مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

لا حل نهائياً لوباء فيروس الكورونا ومنظمة الصحة العالمية تحذر من إنتاج اللقاح!

بدر عبدالله المديرس
2020/08/05   07:59 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



لا أعرف وأكيد لا يعرف غيري لماذا إطلاق نفير الكورونا والتحذير من منظمة الصحة العالمية أن لا حل نهائياً لوباء فيروس الكورونا مع تحذيرها من إنتاج اللقاح وإعطائه الرقم الصعب من منظمة الصحة العالمية بينما الأوبئة في جميع دول العالم التي لم تكن المرة الأولى وربما لن تكون الأخيرة لأن الأوبئة لا وقت لها لبدايتها ونهايتها وإنما تجيء لتصيب الإنسان فحسب وإنما حتى الحيوانات الأليفة وغير الأليفة تصيبها الأمراض التي تشبه الوباء لذلك هناك مستشفيات بيطرية في مختلف دول العالم التي تهتم بالرفق بالحيوان بعلاج الحيوان الذي يصاب بالأمراض الحيوانية وتشفى بعد تلقي العلاج اللازم .
ولم نسمع عن منظمة الصحة العالمية بتحركها بإبداء رأيها حول أمراض الحيوانات لأن الرفق بالحيوان مطلوب منا جميعاً وهناك جمعيات في مختلف دول العالم للرفق بالحيوان .
أقول هذا الكلام ونحن نسمع ونقرأ ونتابع خزعبلات منظمة الصحة العالمية المعترف بها عالمياً وهي إحدى منظمات الأمم المتحدة .
هذه المنظمة التي الغرض من إنشائها وأهدافها بث السلام والأمان والهدوء لدول العالم الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة بأن يعيشوا في أمن وأمان من خلال تعاملهم مع منظماتها المعتمدة في مختلف دول العالم مثل منظمة الصحة العالمية وهي من أهم المنظمات التابعة للأمم المتحدة بأن تسعى لبث الطمأنينة في نفوس شعوب العالم من الناحية الصحية حيث أن صحة الانسان هي أغلى ما عنده في حياته .
ولكننا نفاجأ بالعكس من هذه المنظمة بدلاً من الطمأنينة ومتابعة ما يحدث في المختبرات العلمية والطبية وفي الجامعات وفي مراكز البحث العلمي والطبي في مختلف دول العالم حول وباء فيروس الكورونا بالسعي ليلاً ونهاراً وطوال الأشهر لإيجاد اللقاح الطبي الذي يقي ويشفي من وباء فيروس الكورونا وتتسابق شركات العالم في إنتاج هذا اللقاح الواقي والفرحة تعم شعوب العالم بانتظار توزيع هذا اللقاح ضد فيروس الكورونا لتعود الحياة الطبيعية الكاملة إلي دول العالم وفي هذا الوقت تطلع لنا منظمة الصحة العالمية بالتحذير من إنتاج اللقاح والله شيء عجيب ومحير لا يتقبله العقل الواعي ولا يستوعبه .
وأقول ذلك بينما منظمة الصحة العالمية لا تلتفت إلى هذه المحاولات لإنجاح اللقاحات التي تشفي من وباء فيروس الكورونا وعدم العودة إليه ضاربة بعرض الحائط هذه النداءات وهذا التسابق في الوصول إلى لقاح ناجح إلى جانب تقليلها من كل ذلك مع غض النظر عن الدول التي تسير بحياتها الطبيعية وعودة الحياة الطبيعية تدريجياً إليها بالطرق العلاجية والإرشادات والنصائح حسب ما نرى بينما منظمة الصحة العالمية تغمض عيونها حتى لا ترى وتسد آذانها حتى لا تسمع لأنه ربما لا يسعدها أن يقضى نهائياً على هذا الوباء ومكافحته لأنها مثل ما سمعنا أنها مشغولة بجمع ثلاثين مليار من الدولارات لميزانيتها لمكافحة فيروس الكورونا حسب ما تدعي مع أن الصرف على إنتاج اللقاحات ليس من عندها وإنما من الجامعات العلمية والطبية والمختبرات ومراكز البحث والشركات العالمية لإنتاج اللقاح لوباء فيروس الكورونا ولا تزال هذه المنظمة لم تحصل على هذه المبالغ الهلامية لذلك نراها تخوف شعوب العالم بالتصريحات والبيانات والمؤتمرات والتحذيرات بأن وباء فيروس الكورونا لن يختفي من العالم وإنه لا فائدة من إنتاج اللقاح وذلك من خلال مكاتبها في مختلف دول العالم كلما اقتربت دول العالم من الوصول إلى العلاج الناجح باللقاح لهذا الوباء وكلما بدأت دول العالم تتعايش مع هذا الوباء بحياتها الطبيعية تدريجياً لأن هذه الأمور تزعج منظمة الصحة العالمية .
