Taw9eel Orange Friday
مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

انتخابات مجلس الأمة القادمة في ظل الكورونا

بدر عبدالله المديرس
2020/10/23   07:11 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



ليس هذا رأيي وحدي الذي أقوله ولكن رأي الآخرين من الشعب الكويتي سواء ما ينشر في وسائل الإعلام أو من خلال كلام الناس الذين يتحدثون عن انتخابات مجلس الأمة القادم والناس الذين بالعين ريجهم من الكلام وساكتين تضامناً بالقول للمرشحين حتى لا يزعلون منهم من المقربين إليهم وأصدقائهم والمفاتيح الانتخابية من الرجال والنساء.
أقول هذا الكلام ورأيي أن يتم تأجيل الانتخابات إلى أن تزول أزمة فيروس الكورونا في بلدنا وتعيش الكويت بالمواطنين والمقيمين بالطمأنينة من إزالة هذا الوباء حفاظاً على صحة الناس المرشحين والناخبين والمفاتيح الانتخابية والعاملين في يوم 5 ديسمبر 2020 يوم إجراء العملية الانتخابية والذين يعدون بالآلاف حتى لا يتعرضون للإصابة بفيروس وباء الكورونا من جميع الجهات العاملة لسير العملية الانتخابية مثل على سبيل المثال وزارة العدل ووزارة الداخلية ووزارة الصحة وقوة الإطفاء العام ووزارة التربية بتجهيز المدارس ووزارة الإعلام من العاملين فيها وكذلك وسائل الإعلام بأخذ الصور والمقابلات وكل من له علاقة بالعملية الانتخابية .
وأما الناخبين فحدث عنهم ولا حرج يعدون بالآلاف من الرجال والنساء والشباب والشابات المتحمسين للعملية الانتخابية بالروح الشبابية وبالحس الوطني الذين يعتمد عليهم في إجراءات العملية الانتخابية فهناك كبار السن من الرجال والنساء البعض منهم يحتاج للعربانة ليصل إلى مكان الانتخاب والإجراءات الصحية تحذر كبار السن بالبقاء في بيوتهم حتى لا يتعرضون لوباء فيروس الكورونا.
ونحن نتساءل افتراضياً هل وباء فيروس الكورونا سيأخذ إجازة في يوم الانتخاب لعدم الانتشار بالإصابات؟ والسماح بالتقارب الاجتماعي والمخالطة حتى ظهور نتيجة فوز المرشحين لمجلس الأمة ليعود إلى الانتشار في صباح يوم الأحد بعد انتهاء الانتخابات.
وكما أن المرشحين محتاجون لإقامة الخيام لتواجد مفاتيح المرشحين والناخبين وحتى رجال الإعلام ولا يستطيعون بالتغطية الإعلامية طوال النهار والليل وكذلك رجال الأمن بالوقوف طوال اليوم دون تناول الأطعمة ومياه الشرب والمشروبات الغازية إذا لم توجد خيام للاستراحة ومع ذلك نعتقد ولا نجزم أنكم ستجدون في صباح يوم الانتخابات الخيام أمام المدارس مقار الانتخابات.
والسؤال هنا هل ستقومون بإزالة هذه الخيام في يوم الانتخاب فربما تحدث مشاكل أنتم غنيين عنها.
وأما الحظر الجزئي حسب ما سمعنا وقرأنا قبل الانتخابات بأسبوعين إذا ما طبق فهو يسبب الأضرار للمواطنين والمقيمين ويشل حركة الحياة من أجل يوم واحد يوم الانتخابات نتمنى ألا يطبق هذا القرار.
وكما أنه يصعب على المرشح أو مفتاحه الانتخابي الاتصال مع الناخبين في الكشوف التي عندهم بآلاف من الناخبين لحضورهم للتصويت وملاحقاتهم بالاتصالات بالتليفون النقال والواتساب وتليفونات منازلهم يمكن تكون مغلقة ولا يردون عليها والمرشح في حيرة من أمره من عدم حضور الناخب الذي وعده قبل الانتخاب بأن يحضر وينتخبه ولا يحضر وهنا تحدث العلاقات السيئة بين المرشح والناخب وتحدث مشاكل العلاقات التي تفرق بين الأصدقاء وحتى بين الأهالي والأقارب والشرهة الكويتية بالزعل الذي تعودنا عليه لأبسط الأسباب.
