مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

قلم شاب !!

ما في بهالبلد.. إلا هالولد

حميد علي البلام
2020/06/30   07:38 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



_ لا شك أن مكافحة الفساد داخل المؤسسات في المجتمعات المتقدمة أمر أساسي في تحقيق التنمية و التقدم لأن الفساد بشكل عام مسبب رئيسي لتأخر الدولة في أي مجال بسبب أن القائمين على تولي مسؤولية صنع القرار يكون تفكيرهم من منطلق تنفيع أنفسهم قبل الهدف الأساسي و هو تحقيق الأفضل للمجتمع ، عندما نتطرق إلى تجربتنا «الكوميدية-الحزينة» في خلق جهاز رسمي لمكافحة الفساد و القضاء عليه نرى بأن بعد سنوات من بداية عمل هذا الجهاز في يناير 2016 لم نتقدم في مجال مكافحة الفساد بل زاد حيث استقر ترتيب الكويت نتيجة هذا التراجع على مؤشر مدركات الفساد عند المركز 85 دولياً ، بعد أن كانت في 2016 في المرتبة 55 ، هذا دليل بأن هذا المكان صوري لا يسمن ولا يغني عن جوع ، فكيف تدعي الحكومة بتوجهها بأنها تسعى إلى الإصلاح ولكن نرى العكس في تصرفاتها حين نرى التعيينات التي يتم فيها تدخل المعيار السحري «الواسطة» ورفض أصحاب المعدلات و المتميزين في مسيرتهم الجامعية لأنه غير مدعوم من نائب أو متنفذ و من المفترض أن يكون هذا الجهاز الرقابي متمكن في أداء الدور المطلوب منه لكن من الواضح أنه لا يعمل بدوره بل هذا الجهاز «كومبارس» لا نرى في أدائه سوى الاجتماعات والتصوير والسبعات المشدودة .

_ قبل 3 سنوات تقدّم أحد النواب ببلاغ لهيئة مكافحة الفساد ضد بعض النواب بتهمة غسيل الأموال الذين تضخّمت ملكياتهم العقارية بشكل مشبوه بتداولات تقدر ب250 مليون دينار مدعّم بالمستندات لكن للأسف هيئة مكافحة الفساد حفظت البلاغ فما السبب الذي يستدعي حفظ البلاغ و هذا الشيء يجعلنا نستوعب كيف حصلت الكثير من التجاوزات في قضايا عدة ضيافة الداخلية ، فساد العلاج في الخارج ، قضايا غسيل الأموال ، صندوق الجيش و الصندوق الماليزي و النائب البنغالي الذي صرح بأسماء و كشف عن المسؤولين الذين اشتركوا معه في نشاطه المشبوه و قدم أسماء عديدة و غيرها العديد من القضايا التي لم يكن للهيئة أي دور يذكر فكيف تجعل المواطن عندما يكتشف عملية مشبوهه أو حالة فساد مدعومة بأدلة أن يوصلها إلى الهيئة التي لا تريد أن تقوم بدورها و ليس إنجاز سوى حفظ البلاغات "فشلة" .

_ المراد من المقال رئيس الجهاز الحالي ماذا صنع خلال سنوات عمله في الوزارات الحكومية عندما كان في وزارة الأشغال والكهرباء لم يصنع أي تغيير ملموس و قدم استقالته قبل المواجهة مع النواب بحجة أنه محارب لتصديه للفساد عن أي تصدي تتحدث و أكبر الإنجازات التي كانت تحت قيادتك للوزارة هي افتتاح "لفة" و إغلاقها بعد أقل من شهر (شر البلية ما يضحك) ، لا نعرف معيار الحكومة الموقرة والمتمثلة برئيس الحكومة في اختيار المسؤولين بالدولة ؟ ماهو تاريخ عملهم بالجهات الحكومية؟ هل يوجد أخطاء عليهم عند توليهم أي منصب بالجهات الحكومية؟
هل يعقل أن شخصا لم يقدم شيئا عند توليه منصب وزير ولم نشاهد له شيئا على أرض الواقع .. مجرد تصاريح مستفزة و "كلام فاضي" كيف نتأمل خيرا من شخص لم يواجه النواب في استجواب لإثبات قيامه بالدور المطلوب بأن يواجه الفساد الذي تجذر في مؤسسات الدولة عن طريق شخصيات متنفذة.. على الدنيا السلام يا مكافحة الفساد .

نرى بأن من الأولى إعطاء الشباب الحاصلين على شهادات و سيرة ذاتية تليق بمقام هذا الجهاز الذي يحتاجه المجتمع خصوصاً في الفترة الحالية بدلاً من تعيين شخص عمره 68 سنة و فشل في أدواره القيادية السابقة .

ملاحظة :
الحداق و الوناسة و مجابل الأحفاد وشراء الإيدام وسوق السمك في العمر المتقدم أبرك من يصبح الشخص عديم الفائدة .

حميد علي البلام
‏@hah__87
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

1845.1268
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top