مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

اشتراطات لجان الانتخابات البرلمانية

بدر عبدالله المديرس
2020/11/26   06:58 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



قبل أن نتحدث عن الاشتراطات الصحية والإجراءات المتبعة في يوم السبت 5 ديسمبر 2020 يوم الانتخاب نتمنى لكل مريض الشفاء العاجل سواء مع وباء فيروس الكورونا أو أي مرض في جسم الإنسان فصحة الإنسان هي أغلى ما عنده من كل شيء فالصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يعرفها إلا المرضى.
إن هناك إجراءات صحية بوجه عام واشتراطات من بلدية الكويت لنتحاشى التعرض لوباء فيروس الكورونا مرت بمراحلها الأربعة ولم يبقى إلا المرحلة الخامسة والحمد لله كان هناك تعاون وتجاوب والتزام وحظر كلي وحظر جزئي عاشها المواطنون والمقيمون لمكافحة هذا الوباء الشرس والنتائج والحمد لله تبشر بالخير بزيادة الشفاء وقلة المصابين بالوباء.
ولنحمد الله كثيراً ونشكره سبحانه وتعالى بأن الحياة الطبيعية بدأت تعود إلى وضعها الطبيعي في الكويت بما فيها الاستعداد ليوم الانتخابات البرلمانية المصرين على إقامته دون أي اعتبار لصحة الإنسان وكل واحد يدلو بدلوه حولها وحول الإجراءات الصحية التي يطبقها البعض ويخالفها البعض الآخر.
إننا نتحدث الآن عن الاشتراطات التنظيمية السبعة التي حددتها بلدية الكويت حسب ما اطلعنا عليها في وسائل الإعلام والتي يجب أن تطبق في لجان الانتخابات في يوم الانتخاب وهي:
أولاً: وضع مقاعد انتظار بمسافات آمنة.
ثانياً: منع أي تجمع أمام المقار الانتخابية.
ثالثاً: فحص الحرارة.
رابعاً: التقيد بالكمامة ولبس القفاز.
خامساً: التباعد الجسدي بين العاملين في داخل اللجان.
سادساً: استخدام المطهر قبل وضع علامة أمام خانة المرشح.
سابعا: الفصل التام بين الناخبين عن طريق تخصيص مدرسة أو مدخل منفصل بإجراءات خاصة للمصابين والمحجورين.
ونضيف من عندنا بدون أي اهتمام بصحة الناس المخالطين لبعضهم البعض.
إن هذه الشروط السبعة بعضها سهل تطبيقها ولكن هناك شروط من المستحيل أن تطبق مثل فحص الحرارة قبل الدخول إلى غرفة الانتخاب خاصة مع المصابين والمحجورين فهؤلاء شفاهم الله من أعراض الإصابة بالوباء وعندهم الحرارة.
فكيف يتم التعامل معهم إذا وجدوا حرارة عندهم وهم قادمين من المحاجر الصحية والمستشفيات؟
فهل يمنعون من دخول غرفة الانتخاب للانتخاب أو يسمح لهم مجرد سؤال؟
وأما بالنسبة للذين لا يقرؤون ولا يكتبون من الرجال والنساء ففي هذه الحالة يتم بأن يقوم الناخب أو الناخبة بالهمس السري أمام القاضي وجها لوجه خاصة إذا كان مصاب بالكورونا بالتأشير على رقم المرشح الذي يسمعه من الناخب أو الناخبة وهذا إلى جانب ذلك يعتبر قرب اجتماعي أقل من مترين في غرفة الانتخاب بل أقل من سنتمترات.
إن هذه الأمور وغيرها سهلة للكتابة على الورق وصعبة التطبيق هل أخذت بعين الاعتبار في لجان الانتخابات؟
والأهم من كل ذلك صحة المتواجدين في غرفة الانتخاب منذ الصباح الباكر موعد فتح باب الترشيح إلى أن يتم إغلاق غرفة الانتخاب والفرز.
أليس هؤلاء المتواجدين في غرفة الانتخاب غير معرضين للإصابة بالوباء؟
والأدهى والأمر أن يطالب البعض بأن تخصص أماكن للانتخاب في المحاجر الصحية والمستشفيات للمصابين بالكورونا للانتخاب وهذا يتطلب وجود لجان للانتخاب وهم أقرب للتعرض لهذا الوباء الشرس.
وهل من يطالب بذلك على استعداد أن يكون ضمن هذه اللجان؟
وإلا نفسي نفسي وما علي من غيري فالكلام سهل بالأقوال ولكن تطبيقه بالواقع من أصعب ما يكون ولنكون صريحين مع أنفسنا مثل ما تهمكم صحتكم فالناس الآخرون تهمهم صحتهم ولنبعد الأنانية عنا خاصة مع هذا الوباء الشرس وأنت جالس في بيتك مع أهلك الله يحفظكم من هذا الوباء جالس أمام القنوات الفضائية وتليفونك مغلق حتى لا يتصل معك أي مرشح أو مفتاح انتخابي للمرشح ليقول لك لماذا لم تأتي للانتخاب مثل ما وعدتنا قبل الانتخاب وفي هذه الحالة تحرج نفسك وقد تفقد صداقة مرشح لصداقتك معه مع رجاء ألا تتحدثوا عن الانتخابات البرلمانية التي لن تشاركون فيها.
قبل الختام :
لا نعرف لماذا هذه الحوسة أو الحنة أو الشطة أي شاطين باللهجة الكويتية المحببة وبالعربي الفصيح القيل والقال المأكول خيره لمجرد الهذرة الكويتية التي لا معنى لها خاصة مع وباء فيروس الكورونا.
