Taw9eel Orange Friday
مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

قانون الضمان المالي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة

بدر عبدالله المديرس
2020/10/22   08:49 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



كنت أتمنى لو أن قانون "الضمان المالي" للمشروعات الصغيرة والمتوسطة أن لا يطرح بالتصويت في مجلس الأمة وأن تتم الموافقة عليه بالإجماع لأن الفارق بين الموافقين والمعارضين 3 أصوات تعطل هذا القانون لأن أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة أبناء الكويت وتعويضهم لن يصرف في خارج الكويت وإنما في داخل الكويت.
هذه المقدمة لا بد منها لأن رفض القانون لا مبرر له إطلاقاً بحق الشباب والشابات.
إن قانون الضمان المالي لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة الذي رفضه مجلس الأمة بأغلبية المصوتين عليه بضربة معلم لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة لم تجيء من الحكومة التي هي دائماً في وجه المدفع في أي قانون تطرحه الحكومة على مجلس الأمة ليجيء اللوم عليها من المتضررين من مثل هذا القانون المطروح على أعضاء مجلس الأمة حتى قبل أن يطرح للنقاش من الذين يشككون بالحكومة ويصبون جام غضبهم عليها قبل أن يطرح للنقاش ليجيء القانون بالرفض من مجلس الأمة وليس من الحكومة.
وهذا ما حدث لقانون "الضمان المالي" الذي تم رفضه من مجلس الأمة.
إن أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة من الشباب والشابات الطموحين لبداية عمل تجاري صغير ومتوسط مثل العمل التجاري الذي يبدأ صغيراً ثم يكبر على مر السنوات مع تقدم أعمار الشباب والشابات ليجيء من يقتل شبابهم بالمهد وفي بداياته والبعض يقتل عمل الشباب والشابات الذين يسعون للمساهمة إلى تحويل الكويت إلى مركز مالي واقتصادي عالمي.
إن هؤلاء الشباب والشابات أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بدأوا بالعمل الذي لا يقام إلا بتوفير الميزانية والدراسة لأي مشروع وذلك بمساعدة البعض من آبائهم وأمهاتهم ومن أقاربهم في بداية المشروع الصغير والمتوسط والبعض يتوجهون للاقتراض من البنوك بضمانات بتحديد السنوات لتسديد القروض وهذا ما كان يفعله أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ليقع الضرر عليهم الذي لم يتوقعوه مع (وباء فيروس الكورونا) وذلك بالالتزام بالقرارات الحكومية بالحظر الكلي والجزئي بتوقف أعمالهم وتتوقف مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة ومحلاتهم عن العمل ليتضرروا بتراكم الايجار ورواتب موظفيهم ومستحقات الموردين.
إن الضمان المالي لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة لم يكن جديداً وإنما كان هناك ضمان مالي صرف للمتضررين من الغزو العراقي الغاشم على الكويت عام 1990 ومن الأمطار الغزيرة على الكويت وضمانات مالية أخرى لتجيء الطامة الكبرى في الضمان الاجتماعي على أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذين تستكثرون عليهم خمسمائة مليون دينار لتصليح أمورهم المالية إذا قارناها بالملايين وليس بالمليارات التي تصرف من ميزانية الدولة مساكين شبابنا وشاباتنا والله يكون في عونهم.
قبل الختام :
قبل الاسترسال في مواصلة الكتابة عن الضمان المالي للمتضررين من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أقول للعلم فقط حتى لا يظن أحد أنني من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ولم أفكر في هذا المشروع حتى يكون واضح للجميع أنني لا أدافع عن قانون الضمان المالي الذي رفضه مجلس الأمة وإنما تعاطفاً من الناحية الإنسانية ولأبناء بلدي من الشباب والشابات الذين لم يأتوا من المريخ وإنما هم من رحم هذا الوطن يحملون جنسيته وهم في عمر الزهور واضطرت ظروف البعض منهم في الانخراط في المشاريع الصغيرة والمتوسطة حتى يعيشوا من مشاريعهم.
ولذلك نقول هل هذا يصح بعدم الموافقة على قانون الضمان المالي وهل الميزانية المخصصة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة تؤثر على ميزانية الدولة.
إننا نرى أن تتم المساعدة من خلال الضمان المالي ومن خلال دراسة متأنية بالاجتماع مع أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة بحيث يذهب إلى من يستحق الضمان المالي، حتى لا نعمم على الجميع.. مع أنه تم إبعاد من قانون الضمان المالي بالإضافة إلى آخرين لذلك لا يوجد أي عذر لرفض هذا القانون من بعض أعضاء مجلس الأمة.
إننا نلوم أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذين تشككوا بأن عدم الموافقة تجيء من الحكومة الله يساعدها المأكولة والمذمومة ليقع الفأس بالرأس على أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من مجلس الأمة.
آخر الكلام :
أتمنى أن تكون هناك مقابلات مع أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة للاستماع إلى آرائهم وتكلفة مشاريعهم ونوعية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتكلفتها المالية وكيفية التمويل لإقامة هذه المشاريع حتى لا نعمم على جميع أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والذين يستحقون الضمان المالي بعيداً عن القانون المرفوض كمساعدات لهم مثل المساعدات المالية في مختلف أنواعها.
لذلك نقول لا تقتلوا طموحات الشباب والشابات الواعدين الذين نرى فيهم الحماس بالعمل التجاري ولا تقطعوا الطريق عليهم من أوله بأن تقولوا لهم من الذي قال لكم أن تعملوا المشاريع الصغيرة والمتوسطة وعليكم أن تتحملوا الآن خسارتكم وهذا الكلام لا يجوز أن يقال لهم إذا كان قد قيل لهم.
ونحن نقول مساكين شباب وشابات الكويت الأبواب مصكوكة أمامهم من ديوان الخدمة المدنية برفض تعيينهم بالوظائف المستحقة لهم ليزيد الطين بلة لهؤلاء الشباب والشابات من بعض أعضاء مجلس الأمة الذين انتخبتموهم ليقفوا ضدكم بعدم الموافقة على قانون الضمان المالي الذي تستحقونه الذين يوعدونكم من خلال طروحاتهم خلال الحملة الانتخابية ليكونوا بجانبكم لتتبخر هذه الوعود وتطير بالهواء بعد ظهور نتائج الانتخابات وهذا ما تعودنا عليه قبل الانتخاب وبعد الفوز فلا تستغربوا من عدم الإيفاء بالوعود.
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
التعليقات الأخيرة
dot4line
 
Taw9eel Orange Friday

641.9129
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top