مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

أماكن التعقيم

بدر عبدالله المديرس
2020/09/15   08:38 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



مع استمرار التعقيم في مختلف الأماكن في الكويت تواصل بلدية الكويت باستمرارها في تعقيم الحاويات في مختلف مناطق الكويت وهذه مبادرات واهتمامات من البلدية يشكرون عليها ولكن الكلام سهل وبسيط بالتصريحات ولكن التطبيق الفعلي هو الأهم فهذا الذي لم نراه على الواقع في مناطق الكويت وضواحيها في تعقيم الحاويات إلا لمجرد نشر الصور للعاملين بالقيام بالتعقيم وأمامهم حاويات القمامة وذلك للإثبات أن بلدية الكويت تقوم فعلاً بتعقيم الحاويات وأنا لا آتي بهذا الكلام من عندي ولكن من مشاهداتي وليس أنا وحدي ولكنكم ترون أمام أعينكم وأنتم خارجين من بيوتكم أو مروركم بالشوارع والطرقات وأمام المطاعم والكافيتريات وفي الأسواق وحتى أمام المساجد ترون بأم أعينكم الحاويات الكبيرة مملوءة بالقمامات إلى جانب الحاويات وصناديق القمامة أمام منازلكم ترونها مكشوفة والأغطية بجانبها والقمامة والمخلفات في داخلها تعيش فيها القطط.
ولمعلوماتكم آخر أخبار فيروس الكورونا أن القطط ناقلة لهذا الفيروس وهذه الأخبار ليست من منظمة الصحة العالمية التي من المفروض أن تعلم وتدري وتصرح إما أن تنفي مثل هذه الأخبار أو تعلنها لجميع دول العالم حتى يستطيع الناس الذين عندهم قطط في بيوتهم يربونها أن يبادروا بالتخلص منها أو قطط الفريج والأحياء السكنية وهذا ما تشير إليه الدراسات الجديدة أن من الممكن أن القطط يمكن أن تنقل فيروس الكورونا وهذا ما تقوله الدراسات والأبحاث.
ما علينا لا نريد أن ندخل الرعب والخوف في نفوسكم عن هذه القطط التي تنقل فيروس الكورونا ولكن نقول ما دام الأمر وصل إلى القطط التي تنقل فيروس الكورونا وأنها تبحث عن مأكولاتها في الحاويات وصناديق القمامة والبلدية مهتمة في تعقيم الحاويات وصناديق المخلفات والقمامة فعلى البلدية أن تضاعف جهودها في التعقيم والتي مع الأسف هناك بعض الحاويات وصناديق القمامة مكشوفة في كل مكان ولا يوجد من يقوم بإغلاقها والجميع يمر عليها في طرقاتهم وأمام بيوتهم وهم يرون الحاويات الكبيرة التي فيها مخلفات البناء وصناديق القمامة مكشوفة ولا يوجد أمامها من يقوم بإغلاقها.
إن بلدية الكويت مهما كانت مجهوداتها في المحافظة على البيئة بما في ذلك تعقيم الحاويات وصناديق المخلفات فإنها لن تقدر على ذلك باستمرارها وخلونا من الكلام وتعايشوا مع الواقع.
وربما يتساءل البعض أنت تتكلم وتشد حيلك بالكلام الذي لا يسمن ولا يغني من جوع وما الذي تريد أن تقوله وتوصله إلى المسؤولين في بلدية الكويت وإلى المواطنين والمقيمين؟
وهذا الكلام جميل وصحيح فأنا لا أكتب لنفسي بالكلام ولكن أقول لكم وقلت هذا الكلام أكثر من مرة أن المسؤولين لا يقرأون ليأخذوا بعين الاعتبار ما ينشر في وسائل الإعلام من مطالبات الإصلاح في البلد.
لذلك نقول إن الحل الوحيد الغرامات المالية على أصحاب البيوت والعمارات التي فيها الشقق السكنية والمطاعم والكافيتريات والتي تحتاج للحاوية وصندوق القمامة أن يكونوا مسؤولين مجبرين وليس مخيرين عن تغطية صندوق القمامة التي أمامهم وإذا خالفوا ذلك يدفعون غرامة مالية عن كل مخالفة مثل مخالفات المرور وهذا هو الرادع الوحيد للسيطرة على تغطية صناديق المخلفات والحاويات.
وأما الحاويات وصناديق القمامة في الشوارع والطرقات والأسواق يكون المسؤول عنها المسؤولين في بلدية الكويت بمراقبتها في جميع الأوقات.
وأما غير ذلك كل جهود بلدية الكويت بالقرارات والتعليمات لا تفيد ولا تنفذ إلا بإصدار القرارات التي تحفظ في الملفات وبالصور المنشورة في وسائل الإعلام مثل ما رأينا الصور المنشورة مع العمال الذين يعقمون الحاويات من وباء فيروس الكورونا آملين أن يستمروا في ذلك ولا يتوقفون بعد انتهاء أزمة الكورونا لأن نظافة البيئة هي المطلوبة دائماً.
قبل الختام :
استكمالاً لحديثنا عن بلدية الكويت بقيامها بتعقيم الحاويات مع وباء فيروس الكورونا وهذا بلا شك له علاقة بنظافة البيئة فإننا نحب أن نشير هنا إلى أن هناك من الأخوة والأخوات من الجاليات الأجنبية والعربية حسب ما شاهدنا في وسائل الإعلام من الجاليات اللبنانية والسورية وربما أكيد غيرهم من الجاليات في الكويت مهتمين في بيئة الكويت ونظافتها.
ونحن نحيي هنا الفريق المتطوع من الجالية السورية في الكويت الذين تحدثوا بأنهم مدينون لقائد مسيرة بلدنا أميرنا المفدى حفظه الله ورعاه وشافاه بإذن الله تعالى ولشعب الكويت في عملهم التطوعي بتسمية (سوريين من أجل الكويت) الذين يساهمون بتعقيم مختلف الأماكن في الكويت التي تحتاج للتعقيم يداً بيد من أجل الكويت وكانت بداية أعمالهم في يوم 14 مارس الماضي وحتى الآن والفريق مكون من 150 متطوعاً وذلك بالعمل التطوعي مع أزمة وباء الكورونا إلى أن تزول هذه الأزمة عن بلدنا وبلدان العالم.
وكما كانت لهم مساهماتهم مع الهلال الأحمر الكويتي بالإضافة إلى مشاركاتهم في تقديم العون بمساعدة سكان عدد من المناطق السكنية خلال فترة العزل المنزلي.
شكراً لهم ألف شكر والشكر موصول لجميع المواطنين والمقيمين في البلد الذين لمسنا التطوع منهم فجزاهم الله كل خير ونرفع القبعة لهم تقديراً واحتراماً لجهودهم الملموسة مع وباء فيروس الكورونا والله يحفظكم جميعاً.
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

343.7517
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top