Taw9eel Orange Friday
مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

الحوار الافتراضي مع فيروس الكورونا

بدر عبدالله المديرس
2020/07/04   07:46 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



انتشر في التواصل الاجتماعي والتويتر وفي جروبات الواتسبات الحوار الافتراضي مع فيروس الكورونا وفي رأينا أن هذه نقلة نوعية في الحوارات بعيداً عن الحوارات بين الأشخاص بين شخص وآخر .
ومع احترامنا وتقديرنا لمن اجتهد في صياغة هذا الحوار الافتراضي مع فيروس الكورونا الذي جاء من ضمنه تواريخ سنوات بعض الأوبئة مسجلة وموثقة في قاموس انتشار الأوبئة في بعض بلدان العالم والتي انتشرت وعانت منها الشعوب والدول مثل على سبيل المثال جنون البقر وانفلونزا الطيور وانفلونزا الخنازير والتي تضررت الدول التي لديها البقر والخنازير بالتخلص منها خوفاً من زيادة انتشارها .
ولكن وباء فيروس الكورونا لا تعرف دول العالم حتى الآن التخلص منه وإلى متى يظل ليتوقف انتشاره والذي يزيد الرعب والخوف الإعلام المحلي والعربي والعالمي المقروء والمسموع والمرئي إلى جانب منظمة الصحة العالمية التي كشفت هشاشة قراراتها الصحية مثل ما جاء في الحوار الافتراضي من خلال هذا الوباء .
ويبقى الحوار الافتراضي مع مفردات الأسئلة والأجوبة مع فيروس الكورونا بأن بان واتضح الوجه الأسود والوجه الأبيض لهذا الوباء .
فالوجه الأسود في الحوار الافتراضي أجاب بالتسبب بوفاة كبار السن ولم يحدد أعمار كبار السن من أي عمر يبتدئ عمر الكبير في السن .
مع أن هناك أفراد من شعوب العالم رجالاً ونساء تعدوا المائة عام وأصيبوا بفيروس الكورونا وتشافوا وأنا لا أقول هذا الكلام من فراغ ولكن الإعلام العالمي يقول ذلك بالكلام والصور .
وأما الحوار الافتراضي عن المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري والضغط ومرض التنفس "الربو" مكتفياً الحوار الافتراضي بهذه الأمراض التي ربما يتعرض لوباء الكورونا بالوفاة مع أن معظم شعوب العالم مصابة بهذه الأمراض ومع ذلك أصاب هذا الوباء من أصاب منهم والحمد لله حالتهم الصحية على خير ما يرام وعادت الحياة الطبيعية إلى بلدانهم كأن شيئاً لم يكن .
وأما الوجه الأبيض في الحوار الافتراضي فهذا شيء عادي مثل البقاء في البيت وغسل اليدين بالماء والصابون والمعقمات ولو عددنا ساعات البقاء في البيت لوجدناها قبل وباء فيروس الكورونا بقائهم في البيت أكثر من الوقت الحالي مع وباء فيروس الكورونا لأنهم مع وباء فيروس الكورونا أرادوا شم الهواء في الخارج وعلي شواطئ البحر والتخفيف من حالاتهم النفسية وضيقة الخلق وأعراض الاكتئاب التي تزداد عندهم يوماً بعد يوم حماكم الله عنه .
قبل الختام :
إن الحوار الافتراضي في تفسيرنا له ما دام لم ينسب إلى أحد وإنما هو منقول وطلب المشاركة فإننا نشارك برأينا عن الحوار الافتراضي بما نراه عن الحوار الافتراضي وفي نفس الوقت لا نقلل من أهميته وفائدته للتعرف على هذا الوباء الشرس الذي تعاني منه البشرية جمعاء في الانتشار ويجد من يثيره من منظمات صحية ومن الإعلام .