قبل الختام :
إن تحديد موعد الانتخاب يوم السبت 5 ديسمبر 2020 سهل بإصدار القرار ولكن صعوبته لا يشعر بها أحد الآن لمجرد إرضاء المرشحين لعضوية مجلس الأمة لأن الكلام عن الانتخابات كلام هذرة كويتية من المواطنين عن العملية الانتخابية مثل هذرة برامج شاي الضحى في القنوات الفضائية العربية وتحمس من المرشحين ومفاتيحهم الانتخابية لأن القول سهل ولكن الفعل هو الصعب والتطبيق في يوم الانتخاب يفقدنا حلاوة العملية الانتخابية كما تعودنا عليها.
إننا الآن حسب الإجراءات الصحية عند الذهاب إلى المطاعم والكافيتريات والمولات والأندية الرياضية وحتى الجمعيات التعاونية يتطلب قياس درجة الحرارة والمسحات وغير ذلك من الإجراءات الصحية.
واشلون واشلون واشلون تكون الإجراءات الصحية يوم الانتخاب لقياس درجات الحرارة والمسحات واشلون يكون البعد الاجتماعي بالإضافة إلى لبس الكمامات ولا يسمح بالدخول إلى غرفة الانتخاب إلا للذي لابس كمامة وهل يمنع من الدخول الذي لا يلبس الكمامة وقفازات اليد وأنت ماسك بيدك جنسيتك وهنا تحدث المشاكل بين المرشحين وإدارة العمليات الانتخابية.
واشلون واشلون واشلون نقولها ونكررها أكثر من مرة كيف ستعالج هذه الأمور والإجراءات الصحية من أجل يوم واحد يوم الانتخاب ومن أسهل الأمور تأجيل الانتخابات نظراً للظروف الصحية مع الوباء حتى لا تزداد الإصابات وهذه مجرد توقعات يمكن أن تحدث حتى لا تفقد السيطرة في يوم 5 ديسمبر 2020 صحياً وأمنياً وإدارياً بتسابق الناخبين قبل إغلاق وقت الانتهاء لأداء العملية الانتخابية.
إن الحل الوحيد الذي نتمناه وبرأينا لتجنب كل ذلك ولا حل غيره مهما طمنا المواطنين بالتفاؤل قبل التشاؤم بأن يتم تأجيل الانتخابات إلى مدة ستة أشهر على الأقل ولن يغير شيء في الكويت بتأجيل الانتخابات ولن تنقص الأربع سنوات مدة المجلس سواء ابتداء من أول انعقاد الجلسة الأولى لمجلس الأمة أو حتى انعقادها بعد ستة أشهر حتى تكون الصورة واضحة حول أزمة الكورونا فأرواح وصحة الناس أغلى وأهم بكثير من أي شيء خاصة مع التعايش مع هذا الوباء الشرس.
آخر الكلام :
نتمنى من وسائل الإعلام وما ينشر فيها أن تتحرك بالنداء لتأجيل انتخابات مجلس الأمة من يوم السبت 5 ديسمبر 2020 إلى ستة أشهر على الأقل حتى تنفرج أزمة الكورونا بإذن الله تعالى ومثل ما منعت مخيمات الربيع التي تقام في بر الكويت وبالبعد الاجتماعي ليستأنس الناس ويفرحون مع أهاليهم وأبنائهم ومنع الدواوين والأفراح والعزاء وحتى مقاهي الشيشة تحاشياً للإصابات بوباء فيروس الكورونا وغير ذلك من الأماكن المختلفة.
لذلك التجمع في يوم الانتخاب لا يختلف عن مثل ما ذكرناه بل أخطر من كل ذلك بكثير بعشرات الآلاف من الناس متقاربين وليسوا بعيدين عن بعضهم البعض فالانتخابات البرلمانية حسب الدستور الكويتي واجبة ولا خلاف عليها ولكن هناك ضروريات أهم بكثير في وقتنا الحاضر مع وباء فيروس الكورونا وهي صحة الناس المرشحين والناخبين والمفاتيح الانتخابية وجميع العاملين في يوم الانتخاب وحتى لا نعض أصابع الندم عندما يقع الفأس بالرأس مع الإصابات بوباء فيروس الكورونا والله يحفظكم قولوا آمين يا رب العالمين.
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
Al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 
Taw9eel Orange Friday

390.6274
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top