مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

المنتخبات الوطنية في الألعاب الرياضية

بدر عبدالله المديرس
2020/09/23   07:33 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



نتابع من خلال الإعلام الرياضي المقروء في الصحف والمجلات المحلية عن بطولات كأس أمير البلاد المفدى وكأس سمو ولي العهد الأمين حفظهما الله ورعاهما والدوري الممتاز في بطولة كرة القدم وأي بطولات رياضية أخرى تقام في الكويت وبعض الألعاب الرياضية.
إن المهم في حديثنا هنا عن تشكيل المنتخبات الوطنية المشاركة في بطولات العالم في مختلف الألعاب الرياضية الجماعية حيث إننا نرى أن هناك لاعبين محترفين بتعاقدهم مع أندية الكويت الرياضية من أندية في بلدان عربية وأجنبية يلعبون مع الأندية الرياضية في مختلف الألعاب بما في ذلك لعبة كرة القدم الشعبية التي لها تركيزها في مختلف أنحاء العالم خاصة في هذا الوقت في التكنولوجيا الحديثة بالقنوات الرياضية المتعددة العربية والأجنبية في الدوري الأوروبي مثل الدوري الإسباني والألماني والإيطالي والفرنسي والانجليزي وغيرها من الدول بما في ذلك العربية وكذلك الدوري الآسيوي والافريقي.
إننا يجب أن نعطي الفرصة للشباب الكويتي في المشاركة في أنديتهم في جميع الألعاب الرياضية فهم الواعدون لمستقبل رياضي زاهر من الموهوبين في مختلف الألعاب والذين من خلال مشاركاتهم في أنديتهم يتم اختيارهم للمنتخب الوطني في الألعاب الرياضية ومن أهم هذه الألعاب لعبة كرة القدم ليستطيع مدرب المنتخب الوطني أن يرتاح وهو يشاهد اللاعبين المحليين ليختار منهم التشكيلة للمنتخب الوطني الذي يمثل الكويت في الخارج.
إن الحديث عن هذا الموضوع يطول ونختصر الحديث عن اللاعبين المحليين الذين يمثلون الكويت في المنتخبات الوطنية التي يختارها المدرب فركزوا على اللاعبين البارزين في الأندية الرياضية الذين يستحقون أن يكونوا ضمن المنتخبات الوطنية.
وخير مثال على ذلك الثقة باللاعبين المحليين الموهوبين بالبروز إذا ما أعطيت لهم الفرصة للعب في الملعب ما شاهدناه في المباراة النهائية التي أقيمت علي كأس أمير البلاد المفدى بين النادي العربي الرياضي ونادي الكويت الرياضي في بطولة كرة القدم بروز لاعبين محليين من كلا الفريقين باللعب الفني الراقي والموهبة في اللعب والذي برز منهم لاعب النادي العربي الرياضي علي أحمد خلف بهدفه المعجزة الذي نادراً ما يتكرر في عالم لعبة كرة القدم بإحراز الهدف في الثانية الأخيرة والتي حددت الفوز على فريق نادي الكويت الرياضي ولولا هذا الهدف لكانت هناك ركلات الجزاء التي تحسم الفوز لأحد الفريقين وبذلك أنقذ اللاعب علي أحمد خلف فريقه بالفوز بهدف المعجزة لتهدأ أعصاب لاعبي فريقه وجماهيره من الانتظار عن من الذي سيفوز بالبطولة بركلات الجزاء التي تحبس الأنفاس بالانتظار لمن سيفوز بالبطولة.
قبل الختام :
إننا نرى أن نستغني عن اللاعبين المحترفين من الخارج الذين تتعاقد معهم الأندية وأن تعتمد الأندية على اللاعبين المحليين وأن المبالغ التي تصرف على اللاعبين المحترفين يجب أن نوفرها لتوزيعها على اللاعبين المحليين في الأندية فهم أحوج بهذه الأموال مع احترامنا وتقديرنا للاعبين المحترفين وفنهم الراقي في اللعب الذي يلعبون به في أنديتهم وفي أندية الكويت والذن يسعدنا أن يكونوا ضيوفاً أعزاء في بلدهم الثاني الكويت ولا نقلل من خبراتهم الرياضية في اللعب.
ولكن القصد من كلامنا أن تكون التشكيلة المختارة للمنتخبات الوطنية في جميع الألعاب الرياضية بما فيها لعبة كرة القدم لأن وجود المحترفين في اللعب مع فرق الأندية الرياضية الكويتية لا تعطي الفرصة للاعبين المحليين بأن يبرزوا باللعب ويظهروا مواهبهم في اللعب وهم كثيرون وهم على دكة الاحتياط يشاهدون اللاعبين المحترفين وهم يلعبون وباستطاعتهم أن يلعبوا مثلهم إذا أعطيت لهم الفرصة باللعب.
ويبقى أيضاً الحديث عن المدربين غير المحليين لمختلف الألعاب الرياضية في أنديتنا الرياضية.
لماذا لا نكتفي بالمدربين المحليين الذين لهم باع طويل في اللعب مع أنديتهم وبعد اعتزالهم اللعب يجب الاستعانة بهم للتدريب؟
آخر الكلام :
لا يخفى عليكم أن التعاقد مع اللاعبين المحترفين في مختلف الأندية الرياضية في العالم مع اللاعبين البارزين والموهوبين باللعب في أنديتهم بالملايين من مختلف العملات الأجنبية يستفيد منها النادي أكثر من أن يستفيد منها اللاعب الذي يأخذ جزء منها طبعاً حسب العقد المبرم مع اللاعب والنادي بالإضافة إلى استفادة النادي من الدعاية والإعلان من الشركات المختلفة بالدعاية لهم في داخل الملعب وفي شاشات القنوات الفضائية الرياضية وكذلك من مدخول التذاكر من الجماهير بالمبالغ التي تقدر بمئات الآلاف من العملات الأجنبية وهذه تعتبر تجارة رياضية رابحة لتلك الأندية الرياضية.
وأما نحن عندنا فإننا ندفع المبالغ بعشرات الآلاف من الدنانير للاعبين المتعاقدين معهم من الخارج لا لشيء إلا للوصول إلى المراكز المتقدمة ليحصل النادي على الميزات المالية المخصصة للمسابقات التي تقام بين الأندية الرياضية والتي يصرفها على اللاعبين المحترفين الذين يتعاقد معهم ولا يبقى إلا القليل من المبالغ المالية يدخل في ميزانية النادي وتصرف مكافآت للاعبين والجهازين الفني والإداري والمدرب المتعاقد معه من الخارج ليدرب الفريق في النادي ومصروفات أخرى.
وهنا نقول أليس من الأفضل أن نعتمد على اللاعبين المحليين وتصرف لهم المكافآت المالية التي نصرفها على التعاقد مع اللاعبين من الخارج وكذلك على المدربين.
فخلوا دهننا في مكبتنا مع الرياضة الكويتية في الأندية الرياضية.
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

281.2534
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top