إننا نتمنى أن يخرج الحوار الافتراضي إلى النور ليصبح حواراً أصلياً يرد على الحوار الافتراضي بالحوار المتبادل بين أصحاب التخصصات الطبية خاصة المختصين بالأوبئة على مختلف أنواعها لتكون الصورة واضحة لكل من يريد أن يعرف ما كان لا يعرفه عن وباء فيروس الكورونا الذي خلق ضجة عالمية في العالم كأنه حرب عالمية شاملة العالم كله من مغربه إلى مشرقه بدون استعمال السلاح الذي طورته التكنولوجيا الحديثة ليحل محله هذا الوباء الذي يحارب العالم في السلم الهادئ بدون ضجيج الطيران والصواريخ التي تسد الآذان وإنما بالضجيج الإعلامي خاصة في القنوات الفضائية التي وجدت مادة إعلامية دسمة لنصبح ونمسي مع ضجيجها الإعلامي والتسابق في بث الرعب والخوف عند الناس إلى جانب تعطيل الحركة في الحياة الطبيعية التي تعود عليها العالم ما عدا منظمة الصحة العالمية المشغولة بجمع ثلاثين مليار دولار أكثر من اهتمامها بوباء فيروس الكورونا المنتشر في مختلف دول العالم وكيف تجد العلاج واللقاح لاستشفاء المصابين وإبعاد المتعافين عن الإصابة به.
آخر الكلام :
لا نريد أن نصدع رؤوسكم أعزائي القراء والمتابعين بالتحدث أكثر عن الحوار الافتراضي الذي يجب أن يطلع عليه من يريد عن وباء الكورونا لنقول أنه مجرد حوار افتراضي يشكر عليه من صاغه بحوار افتراضي مرتب والذي بلا شك فيه معلومات إرشادية وتحذيرية بالتعامل مع هذا الوباء بالسؤال والجواب الافتراضي والذي نتمنى أن يتحول هذا الحوار الافتراضي إلى حوار إعلامي مع الأطباء المختصين بهذا الوباء ومع العلماء والباحثين والدارسين لهذا الوباء وكيفية مكافحته بما في ذلك المسؤولين في منظمة الصحة العالمية حتى تكون الإجابة بارزة على السطح ليستفيد منها كل من يستمع إليها ولتتضح حقيقة انتشار هذا الوباء الذي اختلف عن باقي الأوبئة التي عمت العالم وجاءت وانتهت ولم نسمع عنها ضجيج إعلامي محلي وعربي وعالمي بما في ذلك منظمة الصحة العالمية مثل ما يحصل الآن مع فيروس الكورونا بمسبباته المختلفة والذي جاءت تسميته في الحوار الافتراضي Corona Virus Discase 2019 والذي تداوله الإعلام والناس بوباء فيروس الكورونا Covid 19 .
وليستفيد من هذا الوباء من استفاد اقتصادياً ومالياً بالأدوات المستعملة مثل مصانع الكمامات الوقائية والقفازات وغطاء الوجه والمعقمات وحتى الصابون لغسل اليدين لمدة 20 أو 25 ثانية بعد مسك أي شيء خوفاً من الإصابة بالوباء المتربص حسب عقول البعض لمن يخالف هذه التعليمات في مختلف دول العالم والتي وجدت التصديق لنظافة اليدين طوال الوقت إلى جانب إدخال الكمامات الوقائية بأشكالها المختلفة في عالم الأزياء بجانب الموضة لملابس الرجال والنساء .
وكما أن وباء فيروس الكورونا تسبب في الخسائر المادية بالإيجارات العقارية وتأخر استلام الرواتب للموظفين من بعض القطاع الأهلي مع الاستغناء عن خدمات العشرات من العاملين في القطاعين العام والخاص إلى جانب الخوف والرعب والمشاكل العائلية والاجتماعية والشروط التعجيزية لمكافحة هذا الوباء وأضرار كثيرة سببها فيروس الكورونا .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 
Taw9eel Orange Friday

349.2356
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top