الاقتصاد  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

الصين تتعافى من الجائحة.. النشاط الصناعي يحقق أسرع وتيرة نمو في 3 أعوام

2020/12/01   12:14 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
الصين تتعافى من الجائحة.. النشاط الصناعي يحقق أسرع وتيرة نمو في 3 أعوام



أ.ف.ب - حقق النشاط الصناعي الصيني نموا بوتيرة تعد الأسرع منذ أكثر من ثلاثة أعوام في (نوفمبر)، وفق ما أظهرت بيانات رسمية أمس، في وقت واصل فيه ثاني أكبر اقتصاد في العالم تعافيه من أزمة كوفيد - 19.
وتعافى "مؤشر مديري المشتريات"، الذي يعد مقياسا رئيسا لأنشطة مصانع البلاد، بشكل كبير بعد التدابير المشددة التي اتخذت للحد من تفشي الفيروس مطلع العام فبلغ 52.1 لشهر نوفمبر.
وكان الرقم أعلى من ذاك الذي تم تسجيله في (أكتوبر) وبلغ 51.4 ولا يزال أعلى من مستوى 50 نقطة التي تشكل الحد الفاصل بين النمو والانكماش.
كما تعيد الأرقام الأخيرة بيانات "مؤشر مديري المشتريات" إلى المستويات التي كان عليها في (سبتمبر) 2017.
وأشار محللون إلى أن التحسن في الطلب المحلي والخارجي عزز النشاط الصناعي.
وقال جوليان إيفانز-بريتشارد الخبير في الاقتصاد الصيني لدى "كابيتال إيكونوميكس"، "إن "المحرك الرئيس كان ارتفاع عدد الطلبات الجديدة.. ازداد العنصر المتعلق بطلبات التصدير على وجه الخصوص".
وأضاف "يشير ذلك إلى أن الصادرات الصينية تواصل الاستفادة من الطلب الخارجي القوي على المنتجات المصنعة في الصين التي تتجاوز المنتجات المرتبطة بكوفيد - 19، على الرغم من أن تدابير الإغلاق الجديدة التي فرضت في الخارج قد تكون عززت الطلب على هذه الشحنات".
وأفاد جاو شينج خبير الإحصاء البارز لدى مكتب الإحصاءات الوطني الذي ينشر بيانات "مؤشر مديري المشتريات" أمس أن مؤشري الإنتاج والطلبات الجديدة ارتفعا.
وأضاف أن "المؤشرين الفرعيين كانا في وضع جيد فيما يتعلق بالصناعات المرتبطة بالتكنولوجيا المتطورة على غرار المنتجات الدوائية والآليات الكهربائية والمعدات".
لكنه أشار إلى أن تعافي قطاع الصناعة لا يزال "غير متساو". وأظهرت البيانات الرسمية أن المشاريع الصغيرة، التي كانت أكثر تضررا جراء الوباء تعافت بدرجة أقل من الأعمال التجارية الكبيرة.
ويتوقع أن تكون الصين، التي انتشر منها الوباء في الأساس العام الماضي، الاقتصاد الكبير الوحيد الذي يحقق نموا إيجابيا هذا العام.
وأما "مؤشر مديري المشتريات" غير الصناعي فبلغ 56.4 في (نوفمبر)، وهو رقم أعلى بقليل عن الشهر السابق، ما يدل على مزيد من التعافي في قطاع الخدمات.
وقال لو تينج كبير خبراء الاقتصاد لدى مصرف "نومورا" الاستثماري الإثنين "إن التعافي داخل الصين يمضي قدما بفضل تمكنها من احتواء كوفيد - 19، على الرغم من أن تواصل الوباء لفترة طويلة قد يؤدي في نهاية المطاف إلى إضعاف الطلب على صادرات الصين في حال تراجعت القدرة الشرائية في اقتصادات الخارج".
وعلى الرغم من تسجيل تفش للفيروس في مدن مثل شنغهاي وتيانجين ومنطقة منغوليا الداخلية، الذي قال لو في وقت سابق "إنه قد يخفض وتيرة التعافي في قطاع الخدمات"، يبدو التأثير محدودا في الوقت الحالي.
إلى ذلك، قالت هيئة تنظيم الصرف الأجنبي في الصين "إن البلاد ستوسع نطاق مخططين تجريبيين يسمحان للمستثمرين المحليين بالوصول إلى الأصول الأجنبية"، بحسب وكالة أنباء "شينخوا" الصينية.
وسيتم توسيع نطاق خطط الاستثمار الخارجي - الشريك المحلي المحدود المؤهل ومؤسسة الاستثمار المحلي المؤهلة - في شنغهاي وبكين وشنتشن في المستقبل القريب، وفقا للإدارة الوطنية للنقد الأجنبي.
وأضافت أن "الخطوة تهدف إلى زيادة تلبية طلب المستثمرين المحليين على توزيع الأصول عالميا".
كما تخطط البلاد لإطلاق برنامج "الشريك المحلي المحدود المؤهل" التجريبي في مقاطعة هاينان الجزرية الجنوبية وبلدية تشونجتشينج جنوب غربي الصين لدعم بناء ميناء التجارة الحرة في هاينان والدائرة الاقتصادية بين تشنجدو وتشونجتشينج بشكل أفضل، وفقا للإدارة.
من جهة أخرى، تم حفر أطول نفق على خط السكة الحديد بين الصين ولاوس السبت الماضي، ما يشير إلى تقدم جديد في بناء خط السكة الحديد المتوقع افتتاحه في نهاية العام المقبل.
وقالت مصادر من شركة مجموعة كونمينج التابعة للشركة الصينية للسكك الحديدية "إن نفق أندينج الذي يبلغ طوله 17.5 كيلو متر، في منطقة حدود محافظتي يوانجيانج وموجيانج في مقاطعة يوننان في جنوب غربي الصين، هو نفق عالي الخطورة من الدرجة الأولى مع جيولوجيا غير مواتية مثل الصدوع والغازات الضارة والصخور الكارستية والصخور الناعمة".
وحتى الآن، وصل حجم الاستثمار في قطاع يوشي - موهان من خط السكة الحديد، الذي يربط كونمينج، حاضرة مقاطعة يوننان، وعاصمة لاوس فينتيان، إلى 11 مليار يوان "1.67 مليار دولار أمريكي" هذا العام و47.35 مليار يوان منذ بداية بناء المشروع. ومع حفر نفق أندينج، أكمل العمال 98.8 في المائة من مشاريع الأنفاق في هذا القطاع داخل الصين.
وباستخدام المعايير والمعدات الفنية الصينية، من المقرر إنجاز بناء خط السكة الحديد، الذي يمتد لأكثر من ألف كيلو متر، وفتحه أمام حركة المرور في نهاية عام 2021.
ويعد هذا المشروع حلقة ربط استراتيجية بين مبادرة الحزام والطريق واستراتيجية لاوس للتحول من دولة غير ساحلية إلى مركز ذي اتصال بري. وسيخفض خط السكة الحديد وقت السفر بين كونمينج وفينتيان إلى نصف يوم.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

109.3797
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top