين الخاسرين وليس الفائزين يذهبون إلى جماهيرهم رافعين أيديهم بالتحية لهم والجماهير الرياضية لا تغادر الملعب تبادلهم التحية والتصفيق الحار حتى لو كانوا خاسرين أكثر من أربعة أهداف ولم يسجلوا أي هدف وهذه هي الروح الرياضية بين الجماهير واللاعبين .

لكم أقول أشفقت على جماهيرنا الرياضية خاصة أن الأغلبية من الشباب في عمر الزهور يذهبون بأنفسهم أو مع أولياء أمورهم إلى الملعب وأشفق على اللاعبين خاصة لاعبي كرة القدم فهي اللعبة المحبوبة المفضلة الشعبية والتي تصرف الأندية الملايين بشراء اللاعبين في النوادي الأوربية .

وعلى سبيل المثال وتعرف الجماهير الرياضية لاعبيهم المميزين المشهورين ويلبس الشباب فناليهم مكتوب عليها أسماء اللاعبين المفضلين لديهم .

وفي آخر مباراة ذهبت إليها شارك فيها فريق (الأرسنال) الإنجليزي في ملعب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في لندن حيث أنك تشاهد شو راقي بالاسكافات والقبعات التي تحمل اسم نادي (الأرسنال) والأجمل من كل ذلك والذي يدخل السرور في القلب اسم الإمارات على فنايل اللاعبين في بعض الأندية الرياضية وفي جوانب النادي كدعاية إعلامية مع أن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تحتاج للدعاية لها ولكن زيادة الخير خيرين بالبروز الإعلامي في الملاعب والفضائيات .

لا أريد أن أخرج عن الموضوع ولكنني أكرر الشفقة الوطنية بالحس الوطني على جماهيرنا الرياضية ولاعبينا الرياضيين .

وأقول إلى متى تنتظر جماهيرنا الرياضية واللاعبين اليوم الذي يشاركون فيه في المباريات الدولية والتي لا نزال محرومين منها بسبب القرارات الدولية والتي تكلمنا عنها كثيرا لدرجة أن حبر قلمنا جف من كثرة ما كتبنا وجف ريقنا ونحن نتحدث عن عودة المباريات باللعب في الفعاليات الرياضية الدولية.

إن كثير من الكويتيين يذهبون لمشاهدة المباريات لتشجيع الأندية التي يحبونها مثل ريال مدريد وبرشلونة وغيرها من الأندية الرياضية في أسبانيا وإيطاليا وألمانيا وانجلترا ويحملون معهم علم الكويت يرفعونه عاليا في الملاعب الرياضية الأوربية وكلهم أمل أن يرون فرقنا الرياضية تعاود المشاركة لتزداد جماهيرنا الرياضية في كل الملاعب تصفق بحرارة وتشجع في تلك الملاعب وتزداد الأعلام الكويتية تخفق في الملاعب الخارجية .

آخر الكلام:
أقول مثل ما تقول أم كلثوم وتشدو بأغنيتها (فات الميعاد وأصبحنا بعاد) عن الفعاليات الرياضية الدولية المشتاقين إليها وإلى متى نقترب منها وإلى أن يحن هذا الوقت .

فإننا سنظل نشفق على جماهيرنا الرياضية ولاعبينا الرياضيين الشباب شفقة المحب لهم ولبلدهم الكويت التي ترعاهم انتظارا لليوم الموعود بالإفراج عن إيقافنا رياضيا دوليا حتى تعود الفرحة ويعود السرور إلى قلوبنا جميعا بمشاهدة مشاركاتنا الرياضية الدولية في مختلف دول العالم ليصدح نشيدنا الوطني بكلماته الوطنية وألحانه التي تدخل السرور في نفوسنا ونفرح ونحن نشاهد علمنا الوطني الخفاق يرتفع إلى نهاية السارية بهدوء ونحن نصفق له ونسعد برفرفته فوق السارية .

وأنا شخصيا متفائل جدا وإن طال البعاد وأصبحنا بعاد فإن الرياضة الكويتية ستثبت وجودها في المحافل الرياضية الدولية فالصبر الجميل بنهاية مفرحة .

ونحن الكويتيون صبرنا جميل الدائم الذي تعودنا عليه يصبح نتيجة هذا الصبر الجميل نتائج مفرحة وهي قريبة جدا بإذن الله خاصة في موضوع حديثنا عن جماهيرنا الرياضية ولاعبينا الرياضيين .

فالرياضة اليوم أصبحت مطلبا للشباب الرياضي الكويتي ليواكبوا الرياضة العالمية في مختلف اللعبات ولتحقيق هذا المطلب لهم فلا تبخلوا عليهم لتحقيق مطالبهم وساعدوهم .

وسلامتكم .
بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

640.6219
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top