منوعات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

فيديوغرافيك - عودة التدابير الصحية لكبح كورونا

2020/07/30   11:26 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0



دول عدة تشدد التدابير الصحية لمكافحة الفيروس وسط مخاوف من بروز موجة ثانية ستكون نتائجها كارثية اقتصاديا واجتماعيا.

وشددت عدة دول التدابير الصحية في محاولة لردع تفشي وباء كوفيد-19 الذي أودى بحياة أكثر من 650 ألف شخص في العالم، فقد أعلنت بلجيكا عن تخفيض عدد الأشخاص المسموح بمخالطتهم، فيما قيد المغرب حرية التنقل وفرض كانتون جنيف في سويسرا وضع الكمامة اعتباراً من الثلاثاء.
وبعد سبعة أشهر من ظهوره في الصين، يواصل الفيروس الذي لم يكتشف له لقاح أو عقار بعد، التفشي بشكل نشط، معززاً المخاوف من بروز موجة ثانية قد تكون نتائجها الاجتماعية والاقتصادية كارثية.
ووفق آخر حصيلة أعدتها لوكالة الصحافة الفرنسية تبقى الولايات المتحدة أكثر دول العالم تضرراً من الوباء مع 146,968 وفاة، تليها البرازيل (87,004 وفيات) والمملكة المتحدة (45,752) والمكسيك (43,680)، وإيطاليا (35,112).
وسجلت خلال 24 ساعة 57 ألف إصابة جديدة و679 وفاة إضافية في الولايات المتحدة، وفق جامعة جونز هوبكينز.
في الأثناء، أعلن البيت الأبيض عن إصابة مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي، روبرت أوبراين، بالفيروس، وهو أحد الأشخاص الأكثر تواصلاً مع دونالد ترامب بحكم منصبه.
يزداد القلق إزاء الوباء أيضاً في دول أخرى بعدما بدا أنه تحت السيطرة عقب فرض تدابير حجر قاسية خلال الربيع.
ومشيرةً إلى تسجيل زيادة "مقلقة" في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الأيام الأخيرة، أعلنت بلجيكا التي تسجل أعلى معدل وفيات نسبة لعدد السكان (85 وفاة لكل 100 ألف فرد)، تشديد القيود الصحية مساء الاثنين.
واعتباراً من الأربعاء، على البلجيكيين الحدّ من شبكتهم الاجتماعية، أي عدد الأشخاص الذين يتواصلون معهم بشكل اعتيادي، فلا يسمح أن تتجاوز خمسة أشخاص بعدما كانت 15، لكل أسرة، خلال الأسابيع الأربعة المقبلة.
وأشارت رئيسة الوزراء البلجيكية صوفي ويلميس إلى أن "اتخاذ هذه التدابير الصعبة ليس بالأمر السهل"، مضيفةً "من الضروري كبح الوباء الآن، حتى نتفادى سيناريوهات صعبة".
في ألمانيا، أعلن وزير الصحة ينس سباهن أنه سيفرض إجراء فحوص كورونا على المسافرين العائدين من مناطق خطرة.

أما بريطانيا، فقد أخضعت الأحد المسافرين القادمين من إسبانيا، ثاني أشهر وجهة سياحية في العالم بعد فرنسا، لفترة عزل في خطوة انتقدتها مدريد مؤكدةً أن إسبانيا "آمنة" صحياً.
أمرت السلطات الفرنسية القلقة أيضاً من ارتفاع عدد الإصابات، بإغلاق أماكن تجمع كالشواطئ والحدائق العامة خلال المساء في مدينة كيبيرون الساحلية المطلة على الأطلسي.
وبحسب حصيلة أعدتها مساء الاثنين إدارة الصحة العامة، أسفر الوباء عن وفاة 17 شخصا إضافياً منذ الجمعة في فرنسا، بينما يبقى تفشي الفيروس "متواصلاً".
في أميركا الجنوبية، لا يزال تطور الوباء مثيراً للقلق، فقد أعلنت بوليفيا الاثنين حال "الكوارث العامة" في كافة أنحاء البلاد.
وقررت دول أخرى مثل فنزويلا والجزائر، إعادة فرض تدابير عزل محلية، بينما بات وضع الكمامة إلزامياً في هونغ كونغ التي منعت فيها التجمعات لأكثر من شخصين.
في المغرب، اغلقت السلطات ثماني مدن. وقال وزير الصحة خالد آيت الطالب الاثنين "الوضع الوبائي اليوم مقلق، مع ارتفاع عدد الحالات الحرجة والوفيات".
في غضون ذلك، اعتبرت منظمة الصحة العالمية الاثنين أن إبقاء البلدان حدودها مغلقة ليس استراتيجية "قابلة للتطبيق" لمحاربة فيروس كورونا المستجد.
وقال مدير الحالات الطارئة في المنظمة مايكل راين في مؤتمر صحافي عبر الانترنت "سيصبح شبه مستحيل على البلدان أن تبقي حدودها مغلقة في المستقبل القريب".
وأقر بأنه "يجب إعادة فتح الاقتصادات والناس يجب أن يذهبوا إلى العمل، ويجب استئناف التجارة".
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7531
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top