قبل الختام :
بعد هذا الطرح عن وباء فيروس الكورونا والتي تقول عنه منظمة الصحة العالمية أنه لا حل نهائياً من الشفاء منه وحتى بعد الشفاء يعود مرة ثانية وهذا الكلام أكثر من كذبة أبريل التي يتداولها الناس في اليوم الأول من شهر أبريل من كل عام يصدقها البعض في يوم واحد ينتهي تصديقها في نهاية اليوم ولكن قرارات منظمة الصحة العالمية تظل طوال العام خاصة مع هذا الوباء وغيره من الأمراض والأوبئة التي تعم العالم في أي وقت متمسكاً بقراراتها وتحذيراتها لتخويف الناس وبالرعب ومع الأسف أن البعض يصدقونها مثل ما يحدث الآن مع وباء فيروس الكورونا التي تقول عنه لا شفاء منه ويعود مرة ثانية إلى الذي شفي منه مع التحذير من إنتاج اللقاح لهذا الوباء.
ولكن المهم عندنا أن نتعايش في الكويت مع هذا الوباء مع أن المفروض عدم الالتفات إلى تخبطات منظمة الصحة العالمية بتصريحاتها وتحذيراتها وأن نعيش مع هذا الوباء بالطريقة العلاجية التي بدأت والحمد لله نرى نتائجها بكثرة الشفاء وقلة المصابين وأن الحياة الطبيعية عندنا بدأت تعود بالتدريج وذلك بالقرارات الحكومية التي تصدر وتطبق ويلتزم البعض بها وأن الفرج قريب بإذن الله تعالى وأن بعد العسر يسرا والصبر الذي تعودنا عليه مع هذا الوباء بدأنا نجني ثماره ونتعايش مع العالم بطرق العلاج والتعاون والالتزام من المواطنين والمقيمين مع القرارات الحكومية .
ويبقى نداء إلى إعلامنا الرسمي والخاص ألا نعطي الاهتمام الزائد عن ما نسمعه عن دول العالم حول انتشار الوباء عندهم وإحصائياتهم بالإصابات والوفيات حيث أن عدد سكان مدنهم بالملايين إلى عشرات الملايين ومئات الملايين بينما نحن في الكويت عدد السكان من المواطنين والمقيمين لا يتعدون أصابع اليد الواحدة بعدد الملايين.
ولذلك نحن والحمد لله أمورنا الصحية مع هذا الوباء تسير بالتدريج إلى مرحلة الشفاء العاجل بإذن الله تعالى وليس مثل ما تقول منظمة الصحة العالمية أنه لا حل نهائياً لهذا الوباء والشفاء منه وحتى إذا تم الشفاء منه يعود مرة ثانية إلى من شفي منه.
وكما أنه يجب الابتعاد عن الأخبار عن هذا الوباء وجعله من أولويات نشرات الأخبار عندنا والاهتمام به والتعليق عليه بينما الأخبار العالمية بالإعلام والقنوات الفضائية عندهم تمر على أخبار هذا الوباء مرور الكرام وذلك من ضمن نشراتها الإخبارية.
هذا ما أردت طرحه عن هذا الوباء الشرس بأن تعيشوا يا أحباءنا من المواطنين والمقيمين حياتكم الطبيعية وأن تعتبروا هذا الوباء كأنه مرض من الأمراض العادية مثل الانفلونزا التي تصيب الإنسان والتي تنتهي مثل ما بدأت بأيام عديدة التي لا تخوف الناس ليس مثل هذا الوباء الذي يدخل الخوف والرعب والقلق في نفوس الناس وحتى الحياة الاجتماعية تغيرت والأمل في عودتها إلى حياتها الطبيعية بزوال هذا الوباء بإذن الله تعالى .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

921.8771
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top