مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

الموقع الإلكتروني الرسمي لمتابعة كورونا

ماجد العصفور
2020/03/09   08:48 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



حسنا فعلت الحكومة بإطلاقها موقعًا إلكترونيًا خاصًا بمتابعة عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا منعا لانتشار الإشاعات وأخذ الأرقام من الموقع الرسمي أولا بأول.
فقد فاقت الإشاعات والأقاويل غير الدقيقة كل الحدود في الكويت وأخذت تثير الهلع بين المواطنين والمقيمين بصورة متزايدة بالفترة الأخيرة حتى اختلط الحابل بالنابل وكادت تفقد الناس الثقة بإجراءات الحكومة الحثيثة لمكافحة مرض كورونا.
وهنا من المؤكد أن وجود موقع إلكتروني رسمي وإن تأخر العمل به سيخفف من وقع مثل هذه الإشاعات التي تطلق في الغالب من مواقع التواصل الاجتماعي بناء على معلومات مغلوطة وغير صحيحية وفي أحيان كثيرة تضخم الأرقام بشكل كبير وغير دقيق.
لقد أصاب هذا المرض الغامض العالم بأكمله بالذعر والخوف بسرعة انتشاره وتحوله إلى وباء قاتل يجب مواجهته بكل الوسائل الممكنة، والأرقام التي تتزايد يوميا في العديد من بقاع العالم تؤكد أن العالم برمته أمام وضع صعب ومعقد جدا وأن الطريق لازال طويلا للغاية للتغلب على فيروس كورونا والذي خصصت له دول مليارات الدولات للتحوط منه والتغلب عليه.
والكويت الآن ومع جهودها الكبيرة ضد كورونا يجب عليها أن تكونا الشفافية والمصداقية هما حجر الزاوية للمرحلة المقبلة الصعبة ، فمع نشر الأرقام على هذا الموقع المستحدث على مدار الساعة ومع كل التمنيات بانخفاض الحالات وشفاء كل المصابين وتعافي من في الحجر الصحي فإن السكينة ستحل محل الخوف والهلع بكل تأكيد بصورة تدريجية.
وبخصوص تعطيل الدراسة بالمدارس والجامعات والمعاهد وكذلك في بعض أماكن الخدمات الحكومية ذات الصلة بالتعامل المباشر مع المواطنين والوافدين وكذلك في الأسواق والمجمعات التجارية وصالات الأفراح وغيرها فبدون شك يجب أن تكون القرارات حاسمة وتتخذ دون أي تردد لما فيه مصلحة البلاد ،فإن كان التأجيل أو حتى الإلغاء مطلوبا أيضا فليتم فورا ومهما كلف الأمر ودون النظر لأي آراء أخرى جاهلة ومضللة تدعي الاختصاص والفهم وللأسف الشديد ما أكثرهم في هذه الأيام العسيرة حيث يفتون دون علم أو معرفة ويضللون معهم الشارع ويساعدهم في ذلك سهولة نقل المعلومة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
لقد كان محزنا متابعة الكثير من المواطنين لمواقع إلكترونية معينة لأخذ الأخبار منها حول أحداث وقضايا كان من بينها مرض كورونا وكان الدافع لهم هنا إما بطء وصول الحقائق أو نقص بالمعلومات الرسمية وقتها ولكن مع تفادي كل ذلك حكوميا بالفترة الماضية أمكن التقليل بشكل متسارع من متابعة هذه المواقع التي انتشرت بشكل كبير وتتباهى بعدد متابعيها!
إن دحض الشائعات ضروروة ملحة فالوضع لا يحتمل الأخبار المغلوطة وحتى الدعابات والنكات التي انتشرت بشكل واسع للتندر بفيروس كورونا وكأن الوضع كوميدي فقط.
فالمرض خطير كما تؤكد كل التقارير والشواهد وتحذيرات منظمة الصحة العالمية واضحة بهذا الشأن والأرقام المتصاعدة بين وفيات ومرضى عالميا تتطلب المزيد من تضافر الجهود والكويت ليست بمعزل عن هذا العالم ولو تطلبت الأوضاع أكثر من ذلك كعزل البلاد بريا وبحريا وجويا بشكل مؤقت لمواجهة كورونا فليتم ذلك.
وفي الختام نتمنى زوال غمة كورونا بأسرع وقت وأن تعود الأوضاع إلى طبيعتها تدريجيا.
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

328.1291
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top