Taw9eel Orange Friday
مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

المرحلة الثانية وتقليل الإصابات

ماجد العصفور
2020/06/26   08:31 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



أن تستمر الإصابات بمرض كوفيد19 في ازدياد وخاصة بين الموطنين فهذه بلا شك حالة تستدعي إيجاد حلول فورية لها حتى لانصل إلى مرحلة متقدمة من تفشي هذا المرض بيننا ليشكل خطرا حقيقيا خاصة علي كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة في منازلنا.
فالملاحظ زيادة حالات المخالطة خلال الأيام القليلة الماضية لحالات أصيبت بالفيروس مما يشكل عبئا على جهود وزارة الصحة في احتواء هذا الفيروس وتقليص مدة انتشاره في المجتمع مستقبلا وهو ما نأمل جميعا تحقيقه للإنتقال إلي الحياة الطبيعية بعيدا عن كابوس كورونا المرعب.
الحالات التي تزامنت مع الإعلان يوم الخميس عن الإنتقال للمرحلة الثانية اعتبارا من 30/6سجلت في مناطق سكنية يقطنها المواطنين بشكل كامل بسبب قلة الوعي الاجتماعي واللامبالاة تجاه الوقاية من هذا الفيروس السريع الانتشار.
ففرد واحد يهمل ويتساهل بالإجراءات الإحترازية من حيث الكمامات والقفازات والتعقيم وتطبيق سياسة التباعد الإجتماعي يجر المرض بشكل مأساوي إلي قاطني منزل بأكمله ولأفراد ملتزمين وفي مقدمتهم كبار السن ممن لم يغادر بعضهم حتى المنزل وهو ما لوحظ في الفترة الأخيرة بوتيرة متسارعة تثير القلق والتعجب في نفس الوقت!
فماذا نتوقع الآن تحديدا من إجراءات حكومية لتدارك استمرار هذا الوضع ونحن الذين كنا نعتقد أن الوافدين هم من كانوا يسجلون الأرقام المرتفعة من حيث عدد الإصابات وخاصة في مارس وأبريل ومايو تحديدا؟
لقد تجاوزت أعداد المواطنين الوافدين بالإصابات بالمرض في هذا الشهر تحديدا "يونيو" رغم كل التحذيرات الصحية المتتالية، فهل هذا فعلا ينم عن قلة وعي لدي عدد من المواطنين؟ وهو ما يشوه للأسف الشديد التزام الغالبية العظمي من المواطنين ممن تحملوا وصبروا على إجراءات الحظر الشامل والجزئي وكل الترتيبات وكانوا مثالا طيبا في تطبيق سياسة التباعد الإجتماعي وإنجاح كل الجهود للتغلب على كوفيد19.
فالحقيقة المرة التي علينا أن نحاربها بشدة بيننا أن هناك من لايزال يعتقد بأنه يعيش في حقبة ماقبل ظهور كورونا من حيث ممارسة حياة طبيعية بلا إحترازات طبية، من حيث حضور التجمعات كالولائم والدواوين في فترة النهار والمخالطة اليومية والخروج دون أي مبرر ولأتفه الأسباب وبصورة متكررة والمجازفة بسلوكياتهم الخاطئة في كل ساعة بل ودقيقة بأرواح من يعزون عليهم وكأنهم لايدركون عواقب أفعالهم على أسرهم والمحيطين بهم.
لقد كررت وزارة الصحة وعلى لسان أكثر من مسؤول وتحديدا الوزير الدكتور باسل الصباح بأن شعار المواجهة مع كورونا هو التعاون وعدم التهاون ولكن يبدو أن البعض أصم ولاتصل إليه الرسالة أو لايرغب في تطبيقها غير مكترث لما قد يحصل.
نسمع أقاويل للأسف الشديد بيننا من البعض حتى هذه اللحظة عن عدم خطورة مرض كورونا أو كونه مجرد مؤامرة دولية لجني المليارات من الأموال وهذا مؤشر على قلة إدراك وفهم رغم أن من يحملون هذه الأفكار الخاطئة لايحتاجون إلي مجهر لمعرفة أن حجم الإصابات في العالم تقترب من سقف ال١٠مليون شخص والوفيات إلي نحو نصف مليون.
فمن يستطيع الآن أن يوعي هذه الفئة غير الملتزمة و التي تلحق الضرر بكل الجهود وتعطلها عن تحقيق النجاح المطلوب وهي تعيش بيننا للأسف الشديد ومعها تزداد حالات الإصابة وتخفض من وصول حالات الشفاء للأرقام المنشودة.
إنها حقا حقيقة مؤلمة نتعايش معها الآن بكل أسي ومع ذلك نأمل بأن يقل حجم الإصابات الإصابات في القريب العاجل بإذن الله وأن نشهد الإنفتاح الإقتصادي بصورته الطبيعية مع الوصول للمرحلة الأخيرة من خطة العودة.

ماجد العصفور
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 
Taw9eel Orange Friday

390.685
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top