مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

التعليم في الكويت في زمن COVID 19

بدر عبدالله المديرس
2020/07/27   07:44 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



أتحدث هنا عن الذين يدعون أنفسهم أنهم من الكفاءات الوطنية وأنهم فاهمين كل شيء أكثر من غيرهم وأنهم متعلمين أكثر من غيرهم وأن شهاداتهم الجامعية أحسن من شهادات غيرهم وأن ما يقولونه هو الصحيح ويخاطبون المسؤولين بالكلام الذي لا يصح أن يقال وينتقدون بلدهم بالتقليل من تقدمهم ومواكبة عجلة التكنولوجيا الحديثة عن التعليم في العالم وهم جالسين في بيوتهم وتحت برودة المكيفات مع أن المسؤولين يعملون ليلاً ونهاراً بما في ذلك حكومة الكويت برئاسة سمو الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح ووزرائه الأفاضل بإصدار القرارات لصالح المواطن والمقيم بشأن وباء فيروس الكورونا ليعمل بها المسؤولون في البلد كل حسب اختصاصه ونشر ما يقولونه بوسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي والواتسبات بأن ما يقوم به المسؤولون خطأ بخطأ وأضرب مثلاً عن الذين يتحدثون عن التعليم في الكويت في مراحله الدراسية بالنقد غير البناء بأن الكويت والمسؤولين فيها لم يصلوا إلى ما وصلت إليه دول العالم في التعليم عن بعد وفي الأون لاين وأن الكويت متأخرة عن الدول التي يذكرونها بأنها رائدة في التعليم أحسن من الكويت مع أن الكويت هي التي ساهمت بتقدم التعليم في دولهم ليقولوا بأن الكويت التعليم فيها متدنٍ وأنها لا تزال تفكر بالتعليم عن بعد والأون لاين وأننا متأخرون في ذلك عنهم .
إنه لا يجوز أبداً بالتحدث والطرح من أبناء الكويت وبناته الوطنيين أن ينشروا غسيل بلدهم الأبيض بالتعليم في مراحله الدراسية بدلاً من الإشادة به وتشجيعه وإبرازه عربيا وعالمياً لا أن يتفاخر من يدعي الكفاءة في الحديث الذي يتحدث عنه بالنقد غير البناء للتعليم في الكويت وأن وزارة التربية لم تطبق التعليم عن بعد والأون لاين مع أنها تسعى لتطبيقه في مراحل التعليم الدراسية .
إن على الذين يتحدثون بصوت عال من الكويتيين والكويتيات في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي وفي الواتسبات أن يراعوا الله في بلدهم الكويت وألا يقللون من أوراقهم الرابحة بالتخطيط لتعليم راقٍ ينافسون به دول العالم .
إننا لم نسمع عن دول عربية وأجنبية يتحدث مواطنوها عن الإساءة لبلدانهم مثل ما عندنا خاصة في مراحل التعليم الدراسية على سبيل المثال وأن تعليمنا في الكويت وصل إلى حالة متردية ووصفه بصفات أخجل من ذكرها بمقارنته تعليمياً في دول أقل مستوى مئات المرات من دول ذكرت بمقارنتها مع تعليمنا ولا أذكرها احتراما للعلاقات الطيبة مع الدول واحتراماً للقارئ مثل ما سمعتها بالتواصل الاجتماعي والواتسبات بالصوت العالي مفتخرين بالكلام الذي يقولونه ولا أقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لأبناء وبنات وطني ينتقدون بلدهم بالإساءة إليه .
قبل الختام :
قبل أن أختم كلامي أحب أن أضرب مثلا بجامعة الكويت العريقة بتعليمها الراقي الذي وصلت سمعته إلى مختلف دول العالم أنه في يوم افتتاحها في السادس والعشرين من شهر نوفمبر عام 1966 عندما حضر حفل الافتتاح بدعوة من جامعة الكويت رؤساء ومدراء أرقى الجامعات في العالم العربية والأجنبية وسجلوا كلماتهم في كتاب خاص أنا أحتفظ به بلغات بلدانهم جميعهم يشيدون بالتعليم في الكويت الذي سمعوا وقرأوا عنه في جامعاتهم بأسمائهم وتوقيعاتهم قبل مجيئهم إلى الكويت لأول مرة وهذا اعتراف ضمني بأهمية التعليم في الكويت في مراحله الدراسية الناجحة حتى الوصول إلى جامعة الكويت من أبناء الكويت ومن أبناء دول الخليج العربية الشقيقة ومن مختلف جنسيات بلدان العالم ليجيء الآن من يصف المراحل الدراسية عندنا بالتعليم المتدني والمتخلف من الذين يصفون أنفسهم بالكفاءة وتوجيه النقد السلبي للمسؤولين عن التعليم في الكويت مقارنة ببعض الدول التي ذكروها بنقدهم للتعليم في الكويت بالتدني في مستوى التعليم عندنا وأنهم سبقونا في التكنولوجيا الحديثة بالدراسة عن بعد والأون لاين ومستخدمين في حديثهم كلمات أجنبية ومصطلحات لا داعي لذكرها لأن الأحاديث باللغة العربية وليس باللغة الإنجليزية لأن من يتحدث باللغة الإنجليزية لا يقحم مصطلحات عربية في حديثه واشمعني نحن لا نكون مثلهم نعتز بلغتنا العربية.
إننا لم نسمع عن دول عربية وأجنبية يتحدث أبناؤهم وبناتهم عن بلدانهم بما يسيء إليها خاصة في التعليم بمراحله الدراسية إلا عندنا في الكويت وذلك بخلط الأوراق لمجرد إبراز ما عندهم بالكلام ويعتقدون أن أوراقهم التي يتحدثون منها هي الصحيحة وأوراق المسؤولين عن التعليم في بلدنا متأخرة ولا تجاري الدراسة عن بعد بالأون لاين في مدارسنا التعليمية .
آخر الكلام :
على هؤلاء أبناء وطني وبناته الذين يدعون أنهم من أصحاب الكفاءات التي يتحدثون بها بأقوالهم ألا يسيئوا إلى بلدهم الكويت بتدني التعليم في الكويت بتأخره عن الآخرين ونشره بوسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي والواتسبات التي تتناولها الجروبات بأن يلتقوا مع المسؤولين في بلدهم ويتحاورون معهم وينقلوا إليهم وجهات نظرهم واقتراحاتهم ونظرتهم الحاضرة والمستقبلية عن التعليم في الكويت وهذا أحسن لهم إذا كانوا فعلاً يريدون الإصلاح في التعليم في بلدنا وليس البروز والشو الإعلامي لأن ذلك لا يقدم ولا يؤخر وإنما ينعكس على بلدنا بالتأخير حسب ما يقولونه بالكلام غير الصحيح .
إننا يا أحباءنا أبناء وبنات وطننا نقدر لكم حماسكم وحبكم لبلدكم الكويت وإصلاح التعليم فيها بالإيجابيات وليس بالسلبيات بالكلام الذي تقولونه وينشر بالإعلام الخارجي وأننا نفرح بكفاءتكم وشهاداتكم العلمية وما عليكم إلا أن تسخروها لخدمة بلدكم لا أن تقارنوا التعليم في بلدنا مع بلدان هم أقل منا بكثير في مستوى تعليمهم .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

671.874
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top