مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

تفاعل القراء مع مقالاتنا

بدر عبدالله المديرس
2021/01/02   07:35 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



نبارك لكم أعزاءنا القراء والمتابعين لمقالاتنا التي تنشر في "الوطن الالكتروني" في العام الميلادي الجديد 2021 شاكرين لكم جميعاً اهتمامكم بما نكتبه وينشر وذلك بمتابعاتنا بتعليقاتكم بأفكاركم المميزة التي نستفيد منها والتي يسعدنا بنشرها تحت عنوان (تفاعل القراء مع مقالاتنا) وهذا العنوان نحرص عليه وهو يدل على التواصل معنا باهتماماتكم.
وكما أن المتابعين للمقالات الذين نتلقى اتصالاتهم الهاتفية والتي تشيد بما نطرحه من موضوعات خاصة التي تتعلق في مجتمعنا وفي مجتمع دول العالم والله يحفظكم ويديم عليكم دوام الصحة والعافية وإليكم ما يلي:
المقال: سفارات وقنصليات الكويت
محمد أحمد المجرن الرومي:
خوش مقال عن السفارات والقنصليات الكويتية بارك الله فيك.
كاتب المقال: شكراً أخي محمد أحمد المجرن الرومي على إشادتك بالمقال والذي في الحقيقة نهدف من طرحه أن يكون هناك تواصل في البلدان التي لديها سفارات وقنصليات كويتية بينها وبين المواطنين المتواجدين في تلك البلدان خاصة مثل ما يحدث الآن من انتشار وباء فيروس الكورونا بأن الكثيرين من المواطنين عالقون في مختلف بلدان العالم ويحاولون العودة إلى بلدهم الكويت إلى جانب ما يحتاجونه بالعون والمساعدة من سفارات وقنصليات الكويت في حالة الطوارئ بالتعرض لأي طارئ لا سمح الله وملاذهم الوحيد بالمساعدة من سفارات وقنصليات بلدهم.
لذلك إعداد كتيب يحتوي على عناوين وتليفونات السفارات والقنصليات ضرورة حتمية بأن يكون هذا الكتيب عند المتواجدين في مختلف بلدان العالم.
وهذا كان رأينا بمناشدة وزارة الخارجية أن تصدر الكتيب وتوزعه.
المقال: التباعد والتجمعات في احتفالات ليلة رأس السنة الميلادية
حسين عبد الرحمن:
خوش مقالة بارك الله فيك حبيبنا بو عبد الله العزيز الله يحفظك ويمتعك بالصحة والعافية.
كاتب المقال: شكراً أخي حسين عبد الرحمن نعتز بإشادتك بالمقال ومتابعتك وقراءتك لمقالاتنا ونستفيد دائماً من بعدك الإعلامي وفي كل ما تطرحه والله يوفقك ويديم عليك نعمة الصحة والعافية.
إن الذي طرحناه عن احتفالات ليلة رأس السنة الميلادية مشاركة منا بأن يستمتع المحتفلون بعيد رأس السنة الميلادية في الأماكن التي يسمح بها مثل الفنادق والنوادي مع الاحترازات الصحية مثل باقي الأمكنة في البلاد المفتوحة طوال النهار والليل والفنادق والنوادي لا تتعدى الاحتفالات فيها أكثر من عدة ساعات لأن هناك الكثيرين ليس لديهم أماكن يحضرون فيها احتفالات رأس السنة الميلادية.
المقال: التجريح بالكلام مرفوض
باسل عبد الرحمن:
الكلام من صفة المتكلم، فالكلام الجارح لن يزيد سوى المشاكل وترك أثر جارح على قلب الآخر، الكلام الطيب هو من أساسيات ديننا الحنيف، قال الله تعالى «ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن» ، شكراً على هذا المقال الذي يحتاجه الكثير منا.
كاتب المقال : شكراً أخي باسل عبد الرحمن علي كلامك الطيب فعلاً الكلام الجارح يزيد المشاكل وأنه لا داعي له أبداً ولذلك يجب أن نبتعد عنه لأنه في النهاية يجبر من يرد عليه بكلام أشد وأقسي من الذي هو قاله بحق الآخرين.
فعلينا أن نكون هادئين في كلامنا ولا تأخذنا العزة بالإثم بأن نكيل لهم بكلام جارح نتائجه معروفة بردة الفعل من المتضرر بالكلام الجارح الذي يوجه إليه.
المقال: التجريح بالكلام مرفوض
مواطن كويتي:
أحسنت ويجب علينا كمسلمين أن نستشعر رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ: ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قلت بلى يا نبي الله، فأخذَ بلسانِهِ، قال: كف عليك هذا، فقلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به، قال: ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم.
كاتب المقال: شكراً أخي المواطن الكويتي على ما تفضلت به من حسن الكلام وطيبه مستنداً على الأحاديث النبوية الشريفة التي تحدثت عنها وهذا الذي يجب أن نضعه أمام ناظرينا بما جاء في ديننا الإسلامي الحنيف والأحاديث النبوية الشريفة بأن التجريح بالكلام يحرمه ديننا الإسلامي وتنبذه البشرية وترفضه.
