مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

المطلوب التهدئة لا التخويف بفيروس الكورونا

بدر عبدالله المديرس
2020/03/12   09:22 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



تعيش البلد بالمواطنين والمقيمين في هذه الأيام بحالة من الخوف والرعب والوساوس والسرحان بالأفكار المزعجة وذلك كله وما يتبعه من أخبار تعكر صفو الأفراد في راحتهم .
إن المطلوب أن نمارس التهدئة في القرارات التي تصدر والتي في معظمها تخوف ولا تهدئ فلا يوجد معنى بذكر الحالات التي لا زالت في العناية المركزة بالأعداد وتفصيلها بالحالات الحرجة والمستقرة تخويفاً للناس ولأهالي المرضى لأن مثل هذه الأخبار التي تأتي بالقرارات الرسمية وليس من وكالة يقولون ومن التواصل الاجتماعي والتويتر والفيسبوك يمكن الواحد أن يغض النظر عنها ولا يصدقها ولكنها أن تأتي بقرارات معتمدة من جهات رسمية مثل وزارة الصحة يومياً فهي التي تثير الرعب والخوف إلى جانب ذكر الدول التي يأتي منها المسافرين بالحجر المنزلي حيث أنهم قادمون من دول موبوءة إلى دولة موبوءة وهي الكويت مما يجعل المسافرين في الخارج يلغون حجوزاتهم خوفاً من الحجر المنزلي لأنهم معافين وبصحة جيدة مع أن تلك الدول لم تمنع القادمين من الكويت بالسفر إليها وتحويلهم بالحجر المنزلي بعيداً عن أعين الجهات الطبية لأنه لا يمكن هذه الجهات أن تراقب المنازل التي فيها المحجورين فيها القادمين من الخارج وفوق كل ذلك يأتي الاعلام المحلي ينشر الأخبار المزعجة وبالصفحات الأولى والمانشتات العريضة ليكون مادة اعلامية دسمة للفضائيات العربية والأجنبية والصحف والمجلات التي تصدر يومياً مع أننا نادراً ما نقرأ ونسمع في الاعلام الخارجي لهذه الدول عن مسببات فيروس الكورونا واجراءاتهم وممشين حالهم في داخل بلدانهم وعدم نشرها إذاعتها إلا نادراً مثل الكويت بالحجر المنزلي الذي لم نسمع عنه إلا في بلدنا الكويت .
قبل الختام :
إذاً المطلوب أن نهدأ بالأحاديث والقرارات عن فيروس الكورونا وألا نعطي هذا المرض أكثر من حجمه وإنما نتقيد بالنصائح والارشادات بالقرارات وما ينشر بالصحف المحلية بأن الأمور عادية والمسئولين في وزارة الصحة ووزارة الداخلية والجهات الأخري يقومون بدورهم وواجبهم والله يديم عليهم الصحة العافية من الأطباء والطبيبات والممرضين والممرضات والعاملين في المستشفيات والعيادات وأماكن الحجر الصحي والاداريين بتعرضهم لفيروس الكورونا ومع ذلك متحلين بالصبر وبكل ما يعانونه في سبيل عدم نشر هذا المرض في خارج المستشفيات والعيادات وهؤلاء المفروض أن نطمئن الناس عليهم وأنهم بخير وعافية وأن نكافئهم معنويا ومادياً مكافآت مجزية وهم الذين يعانون ما يعانون باختلاطهم مع المرضي .
وأما التخويف بعدم التقبيل ولمس اليد وتبقى إذا جاءتك الكحة والعطاس اشلون تمنع ذلك وإذا عطست أو كحيت خاف الذي أمامك أو بجانبك وأمور تخويف يجب ألا نخوف الناس منها .
واجعلوا ايمانكم بالله سبحانه وتعالي القادر على كل شئ ودعواتكم بالصلاة بأن تنتهي هذه المحنة المرضية وتعيشوا حياتكم العادية واللي مكتوب لكم سيأتيكم ولا تجعلوا الخوف ديدنكم في حياتكم ولا تتشاءموا بل تفاءلوا ولا يضيق خلقكم حتى لا تصابون بالاكتئاب الذي لا علاج له أكثر من فيروس الكورونا وغيره من الأمراض المعدية .
وشوفوا ما يدور من حولكم من حروب واقتتال وضحايا بالوفاة يومياً وجرحى يعانون مع آلام الجراح والبعض فقدان الأمل في شفاؤهم لصعوبة جراحهم .
يبقي إذا شفتم مصيبة الناس الآخرين ومصيبة غيركم تهون مصيبتكم وكلها أيام بإذن الله تعالى وتعدي هذه الأزمة الصحية فاصبروا فالصبر مفتاح الفرج والهدوء هو المطلوب والابتعاد عن التخويف .
شكر خاص :
لحكومتنا الرشيدة ممثلة بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح خالد الصباح والوزراء الأفاضل جميعاً كل في تخصص وزارته وهم يجتمعون ويتابعون يومياً ما يستجد عن فيروس الكورونا .
والشكر أيضاً لوزير التجارة والصناعة خالد الروضان الذي طمأن المواطنين والمقيمين بأنه لا داع للهلع والرعب والخوف فالكويت دولة غنية وهناك توجيه وقرار من مجلس الوزراء الموقر لشركة التموين بتعويض أي نقص في السوق من المواد الغذائية وتثبيت الأسعار ودعوته للجميع إلى الاطمئنان وليس هناك ما يقلق وأن القرارات من مجلس الوزراء الموقر يجب أن نأخذها بعين الاعتبار وألا نحمل أنفسنا أكثر مما ينبغي بالتشاؤم من الذي يحدث في هذه الظروف التي يجب علينا أن نتغلب عليها بالصبر .
يبقى أن نقول رأينا بأن يكتفي بالأخبار المفرحة بشفاء المرضى وعددهم لا أن نخوف الناس والأهالي بالعدد المتزايد من المصابين بهذا المرض وبالعناية المركزة التي نذكرها لبعض المرضى وكذلك لا داعي للمؤتمر الصحفي لوزارة الصحة يومياً بل نكتفي بالناطق الرسمي للدولة وهذا يكفي برأينا .
يبقي أخيراً أن نذكر عن الجمعيات التعاونية والتي يتسابق الناس بالشراء لترس العربانات وتركها عندما يرون التزاحم أمام كاشير الدفع مع أنه يجب أن نشتري ما يكفينا يومياً ولا نبالغ في الشراء كما أن هناك بعض الجمعيات التعاونية تطالب المساهمين فيها وسكان المنطقة التي فيها الجمعيات التعاونية أن يكتفوا بالشراء منها وبتعاون الجميع هو المطلوب في هذه الظروف التي نمر بها .
وسلامتكم
بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

312.5022
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top