مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

ماذا أنت فاعل بحياتك؟

بدر عبدالله المديرس
2020/03/01   09:32 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



هل فكرت وأنت جالس بمفردك أن تجول بأفكارك حول الحياة التي تعيشها وماذا أنت فاعل بها وما الشيء الذي تحاول أن تصل إليه وتعمله ليسعدك وما هو الشيء الذي يقلق حياتك لتبتعد عنه .
أفكار كثيرة تجول في خواطر الإنسان مما تجعله في دوامة من التفكير فهناك الخوف من المجهول والذي يتراءى أمام ناظريك ليجعلك خائفاً في أي لحظة وفي أي وقت .
فنحن مثقلون بالخوف ليس خارجياً فحسب ولكن في الداخل أيضاً مثل الخوف من خسارة الوظيفة أو غياب ما يكفي من الطعام أو فقد منصبك وتصرف رئيسك تصرفاً قبيحاً وداخلياً أيضاً .
هناك قدر كبير من الخوف من فقدان الوجود من غياب النجاح المهني ، من الموت ، من الوحشة ، من أن تكون محبوباً ، من السأم والمطلق ، وهلم جرى .
وهذا الخوف يحول دون الحرية النفسية إذن مشكلتي الأولى والجوهرية هي التحرر من الخوف ، هل تدري ما يفعله الخوف؟ إنه يعتم على الذهن ، إنه يبلد الذهن ، ومن الخوف ينشأ العنف ، ومن الخوف ينشأ عبادة شيء ما.
هذا ما يقوله عن الخوف (جُّدو كريشنامورتي) أحد كبار المعلمين الفلاسفة في العالم وهو مفكر وفيلسوف هندي تمثل كتاباته وفلسفته الروحية مصدر إلهام للملايين من العالم .
قبل الختام :
هذا ما تحدثنا به عن "الخوف" في حياة الإنسان وماذا هو فاعل بحياتك حسب قول "جُّدو كريشنامورتي" .
ويبقى عكس الخوف تفكير الإنسان في كيفية أن يكون سعيداً في حياته وماذا يفعل لكي يكون سعيداً ويبعد الخوف عن حياته الذي متأصل في حياة الإنسان من الصعب أن يبعد الخوف عن حياته خاصة في عصرنا الحاضر الحياة معظمها خوف في خوف مثل ما يحدث من البعض الخوف من فيروس الكورونا وذلك عن ما يقرأ ويسمع ويرى في الفضائيات عن فيروس الكورونا صباحاً ومساءً مما يجعله خائفاً طوال نهاره وليله .
وأما السعادة فيتطلع الإنسان أن يكيف نفسه في كيفية ماذا يفعل لكي يكون سعيداً في حياته وهذه السعادة تختلف من شخص لآخر في أن يكون سعيداً بالقناعة بالعيش الذي ييسر حياته ولا يطلب المزيد ما دام هو ليس قادر إلى إسعاد نفسه أكثر .
إن المهم في طرحنا لهذا الموضوع هي أقوال الفيلسوف الهندي "جُّدو كريشنامورتي" عن أقواله عن حياة الإنسان في ماذا هو فاعل بحياته وركزنا إلى ما يعاني منه الإنسان هو الخوف خاصة في هذه الأيام من الخوف أنه يصيبه فيروس الكورونا وإذا استطاع أن يتغلب على الخوف في حياته ولكن العقبة وساوس الخوف التي تقلق راحة الإنسان وتعكر صفو حياته.
فعيشوا حياتكم يا أحبائي سعداء بقدر المستطاع وابعدوا الخوف عنكم وآمنوا بالله سبحانه وتعالى القادر على كل شيء .
والله يحفظكم ويبعد الخوف عنكم خاصة في هذه الأيام العصيبة بالخوف من فيروس الكورونا والتي تشغل بالكم وأوقاتكم بالخوف من المجهول الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وحاولوا بقدر المستطاع الابتعاد عن الإعلام الذي يشوش عليكم بأخبار تقلقكم وخلوكم مع المسؤولين في بلدنا لأنهم هم الحريصون على راحتكم واتركوا سماعكم من القيل والقال الذي يعكر حياتكم وخلوا السعادة ديدنكم في الحياة فهي التي تريحكم وتسعدكم وتبعد الخوف عنكم .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

265.6278
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top