مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

«وباء» آسيوي بعد «وباء» فيروس الكورونا

بدر عبدالله المديرس
2020/08/23   09:06 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



يبدو أن هذا العام 2020 لن ينتهي على خير والعالم يتعايش مع أوبئة نسمع عنها لأول مرة أزعجت العالم وأثارت الرعب والخوف وتأثرت اقتصاديات الدول في ميزانياتها ولا يزال الحبل على الجرار وإذا تماشينا مع منظمة الصحة العالمية انتظاراً لقرارتها بأن تقول للعالم متى يبدأ أي وباء ولا تعرف متى ينتهي مع أنها قالت مؤخراً سيستمر هذا الوباء لمدة سنتين قادمتين فإن العالم سيعيش مع أزمة عدم الثقة وليس أزمة وباء انتظاراً لقرارات وتعليمات منظمة الصحة العالمية.
إن وباء فيروس الكورونا أو أي وباء أو مرض مستجد يأتي تبليغه لدول العالم حسب ما تقول منظمة الصحة العالمية عند وصول أي تبليغ للمنظمة العالمية عن طريق الدول الأعضاء فيها من خلال مكاتبها في تلك الدول والتي بدورها أي منظمة الصحة العالمية تبادر بالإبلاغ عن تفشي أي مرض أو فيروس مستجد للدول الأعضاء في المنظمة مثل ما حدث بالتبليغ عن فيروس كوفيد 19 المستجد بعد عدة أشهر من انتشاره والذي بدأ في بداية شهر يناير أو قبل هذا الشهر في عام 2019 وبعض الدول مثل الكويت لم يصلها هذا التبليغ عن وباء فيروس الكورونا في بداية شهر يناير وإنما بأكثر من شهر أو أكثر لتقوم الكويت مع دول العالم بالاستعداد لمواجهة هذا الوباء كل دولة بطريقتها الخاصة في محاربته ومكافحته مثل ما حدث عندنا في الكويت والحمد لله كانت حكومتنا واعية ونشطة لتستنفر مرافق الدولة بالإعلان عن هذا الوباء وبقراراتها الصائبة تمكنت من مكافحته ولا تزال بقراراتها الحكيمة والتي لاقت الترحيب من المواطنين والمقيمين بالتعاون وتطبيق القرارات الحكومية والالتزام بها إلى هذا اليوم لنرى والحمد لله الشفاء للمصابين يزداد والمصابين يقل عددهم ويتعافون.
والمهم هنا حديثنا عن وباء قادم لا قدر الله لم يجدوا له تسمية مثل وباء كوفيد 19 فأعطيت له تسمية بلد آسيوي سمي وباء باسم البلد الآسيوي الذي انتشر فيه هذا الوباء بتسجيل إصابات ووفيات في هذا البلد نتيجة هذا المرض وحسب ما قرأنا بالصحف انتشر منذ منتصف الشهر السادس (يونيو) لهذا العام 2020 مرافقاً لوباء فيروس الكورونا مع أن لا أحد يعرف في العالم عنه ولم تبلغ منظمة الصحة العالمية دول العالم أن ذلك البلد ينتشر فيه هذا الوباء.
إن منظمة الصحة العالمية لم تبلغ دول العالم عن هذا الوباء الآسيوي بما فيها الكويت حتى الآن مع كتابة هذه السطور آملين أن تكون أخبار وباء هذا الوباء غير صحيحة وإنما جاءت من الإعلام في مختلف صوره ومع ذلك إذا كان هذا الخبر صحيح علينا في الكويت أن تتم اتخاذ الإجراءات الاحترازية وإصدار القرارات الحكومية تجنباً للوباء الآسيوي المستجد أبعدنا الله عنه وعن العالم أجمع بما فيها هذا البلد الصديق ويكفي العالم وباء الكورونا الذي غير مجرى الحياة في العالم وجلب لهم الاكتئاب كمرض مرافق لوباء الكورونا عند البعض.
إنه يبدو في رأينا أن منظمة الصحة العالمية تنتظر انتهاء أزمة فيروس الكورونا للتأكد من إزالته نهائياً في جميع دول العالم لتأتي بالوباء الجديد في ذلك البلد لتقول باللهجة الكويتية المحببة شدوا حيلكم ترى في الطريق إليكم وباء مستجد في بلد آسيوي فاستعدوا له حتى لا تحملون منظمة الصحة العالمية المتخبطة في قراراتها وتقولون عنها أنها تأخرت في إبلاغنا عن هذا الوباء المستجد مثل ما فعلت مع (وباء فيروس الكورونا).
قبل الختام :
أتمنى من وزير الصحة النشط عندنا أن يبادر بتعليمات من الحكومة برئيس وزرائها حفظه الله سمو الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح ووزراء حكومته النشيطين وبالطرق الدبلوماسية بالاستفسار والتحري عن هذا الوباء المستجد عند الدولة الصديقة التي لدينا معها علاقاتنا الطيبة ألا ننتظر قرارات منظمة الصحة العالمية بتبليغ أعضائها ومنها دولة الكويت بأن القادم أعظم من هذا الوباء الآسيوي المستجد مثل وباء فيروس الكورونا والذي لم تعرف الكويت عنه إلا مؤخراً بعد انتشاره في مختلف دول العالم وهي تستقبل في مطاراتها القادمين من الدول الموبوءة لينتشر الوباء في بلدنا الكويت ولا نزال نعاني منه حتى الآن.
لذلك نقول يا ليت تجيء المبادرة من عندنا للاستعلام والاستقصاء عن هذا الوباء المستجد عن أسبابه وأعراضه وطريقة معالجته لأنه يكفينا ما عانيناه من وباء فيروس الكورونا ليأتينا وباء جديد أبعدنا الله عنه وعن دول العالم أجمع آمين يا رب العالمين.
يبقى أن نقول لا نريد أن نخرعكم وأنتم تتعايشون مع وباء فيروس الكورونا أنه حسب ما علمنا من خلال وسائل الإعلام أن الإصابات في هذا الوباء المستجد وصلت إلى عشرات الآلاف من المصابين به والوفيات تقدر بالمئات مع أن هذه المعلومات لم تأتي من منظمة الصحة العالمية وفي نفس الوقت لا يعرف أحد متى بدأ هذا الوباء المستجد ينتشر هناك وهل هذا الوباء ينتشر مع وباء فيروس الكورونا عندهم ومعلومات لم تبلغ عنها منظمة الصحة العالمية وإنما نستشفها من وسائل الإعلام ولم نسمع عن توضيح من منظمة الصحة العالمية رداً على وسائل الإعلام في مختلف دول العالم لأن منظمة الصحة العالمية مشغولة في تحصيل ثلاثين مليار دولار ولم تستكمل تحصيل هذا المبلغ ولا نعرف أين يصرف هذا المبلغ ولا نريد أن نظلمها بل نريد أن توضح للعالم أن هذا المبلغ الكبير سيوزع على دول العالم لشراء لقاحات الكورونا فالكويت أحد المساهمين في الدفع لمنظمة الصحة العالمية بصفتها عضو فيها.
اللهم يا رب عجل بإزالة وباء فيروس الكورونا والشفاء منه من المصابين به والله يبعدكم عن الإصابة به وأن يبعد العالم أجمع عن هذا الوباء المستجد وأن يشفي المصابين في البلد الصديق من هذا الوباء إذا كانت الأخبار صحيحة آملين أن لا تكون صحيحة وإنما مجرد أخبار إعلامية آمين يا رب العالمين .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

546.8808
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top