Taw9eel Orange Friday
مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

ذكرى تكريم أمير البلاد قائداً للعمل الإنساني

بدر عبدالله المديرس
2020/09/10   09:43 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



بكل جدارة واستحقاق كرمت منظمة الأمم المتحدة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد حفظه الله ورعاه بتسمية سموه قائداً للعمل الإنساني والكويت مركزاً للعمل الإنساني.
وصادف يوم الأربعاء التاسع من هذا الشهر سبتمبر 2020 الذكرى السادسة للتكريم الأممي لصاحب السمو أمير البلاد.
إننا نبارك من صميم قلوبنا لصاحب السمو بالذكرى السادسة بتسمية سموه قائداً للعمل الإنساني مع تمنياتنا لسموه بالشفاء العاجل وأن يلبسه الله سبحانه وتعالى ثوب الصحة والعافية ليعود إلى بلده ليواصل مع عضده سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد الأمين استمرارية المسيرة الخيرة والعطاء في بلد الخير والعطاء.
إن الكويت بشعبها الوفي تفخر وتعتز بأميرها المفدى الذي نال ثقة العالم أجمع بهذا التكريم وهذه التسمية الغالية من أرقى المنظمات العالمية التي تجمع في عضويتها جميع دول العالم وهي منظمة الأمم المتحدة.
إن هذا العمل الإنساني في بلدنا الكويت يجب أن يفعله المسؤولون ويطبقوه بحذافيره عن طريق ممارسة العمل الإنساني وبالإجراءات الإنسانية في مجتمعنا والتي نرى بعض مراكز العمل في بعض القطاعات فيها المسؤولون لا يطبقوا العمل الإنساني بالإجراءات الإنسانية والتي تحدثنا عنها في مقال سابق وذكرناها في الأعمال والقرارات المخالفة للإجراءات الإنسانية مثل ديوان الخدمة المدنية ووزارة التربية بتعاملها غير الإنساني مع المعلمين العالقين في الخارج بوقف رواتبهم ابتداء من شهر سبتمبر الجاري بالعذر القهري ويكفي العالقين في الخارج معاناتهم مع وباء فيروس الكورونا الذي حرمهم من العودة إلى الكويت لنخلق تسمية من مصطلحات الأعذار الكثيرة لنأتي بتسمية أطلقوا عليها تسمية العذر القهري التي تضرر منها العالقون في الخارج سواء المعلمين أو غيرهم من العاملين في الكويت.
وهناك إجراءات غير إنسانية متعددة تطبق في بلد مركز العمل الإنساني وحتى عمر الإنسان الذي تعدى 65 عاماً من ذوي الإعاقة أو الاحتياجات الخاصة يحرمون من المعاشات الشهرية وبدلاً من أن نتعاطف معهم ونزيد معاشاتهم الشهرية نأتي لنطالبهم باسترداد المبالغ التي صرفت لهم معللين ذلك بالأخطاء في صرفها لهم مخالفة لقانون معاشات التقاعد لذوي الإعاقة حسب ما سمعنا والذين لا ذنب لهم بأن يتحملوا أخطاء الآخرين.
وعلى كل حال لن أتوسع في الحديث عن الإجراءات غير الإنسانية عندنا سواء عن المواطنين أو المقيمين الذين يحتاج العمل إليهم ولا يمكن الاستغناء عنهم من الذين تتعدى أعمارهم 60 عاماً ولكن أقول من باب الإجراءات الإنسانية يجب أن يعاد النظر في هذا القانون باستبعاد عمر الإنسان في بلدنا الكويت الذي شاغل المسؤولين الذين يصدرون القرارات بتحديد الأعمار إلى ما فوق الستين عاماً بدون أن تكون هناك دراسة متأنية قبل إصدار مثل هذه القرارات متناسين الأعمال الضرورية التي يقومون بها وفي حالة الاستغناء عنهم يتعطل العمل ولا يوجد من يحل محلهم أمر عجيب عندنا في الكويت.
قبل الختام :
لم يكن بودنا أن نتحدث عن الإجراءات غير الإنسانية في بلدنا في بعض قطاعات الدولة والكويت تحتفل بهذا التكريم الذي يدخل الفرح والسرور في نفوس أهل الكويت من خلال ثقة منظمة الأمم المتحدة بأميرنا المفدى بتسمية سموه قائداً للعمل الإنساني والكويت مركزاً للعمل الإنساني.
ولكن حديثنا عن الإجراءات غير الإنسانية في بعض مراكز وقطاعات الدولة بأن تتوقف حتى لا نعطي الفرصة للكارهين للكويت والذين يتصيدون أخطاءها في الأعمال غير الإنسانية مع المواطنين وحتى مع المقيمين وأن يكون ذلك صيداً سهلاً لوسائل الإعلام الخارجي الذي يراقب كل صغيرة وكبيرة في الكويت من الأخطاء حتى لو كانت غير مقصودة ويبثها في وسائل إعلامه بما في ذلك القنوات الفضائية بالتحدث عنها متناسين الأعمال الجليلة والمساعدات الخيرية بالأموال التي تقدمها الكويت لشعوب العالم المحتاجة للمساعدات وذلك بالإساءة للكويت وحكومتها وشعبها وخاصة أن الكويت تحتفل بهذه الذكرى السادسة العزيزة على قلوبنا جميعاً بمنح أميرنا المفدى حفظه الله ورعاه لقب قائد العمل الإنساني والكويت مركزاً للعمل الإنساني.
والله يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه .. قولوا آمين يا رب العالمين.
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 
Taw9eel Orange Friday

609.379
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top