Taw9eel Orange Friday
أهم الأخبار  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

دعت رعاياها بالخارج لتوخي الحذر

فرنسا: تهديد لمصالحنا.. في كل مكان

2020/10/30   10:07 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
فرنسا: تهديد لمصالحنا.. في كل مكان



دعا وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان، أمس الجمعة، مواطني بلاده الذين يعيشون في الخارج إلى توخي الحذر، مشيرا إلى وجود تهديد للمصالح الفرنسية "في كل مكان".
وقال لودريان بعد اجتماع لمجلس الدفاع إنه "تم بعث رسالة بشأن أعلى مستوى الخطر من احتمال التعرّض لهجمات، إلى كل رعايانا في الخارج أينما كانوا، لأن التهديد في كل مكان".
من جهة أخرى، قال وزير الداخلية جيرالد دارمانان إنه سيتم إرسال 120 شرطيا إضافيا إلى مدينة نيس حيث وقع هجوم الخميس الماضي.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي أنه يتوقع المزيد من الهجمات على الأراضي الفرنسية، بعد الهجوم الذي صدم مدينة نيس السياحية، إثر إقدام شاب تونسي على قتل 3 أشخاص داخل كاتدرائية نوتردام.
وتعليقا على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة، التي هاجم فيها نظيره الفرنسي، واصفاً إياه بقليل العقل، أكد الوزير أنها تجاوزت الحدود.
كما أكد أن الحكومة الفرنسية ليست ضد أي دين على الإطلاق بل ضد الإيديولوجية المتطرفة.
وجاءت تصريحات الوزيرين بعد اجتماع الرئيس إيمانويل ماكرون مع فريق عمل وخلية أمنية معنية بالدفاع الأعلى.
وكان وزير الداخلية حذر في وقت سابق اليوم أيضا من أنه يتوقع المزيد من الهجمات على الأراضي الفرنسية.
كما أكد أن الحكومة الفرنسية ليست ضد أي دين على الإطلاق بل ضد الإيديولوجية المتطرفة.
يذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان أعلن أمس من وسط مدينة نيس التي شهدت هجوما مروعا حين هاجم شاب تونسي بسكين أشخاصا داخل كنيسة، موديا بحياة 3، زيادة عديد الجنود في عمليّة "سانتينيل" من ثلاثة إلى سبعة آلاف جندي، من أجل حماية أماكن العبادة، خصوصاً مع اقتراب عيد لدى الكاثوليك الأحد. وأشار إلى أنه سيتمّ نشر الجنود من أجل "حماية المدارس" مع عودة التلاميذ إلى الدروس الاثنين المقبل بعد عطلة الخريف.
كما أضاف قائلاً "إننا نُهاجَم من أجل قيمنا"، داعيا الشعب الفرنسي إلى الوحدة. وأكد أن الفرنسيين مجموعة واحدة إلى أي دين انتموا.
في حين بعث وزير الخارجية جان ايف لودريان، "رسالة سلام" من قلب الجمعية الوطنية أمس بعيد الهجوم، مؤكداً أن فرنسا كانت "بلد التسامح" لا "الازدراء أو النبذ". وقال "لا تستمعوا إلى الأصوات التي تسعى إلى تأجيج الريبة. الدين والثقافة الإسلامية جزء من تاريخنا الفرنسي والأوروبي، ونحن نحترمهما".


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 
Taw9eel Orange Friday

109.3761
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top