مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

منظمة الصحة العالمية بين التطمين والتخويف

بدر عبدالله المديرس
2020/09/27   06:31 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



نتابع أخبار الجامعات العلمية في مختبراتها الطبية وشركات الأدوية والباحثين والدارسين والخبراء من الأطباء في الأوبئة المختلفة وكل ذلك ومنظمة الصحة العالمية يبدو أنها تسد آذانها عن سماع مثل هذه الأخبار ولا تعلق عليها ولم نر منها بريق أمل بالاطمئنان عن هذا الوباء لأنها هي المنظمة الصحية الوحيدة في العالم التي يجب أن تتابع ما يجري عن آخر تطورات معالجة هذا الوباء باللقاحات التي نسمع عنها التي ستكون جاهزة خلال الأشهر القادمة وبدلاً من ذلك تأتي منظمة الصحة العالمية لتقول وتحذر أنه في شهر أكتوبر يعني بعد عدة أيام خلوا بالكم ولا تفرحوا لأن شهر أكتوبر يعتبر الشهر القاتل بوباء فيروس الكورونا وأن اللقاح لن ينهي الجائحة.
والسؤال هنا لمنظمة الصحة العالمية إذا اللقاح لا يشفي من الجائحة ولا يقضي عليها فلماذا إذاً هذه الجامعات والشركات تواصل الليل بالنهار في مختبراتها العلمية والطبية للوصول إلى لقاح يقضي على هذا الوباء وأن هذه التجارب لا فائدة منها ومضيعة للوقت لمجرد ذر الرماد في العيون للتهدئة فقط لا أقل ولا أكثر.
ولذلك يجب على جامعة "اكسفورد" في المملكة المتحدة الصديقة والتي ينظر إليها العالم نظرة التفاؤل بمصداقيتها في عملها في الوصول إلى اللقاح الشافي للناس من هذا الوباء أو يخففه على الأقل أن ترد على منظمة الصحة العالمية بمقاطعتها لأنها تعمل عكس التيار مع الجامعات العلمية مثل جامعة "اكسفورد" في إيجاد اللقاح لوباء فيروس الكورونا.
أقول بعد كل ذلك تجيء منظمة الصحة العالمية مؤخراً بدلاً من التطمين تجيء بالتخويف على مسمع من العالم ومن منظمة الأمم المتحدة والتي تعتبر منظمة الصحة العالمية أحد منظماتها وكأنها فرحة ومسرورة بأن تصريحاتها ومؤتمراتها الصحفية عن وباء فيروس الكورونا هي الصحيحة بأنه لا أمل بالشفاء من هذا الوباء وتواصل تصريحاتها بأن الشهرين القادمين شهر أكتوبر وشهر نوفمبر سيكونان شهور قاسية مع ارتفاع عدد الوفيات بالعالم اليومية من فيروس الكورونا وخصت الدول الأوروبية لتشوش عليها بتخويف السياح الذين يأتون إليها بالملايين سنوياً فالوفاة بيد الله سبحانه وتعالى الذي يحي ويميت وليس عند منظمة الصحة العالمية.
قبل الختام :
هناك أوبئة وأمراض منتشرة في بعض دول العالم نسمع عنها من خلال نشرها في وسائل الإعلام العالمية ومنظمة الصحة العالمية يبدو أنها نائمة في العسل لم تسمع عنها أي خبر أو تصريح يؤكد أو ينفي ويبدو أنها مشغولة بإحصاء عدد الوفيات في العالم وعدد الإصابات التي تحدث في دول العالم ولا تعير انتباها للمتشافين من هذا الوباء وإنما تحذير وتخويف دول العالم بأن القادم بالمراحل المتتالية عن هذا الوباء الذي يسبب الوفيات في الشهور القادمة.
إن دول العالم بدأت تتعافى من وباء فيروس الكورونا وعادت إليها عافيتها وتحسن اقتصادها وعادت الأمور الطبيعية إلى ما كانت عليه قبل انتشار وباء الكورونا.
فقد فتحت المدارس والجامعات والمتنزهات عادت لتستقبل المقبلين عليها والدوري الأوروبي في كرة القدم نرى الجماهير في المدرجات وبعد أسبوع نرى جماهير الدوري الانجليزي في المدرجات مع الاحترازات الصحية ومطارات العالم مشغولة بالطائرات التي تحط في مطاراتها.
فالعالم كله في واد ليتخلص تدريجياً من وباء الكورونا كل دولة بطريقتها الخاصة بما فيها بلدنا الكويت فالحمد لله شفاء المصابين يتزايد والمصابين يقل عددهم ومنظمة الصحة العالمية في واد آخر شاغلة نفسها بتخويف وترويع الناس بزيادة الإصابات والوفيات بدون أن تشير وتهتم بالمتشافين.
ولذلك يجب تجاهل تصريحات منظمة الصحة العالمية وخلونا في بلدنا نتعايش مع هذا الوباء بتطبيق القرارات الحكومية الاحترازية.
آخر الكلام :
العجيب في الأمر مع وباء فيروس الكورونا الذي يتعايش معه العالم بالتفاؤل بالشفاء نجد أن منظمة الصحة العالمية تعاكس العالم فبدلاً من أن تفرح العالم باللقاحات الناجحة بالجامعات العلمية والطبية وشركات الأدوية بالشفاء المتزايد في جميع دول العالم والإصابات تقل يومياً نجد هذه المنظمة تدق ناقوس الخطر بالوفيات المتزايدة في الأشهر القادمة مع أن الوفاة بيد الله سبحانه وتعالى وليس عند منظمة الصحة العالمية.
وهذه المنظمة مثلها مثل ما رأينا في الأيام الماضية وكالات التصنيف في العالم التي تتدخل في الأمور السيادية للدول مثل ما رأينا الآن ما يحدث منها مثل وكالة "موديز" بأن قلبت الدنيا على الكويت بانتقاداتها وتخويفها في اقتصاد بلدنا المحلي وجعلت المسؤولين مع الأسف الشديد يتسابقون بإلقاء اللوم على بعضهم البعض بأن كل واحد منهم جعل وكالة "موديز" تتحدث عن اقتصادنا المحلي بتصنيفه من Aa2 إلى A1 بالإضافة إلى وسائل الإعلام عندنا بأن أعطوا حيزاً كبيراً لوكالة "موديز" وهذا ما كانت تسعى إليه "موديز" بتشاؤم الشعب الكويتي وتحميل المسؤولية على المسؤولين عن اقتصادنا في البلد ونحن ساكتين وصامتين لا نرد على وكالة "موديز" لتصنيفها للكويت كأنهم مسرورون بذلك.
ونرجع هنا إلى منظمة الصحة العالمية التي تعاكس العالم وإلا ما معنى أن نرى أمريكا ودول أخرى في العالم بالتفاؤل بقرب نجاح اللقاحات المضادة لهذا الفيروس مع أننا نرى في المقابل منظمة الصحة العالمية تصرح بأن عدد الوفيات في العالم سيتضاعف قبل أن يصبح اللقاح قابل للتطبيق.
فقاطعوا منظمة الصحة العالمية بعدم التطبيع معها وخاصة في أخبارنا الرسمية ووسائل إعلامنا لنبعد الخوف من هذا الوباء عن بلدنا للمواطنين والمقيمين.
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

281.2546
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top