محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

دسمان للسكري يشارك في دراسة تحدد أسباب حدة أعراض كورونا لدى بعض المرضى الشباب

2020/10/14   02:46 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
دسمان للسكري يشارك في دراسة تحدد أسباب حدة أعراض كورونا لدى بعض المرضى الشباب

الملا: 10% من الأشخاص الأصحاء المصابون بكورونا لديهم أجسام مضادة تهاجم الجهاز المناعي للشخص
كازانوفا: اضطراب النوع الأول من الإنترفيرون سبب تهديد مرضى كوفيد 19


كتب - مصطفى الباشا:

أكد الرئيس التنفيذي لقطاع الأبحاث في معهد دسمان للسكري البروفيسور فهد الملا أن نتائج بحث جديد شارك فيه المعهد قد أظهرت أن أكثر من 10% من الشباب والأشخاص الذين لا يعانون من مشاكل صحية مزمنة والذين يصابون بفيروس "كوفيد 19" الحاد لديهم أجسام مضادة ولكنها لا تهاجم الفيروس بل تهاجم الجهاز المناعي الذاتي للشخص.
وقد تم نشر هذه النتائج في ورقتين في مجلة Science الأمريكية المرموقة بعامل تأثير 41.8. وأظهرت النتائج أن 3.5% من المرضى يحملون نوعا معينا من الطفرات الجينية التي تؤثر سلبا على قدرة الجسم في مهاجمة هذا الفيروس.
وأشار الملا إلى أن النتائج بينت افتقار المرضى إلى النوع الأول من الإنترفيرون، وهي مجموعة من 17 بروتينًا مهمًا لحماية الخلايا والجسم من الفيروسات، وسواء تم تعطيل البروتينات بسبب ما يسمى بالأجسام المضادة التلقائية، أو لم يتم إنتاجها بكميات كافية بالأساس بسبب حمل الشخص لطفرة بالجين المسؤول، فإن الدلائل تشير إلى أن عدم فعاليتها أو وجودها هو عامل مشترك لدى مرضى "كوفيد 19" الذين يعانون من حدة المرض.
وأضاف أن "كوفيد 19" قد يكون الآن أكثر مرض معدي حاد مفهوماً من حيث وجود تفسير جزيئي وجيني لما يقرب من 15% من الحالات الحرجة من حيث المعلومات الجينية المختلفة.

تفسير الإصابات
وأوضح أن هذه النتائج تساعد في تفسير سبب إصابة بعض الأشخاص بهذا المرض بشكل أكثر حدة من غيرهم من نفس الفئة العمرية، بما في ذلك على سبيل المثال، المرضى الذين استدعت حالتهم الدخول للعناية المركزة على الرغم من أنهم في العشرينات من العمر ولا يعانون من أمراض أخرى. وقدمت الدراسة لأول مرة التفسير العلمي الجزيئي لأسباب ارتفاع حالات الوفاة الناجمة عن "كورونا" لدى الذكور مقارنة بالنساء.
وأضاف البروفيسور فهد الملا أنه لاتزال طريقة تأثير الفيروس بشكل مختلف على من يصاب به محيرة، حيث يمكن الإصابة بالفيروس دون أية أعراض ويختفي بهدوء، كما يمكن لهذا الفيروس التسبب بالوفاة في غضون أيام قليلة. وأشار إلى أن الأبحاث التي أجريت مؤخراً أظهرت أن القابلية غير العادية للإصابة بأمراض معدية معينة يمكن إرجاعها إلى طفرات جينية واحدة تؤثر على الاستجابة المناعية للفرد، حيث تشير النتائج أيضاً إلى بعض التدخلات الطبية التي يجب مراعاتها لإجراء مزيد من التحقق. على سبيل المثال، يوجد بالفعل نوعان من الإنترفيرون متاحان كأدوية ومعتمدان للاستخدام لعلاج حالات معينة مثل التهاب الكبد الفيروسي المزمن.
وأكد أن الفريق يواصل البحث عن التباينات الجينية التي قد تؤثر على أنواع أخرى من الإنترفيرون أو جوانب إضافية من الاستجابة المناعية لدى الحالات الاستثنائية لـ"كوفيد 19".
وذكر الملا أن هذه النتائج في الوقت الراهن تعد النتائج الأولى التي يتم نشرها من معطيات مشروع COVID Human Genetic Effort، وهو مشروع دولي مستمر بالتعاون مع أكثر من 50 مركزًا للتسلسل ومئات المستشفيات حول العالم، ويشترك في تنفيذه عدة باحثين من بينهم البروفيسور شارلز رايس الحاصل على جائزة نوبل في مجال التهاب الكبد لعام 2020، بالإضافة للبروفيسور كازانوفا وهيلين سو من المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية. وقد اشتملت الدراسة على مشاركين من جنسيات مختلفة من آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط بما في ذلك معهد دسمان للسكري، والذي أنشأته مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.

الإنترفيرون
من ناحية أخرى، قال رئيس مختبر سانت جايلز لعلم الوراثة البشرية للأمراض المعدية في جامعة روكفلر ومركز هوارد هيوز الطبي الباحث جان لوران كازانوفا: "تعتبر هذه النتائج دليلًا دامغًا على أن اضطراب النوع الأول من الإنترفيرون غالبًا ما يكون هو سبب تهديد الحياة لمرضى "كوفيد 19".
وأضاف "على الأقل من الناحية النظرية، يمكن معالجة مشاكل الإنترفيرون هذه بالأدوية المتاحة حاليا والتدخلات العلاجية".


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7592
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top