المقال: صناعة الكذب
ماجدة سليمان:
للأسف أنهم يتفننون في هذه الصناعة ويشوهون صورة الأفضل منهم ،،، تحياتي لك ولقلمك الهادف.
كاتب المقال: شكراً مدام ماجدة سليمان لقد وضعت النقاط على الحروف بتعليقك على مثل هؤلاء الذين يصنعون الكذب ويسيئون لغيرهم بتشويه صورهم الذين هم بعيدون عن الكذب ويلصقون التهم فيهم بنقل أقوال وكلمات لم يقولوها بحق الآخرين مما تحدث مشاكل اجتماعية بين الأصدقاء والأهل والسبب هؤلاء الكذابين أبعدنا الله عن أفعالهم وأقوالهم المسيئة للآخرين في أمور كثيرة لناس نظيفي السريرة والخلق الحسن وطيبة القلب ولكن الكذابين المنتمين إلى صناعة الكذب يجدون أن في كذبهم راحة لهم لأنهم شفوا قلبهم بالكذب المحبوس في قلوبهم الله يبعدنا عنهم وعن أكاذيبهم التي هي من صنع خيالهم الكاذب.
المقال: صناعة الكذب
قارئ:
بالفعل هذه منتشرة في بلدنا أيضاً وأسوأ من ذلك أن يحلف وهو كذاب.
كاتب المقال: شكراً أخي القارئ ومثل ما تفضلت ليس في بلدك فقط وإنما في مختلف مجتمعات بلدان العالم أن يحلف لك الذي يكذب أنه لم يقل كذا وكذا ومع أنه يكذب في كلامه وهذا هو أشد أنواع الكذب أن يحلف لك مع أن الحلف لا يجوز أن يحلف على كلمات قالها سيئة بحق الآخرين ليثبت لك أنه لم يقلها وبما أنه معروف بالكذب وسبق أن جربت كذبه معك فإن مصداقية كذبه لا تعيرها أي اهتمام لأن الكذب متعود عليه وليس عنده مانع أن يحلف لك بالكذب أنه لم يقله.
المقال: البرامج الفضائية أصبحت مثل سوالف شاي الضحى
:Hasan Ali
في كليات الآداب في مختلف دول العالم هناك قسم يسمى قسم الإعلام يتخرج منه الكثير من الطلاب سنوياً ولكن من ينجح منهم في شق طريقه كصحفي أو إعلامي هم القلة القليلة والباقي ينضم للعاطلين عن العمل أو يعمل في مجال آخر ولا نعلم هنا ما هو معيار ومقياس تعيين وتوظيف مقدمي البرامج أو مذيعي الأخبار.
كاتب المقال: شكراً أولاً أخي Hasan Ali على متابعتك وقراءتك لمقالاتي وهذا يسعدنا كثيراً خاصة تعليقاتك المتماشية مع المقال.
وثانياً ابتلش المشاهد والمستمع لبرامج القنوات الفضائية بأن البعض منها أصبحت مثل جلسة شاي الضحى عند النساء وفي الدواوين عند الرجال لأنه لا توجد مراقبة من المسؤولين عن القنوات الفضائية يراقبون البرامج وكذلك هذه مهمة المخرجين لا أن يتركوا المقدم أو المقدمة لا يلتزمون بفقرات البرنامج ويسولفون مع بعض والمشاهد والمستمع ينتظرهم ليخلصوا من أحاديثهم كذلك مثل ما تفضلت لا يوجد معيار ومقياس في توظيف مقدمي البرامج أو مذيعي الأخبار.
قبل الختام:
إننا نتمنى مثل ما يتمنى كل إنسان في هذا العالم الفسيح أن يكون العام الجديد 2021 على الرخاء والتسامح والمودة وأن تزول عن العالم أجمع جائحة فيروس الكورونا التي انتشرت في جميع دول العالم والتي جعلت دول العالم بقياداتها وشعوبها في حيرة من أمرهم بالقلق وعدم الراحة في كيفية مكافحة هذا الوباء الذي جعل عام 2020 عام قلق في جميع أيامه وأشهره ومر مرور الكرام بالاحترازات الصحية التي خففت من انتشاره مع تضرر بعض شعوب دول العالم بما أصيب بهم.
ولكن والحمد لله نشكر الله كثيراً أن بداية أزمة الكورونا بدأت تأخذ طريقها بالشفاء بإذن الله تعالى مع التطعيم باللقاحات التي أنتجته وصنعته الشركات الصحية الطبية العالمية وبدا الفرح على محيا البشرية في العالم.
وحتى منظمة الصحة العالمية أخيراً اعترفت باللقاحات وأقرته بالبدء بالتطعيم وهذه بشرى خير بعد أن عشنا مع هذه المنظمة طوال عام كامل في خوف ورعب من أضرار هذا الوباء.
يبقى أخيراً لا تهتموا بالشائعات المغرضة التي تقلل من أهمية التطعيم باللقاح وتخلق من مخيلتها وعقولها بأن هناك مضاعفات ضارة لمن يتلقى اللقاح مع أن البعض منهم تلقوا اللقاح ولكن هواة وحرفنة الشائعات متأصلة في نفوس البعض.
آملين من وسائل الإعلام أن تقف ضد الشائعات المغرضة.
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

4452.7638
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top