Taw9eel Orange Friday
مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

الصفوف الأمامية في الانتخابات البرلمانية مع وباء فيروس الكورونا

بدر عبدالله المديرس
2020/11/03   09:26 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



نتحدث عن الانتخابات البرلمانية المقرر إقامتها في يوم السبت 5 ديسمبر 2020 وليوم واحد والكويت تتعايش مع وباء فيروس الكورونا والتي نتمنى أن يعاد النظر فيها حفاظاً على صحة وأرواح الناس وهي أغلى ما عندهم ونحن نعيش مع وباء فيروس الكورونا.
إن أكثر المعرضين للإصابة بوباء فيروس الكورونا لا سمح الله وإن شاء الله ما يحصل ذلك الصفوف الأمامية وحتى مع الاحترازات الصحية من الصعب الالتزام بها من البعض وإجبارهم على ذلك.
والذي يهمنا وشاغلين بالنا وقلوبنا معهم هم المشاركون بالعملية الانتخابية من المرشحين والناخبين والمفاتيح الانتخابية واللجان المشكلة للإشراف على عملية الانتخابات خاصة الذين في الصفوف الأمامية معرضين أنفسهم لوباء فيروس الكورونا بالعمل في داخل غرفة الانتخاب المتواجدين فيها منذ الصباح الباكر بأكثر من شخص وهؤلاء سيتلاقون وجهاً لوجه مع الناخبين والحديث معهم باستلام بطاقة الجنسية الكويتية وتسليمهم ورقة الترشيح للإدلاء بأصواتهم ثم وضعها في صندوق الانتخاب ليس بالعشرات من الناخبين ولكن بعشرات الآلاف من الناخبين.
وأمام غرفة الانتخاب رجال الأمن وأمام مداخل المدارس.
فكيف ستكون الاحترازات الصحية لهم مثل لبس الكمامات وقفازات اليد والتعقيم وقياس الحرارة بالمسح قبل الدخول إلى غرفة الانتخاب وإذا رفض أياً من الناخبين اتباع الإجراءات الصحية هل يمنع من الدخول إلى غرفة الانتخاب ويحرم من الانتخاب؟
وهنا تبدأ مشاكل وباء فيروس الكورونا ويتدخل المرشحون والمفاتيح الانتخابية ونحن في غنى عن كل ذلك والذي نتمنى ألا يحدث ولكن لا سمح الله لو حدث ما هو الحل مع أن الوقت قصير للانتخاب بيوم واحد فقط.
إننا لن نسترسل أكثر في الحديث عن الانتخابات البرلمانية مع وباء فيروس الكورونا ولكننا نتحدث بالافتراض من أجل صحة الناس الذين سيعملون في الصفوف الأمامية مع هذا الوباء.
ونختصر الكلام بأن هناك بدائل عن إقامة الانتخابات البرلمانية ليس من الصعب تطبيقها رغم صدور مرسوم الدعوة للانتخاب وذلك بالتفاهم والتراضي ومعالجة الأمر الذي هو من الضرورة بمكان بصدور تشريع لتطبيقه عن الانتخابات البرلمانية.
أولاً: التصويت الالكتروني وهو من أسهل ما يكون تطبيقه وكثير من دول العالم طبقته في الانتخابات والكويت والحمد لله بلد تتمتع بالتكنولوجيا الحديثة وتطبيقها مثل البعد الاجتماعي في المدارس والجامعات والامتحانات وإجراء المعاملات للموظفين في القطاع العام والخاص وهم في بيوتهم وغير ذلك ولا يوجد بيت إلا وفيه أونلاين بالتعامل عن بعد.
ثانياً: تأجيل الانتخابات البرلمانية لمدة ستة أشهر على الأقل ففي التأني السلامة وفي العجلة الندامة تماشياً مع وباء فيروس الكورونا.
ثالثاً: تمديد فترة عملية الانتخاب لمدة ثلاثة أيام حتى تعطي الفرصة للناخبين للحضور بالبعد الاجتماعي وعدم المخالطة وعدم التسارع في الحضور المكثف للناخبين في يوم واحد حتى نضمن حضور أكبر عدد من الناخبين.
فالانتخاب واجب وطني يجب علينا ألا نتخلى عنه لإيصال الكفاءات من المرشحين لعضوية مجلس الأمة.
رابعا: زيادة المدارس التي تقام فيها الانتخابات حسب ما سمعنا أن 119 مدرسة على أن يزداد العدد وذلك للابتعاد عن التقرب الاجتماعي والالتزام بالبعد الاجتماعي وعدم المخالطة.
قبل الختام :
نرجع ونقول إن قلوبنا مشغولة مع أحبائنا المتواجدين في الصفوف الأمامية في غرفة الانتخاب طوال اليوم بمقابلة الناخبين بما في ذلك غرف الانتخابات المخصصة للنساء في المدارس.
ومع ذلك أن الصفوف الأمامية في يوم الانتخابات لا يقتصر على الغرف التي تجري بها الانتخاب وإنما هناك المشاركين في الإعداد للعملية الانتخابية في يوم الانتخاب من الهيئة التمريضية بوزارة الصحة ورجال الأمن في وزارة الداخلية ووزارة الإعلام ووسائل الإعلام وجميع الجهات المشاركة في العملية الانتخابية بما في ذلك المتطوعين للمساعدة في العملية الانتخابية من مختلف الجهات والأفراد.
إن العاملين في الصفوف الأمامية هم المعرضون لا قدر الله للإصابة بوباء فيروس الكورونا بالتقارب الاجتماعي والمخالطة.
ولذلك نتمنى ونقولها مرة ثانية ونكررها أكثر من مرة حافظوا على صحة الناس رغم الاحترازات الصحية والنصائح والإرشادات.
والله يحفظ العاملين المتواجدين في الصفوف الأمامية وجميع العاملين في العملية الانتخابية فالأمر ليس بهذه السهولة كما يتصور البعض.
آخر الكلام :
الصفوف الأمامية وجميع العاملين والمشاركين في العملية الانتخابية يستحقون المكافآت المجزية فهم يعرضون حياتهم للخطر للإصابة لا قدر الله بوباء فيروس الكورونا وكذلك المشاركين في إجراء الانتخابات البرلمانية طوال يوم الانتخاب منذ الصباح الباكر وكذلك الذين عملوا قبل العملية الانتخابية في الإعداد للانتخابات البرلمانية والأيام التي حددت لفتح باب الترشيح للمرشحين للانتخابات البرلمانية.
وهؤلاء جميعاً من حقهم أن يحصلوا على المكافآت المالية فلا تنسوهم الله يخليكم فهؤلاء يستحقون المكافآت المجزية لأن عملهم في العملية الانتخابية عملاً خاصاً على ألا يعلن ذلك بوسائل الاعلام حتى لا يأتي من يقول أنهم لا يستحقون المكافآت المالية مثل ما قيل عن الصفوف الأمامية من قبل مع وباء فيروس الكورونا فالحساد كثيرون عندما يصل الأمر إلى صرف المكافآت المالية.
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 
Taw9eel Orange Friday

1046.8732
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top