مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

مختبرات عاجلة لفحص عمالة الشركات

ماجد العصفور
2020/04/02   10:17 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



تثير مسألة فحص العمالة الوافدة في الكويت الكثير من التساؤلات حول الطريقة الأنسب والأسرع التي يجب اتباعها للتأكد من خلوها من فيروس كورونا ومنع انتشاره بين هذه العمالة وخاصة في مناطق تجمع وسكن هذه العمالة في مناطق مثل جليب الشيوخ والفروانية والمهبولة وحولي والمنقف حيث تعج بالآلاف منهم مع خطورة تفشي المرض بينهم.
والحديث عن التكلفة المالية ومن يتحمل إجراء مثل هذه الفحوصات الطبية الهامة سواء خزينة الحكومة أو القطاع الخاص الذي تتبعه عمال هذه الشركات يجب أن يتم حسمه بصورة سريعة وخاصة مع جهود الدولة الحثيثة حاليا للسيطرة على انتشار الفيروس واحتوائه وحماية أرواح المواطنين والمقيمين منه.
وهنا بإمكان الحكومة اتخاذ إجراءات سريعة يمكن اقتراحها للتخفيف من الحديث حول خطر انتشار المرض بين العمالة الوافدة ومن أبرزها الآتي:
‪-‬1 تحمل تكاليف فحص سريعة لهذه العمالة من قبل الشركات التي يعملون بها وأخذ شهادات خلو من الفيروس وتكون إجبارية ووضع جدول زمني للفحص المتخصص لها لا يتجاوز على سبيل المثال الأسبوعين.
‪-‬2 عمل مختبرات معتمدة ومجهزة بصورة عاجلة للقيام بهذه الفحوصات من قبل وزارة الصحة مجهزة بأحدث المعدات الطبية للكشف المبكر عن فيروس كورونا.
‪-‬3 تخصيص مدارس مؤقتة لوضع المختبرات فيها لكل محافظة لضمان سرعة إنجاز هذه الخطة الوقائية وكذلك بالإمكان الاستعانة كذلك بموقع أرض المعارض كذلك والذي تم من قبل تجهيزه واستخدامه لفحص العمالة التي عادت للكويت قبل بضعة أسابيع والاستفادة من خبرة الأطقم الطبية التي عملت هناك آنذاك.
‪-‬4 من يتعاون من الشركات بفحص عمالتها يتم تسهيل إجراءات العمل لها ومكافأتها سواء ميدانيا أو حتى ماليا والعكس للشركات التي تتقاعس أو تفشل في إجراء هذه الفحوصات.
ويفضل في هذا الخصوص أن تتحمل الشركات وهناك العديد منها ممن لن يتوانى بكل تأكيد عن تحمل تكاليف الفحص الطبي المالية ومن الممكن أيضا أن تشارك الحكومة أيضا بالتكلفة المالية لتحقيق الهدف الأكبر وهو فحص أكبر عدد من العمالة الوافدة التي تتبع هذه الشركات.
ولعل الأهم أن تكون الأولوية لإجراء هذه الفحوصات للشركات الغذائية والمطاعم والمقاهي كبداية لأهمية دور هذه الشركات في هذه المرحلة وتحملها عبء الأمن الغذائي للبلاد مع قطاع الجمعيات التعاونية.
ومع كل ما سبق بالإمكان تجنب مسألة الحجر المناطقي بتكلفتها الباهظة لمثل هذه العمالة بجميع أنواعها وضمان فحص أكبر عدد منهم وبطرق صحية دقيقة وآمنة وأرشفة هذه البيانات الصحية الخاصة ضمن قاعدة بيانات ضخمة بالإمكان الرجوع لها بسهولة.
لقد بذلت الدولة جهودا كبيرة حتى هذه اللحظة لاحتواء فيروس كورونا وما نتمناه أن تنجح هذه الجهود لحماية أرواح كل من يعيش في هذه الأرض الطيبة.

ماجد العصفور
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

328.1282
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top