إن أحسن شيء العودة إلى الدستور لا إلى القوانين وتسابق القانونيين والحقوقيين الذين آراؤهم كل واحد يختلف عن الآخرين بدون مراعاة لصحة الناس وما يطرح في وسائل الإعلام بنقل الآراء عن الانتخابات البرلمانية لهذا العام الذي حدد له يوم السبت 5 ديسمبر 2020 والذي نتمنى أن يمر على خير لو أقيم الانتخاب في هذا اليوم وكل ذلك على حساب صحة الإنسان التي هي أغلى ما عنده بما في ذلك المرشحين والناخبين والمشاركين في العملية الانتخابية خاصة الذين في الصفوف الأمامية في غرف الانتخاب المعرضين أكثر من غيرهم بوباء فيروس الكورونا إلى جانب الشباب والشابات الصغار في عمر الزهور المشاركين في العملية الانتخابية ببراءة صغر أعمارهم تشجيعاً من أهاليهم أو حتى من غير تشجيعهم وإنما تشجيع من أصدقائهم.
وكل هذه الضجة التي تدور في المجتمع حول هذا الوباء الشرس لم نسمع من المرشحين في برامجهم الانتخابية أي كلمة عن تعرض صحة الناس المشاركين بالعملية الانتخابية لوباء فيروس الكورونا مع تسابق وسائل الإعلام بنشر المقابلات والتصريحات من المرشحين بطرح برامجهم الانتخابية التي في حدود النشر بدون التطبيق في قاعة عبد الله السالم بعد فوزهم ليجعلوا في رأيهم الكويت المدينة الفاضلة والكويت والحمد لله في أمن وأمان الله يحفظها ويحفظ قيادتها الحكيمة وشعبها الوفي وأن يبعد الله عن بلدنا وعن بلدان العالم من هذا الوباء الشرس قولوا آمين يا رب العالمين.
إن هناك طريقتان لا تخالفان حق المواطنين في ممارسة الانتخاب حسب ما جاء بالدستور الذي نفتخر به وبدقة مواده ولائحته الداخلية والتفسيرية وأن حماية الصحة العامة متطلب دستوري وفقاً لنص المادة 15 والتي تنص على ما يلي:
(تعنى الدولة بالصحة العامة وبوسائل الوقاية والعلاج من الأمراض والأوبئة).
ونحن نقول إن كوفيد 19 المنتشر في الكويت من الأوبئة التي يجب الوقاية منها والعلاج.
وبما أن هذا الوباء فيروس الكورونا من الأوبئة التي تعرض الآخرين للإصابة يجب الحذر منها بتطبيق المادة 15 من الدستور حماية لصحة الإنسان في بلدنا الكويت.
ونشير هنا إلى الطريقتين في الانتخابات البرلمانية التي تجنب المرشح والناخب والمشاركين في العملية الانتخابية من التعرض لوباء الكورونا خاصة المصابين شفاهم الله الذين سوف يشاركون في الانتخاب الذين في المحاجر الصحية والذي يقول البعض عنهم بأن يخصص لهم مقر انتخابي في المحاجر الصحية والمستشفيات.
نقول له ولغيره هل ترضى أنت أن تكون ضمن المتواجدين في غرفة الانتخاب في المحاجر الصحية والمستشفيات؟
وهذا السؤال صعب الإجابة عليه لأنك سترفض حفاظاً على صحتك ولا تهمك صحة الآخرين لأنك بعيد عن التعرض للإصابة بهذا الوباء ويمكن لا تشارك في الانتخاب وتتابع العملية الانتخابية من وسائل الإعلام والقنوات الفضائية والتويتر.
فالكلام سهل لكن تطبيقه صعب.
والمهم بعد أن دوخنا رؤوسكم بالحديث الذي لا يتقبله البعض ويعتبره لا داعي أن نتطرق إليه وعن اشتراطات لجان الانتخابات البرلمانية ليس أمامكم يا المسؤولين عن الانتخابات البرلمانية إذا كنتم تهمكم صحة مواطنيكم والمقيمين العاملين في العملية الانتخابية أن تتوكلوا على الله وتعقلوها لهاتين الطريقتين:
أولاً: تأجيل الانتخاب البرلماني لمدة ستة أشهر على الأقل بعد أن يصل اللقاح إلى الكويت وتطمئن الناس على صحتهم من هذا الوباء.
ثانياً: أو التصويت الالكتروني لجميع الناخبين بما في ذلك المصابين بهذا الوباء الله يشفيهم الذين يحق لهم التصويت بالانتخاب.
وهاتين الطريقتين تتماشيان مع الدستور ولا مخالفة له أبداً ويرضي الجميع المرشحين والناخبين بالمحافظة على صحتهم من هذا الوباء.
وإلا إذا يتم الانتخاب في موعده يوم السبت 5 ديسمبر 2020 وبعد ظهور النتائج ولا سمح الله ازدادت الإصابة بين المواطنين والمقيمين فإن كل واحد منكم سيلقي اللوم على الآخر بأعذار واهية لا تفيد بعد أن يقع الفأس بالرأس وتعود الكويت إلى المراحل الأربعة السابقة مع المرحلة الخامسة بالحظر الكلي وتعطيل الحياة الطبيعية في الكويت لأنكم جاملتم البعض على حساب البعض الآخر بإقامة الانتخابات البرلمانية والمتضرر الوحيد هو الإنسان في صحته.
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

4070.5528
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top