مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

حسافة على المرأة الكويتية

بدر عبدالله المديرس
2020/02/02   07:46 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



نعم أقولها بكل أسف شديد كمواطن يتعاطف مع المرأة الكويتية ويقف بجانبها المتعلمة والمثقفة والحاصلة البعض منهن على درجة الماجستير والدكتوراه في مختلف التخصصات إلى جانب المناصب القيادية التي تتقلدها ورئاستها لمختلف الجمعيات النسائية والخيرية والإنسانية واعفوني من ذكر الأسماء الفاضلات من نساء الكويت لأن ذكر أسمائهن ومؤهلاتهن وخبراتهن تحتاج لكتاب خاص بهن بجميع السير الذاتية لهن وجميع أسمائهن محفورة في ذاكرتنا والبعض منهن موثقة في سجل تاريخ الكويت منذ نشأة الكويت وحتى الآن ولا تزال المرأة الكويتية في الكويت وفي الخارج تحصد الجوائز التقديرية والأوسمة والإشادة بهن ومن بينهن تقلدن للمنصب الوزاري وعضوية مجلس الأمة التي جاءت بالانتخاب الديمقراطي ولم تفرض نفسها ولكن ثقة الناخبين بها توصلت إلى عضوية مجلس الأمة وكذلك المجلس البلدي .
ولذلك يجب علينا أن نقف بجانبها ونشيد في كل عمل تقوم به وأن نضع ثقتنا بها لا أن نتصدى لها في أولى مراحل تقلدها للمناصب الرفيعة مثل تعيينها وزيرة في الحكومة وتوجيه سهام النقد إليها قبل أن نعرف ماذا ستقدمه في عملها الوزاري ونكيل إليها التهم التي ما أنزل الله بها من سلطان مثل كثير من الوزيرات الفاضلات اللاتي زهدن بالمنصب الوزاري وقدمن استقالتهن حفاظاً على كرامتهن وكرامة أسرهن من الذين لا يقدرون المرأة الكويتية ويحاربونها في مختلف طرق المحاربة والمهم إبعادها بدون مبررات وأسباب أو أسباب واهية فالاستجوابات جاهزة والأسئلة موجهة لها والانتقادات بالأسلوب غير الحضاري يوجه إليها وكل ذلك من خلال ما يتداول في المجتمع وفي الدواوين وفي التواصل الاجتماعي كل واحد يدلي بدلوه والمهم أن يُقال عنها أي شيء يسيء إليها ومن خلال أجهزة الإعلام والناقدين لمجرد النقد أو من خلال (وكالة يقولون) التي لا يمكن أن تصدق بما يُقال فيها بدون مستندات مؤثقة وإنما كلام في كلام للاستهلاك المحلي في المجتمع .
ولذلك علينا ألا نُحمل المرأة الكويتية أكثر من طاقتها من الذين لا يعجبهم عمل المرأة وإنما بقاؤها في منزلها تؤدي الأعمال المنزلية مشاركة مع خدم المنزل مع أن ذلك الزمن ببقاء المرأة الكويتية في منزلها قد مضى مع ماضي الكويت الجميل لتصبح المرأة الكويتية تشارك الرجل في كل عمل يقوم بعمله وغيرة الرجال عليهن لأنهم يعتقدون أنهن ينافسونهم في المناصب القيادية التي وصلت إليها المرأة الكويتية .
قبل الختام :
انظروا من حولنا كيف أن المرأة عندهم تجد التقدير والاحترام وتقلدها للمناصب القيادية وزيرة وسفيرة بعلمها وخبرتها واحترامها وبحسها الوطني من أبناء بلدها بعكس نحن البعض منا يحارب المرأة الكويتية بشتى الطرق مثل ما رأينا ونرى في محاربتهن في المناصب القيادية مثل تقلدهن منصب الوزيرة في حكومتنا التي نعتز ونفتخر بها.
فأنتم رضيتم أو بعضكم أن تسمونها بنصف المجتمع لذلك عليكم أن ترضون بهذه التسمية النسائية وبالمناصب القيادية التي تتقلدها مثل منصب الوزيرة في الحكومة وابعدوا عنكم الحسد والحقد والتشفي ومحاسبتها علي كل صغيرة وكبيرة محاولين ذر الرماد في عيونها حتى لا تري انتقادكم لها وصم آذانها حتى لا تسمع ما تقولون عنها لأن ذلك لا يفيد وإنما يؤدي إلي هدم العلاقة الطيبة بينكم نصف المجتمع .
ويبقى أن يرد علينا البعض الذي نتقبل رده بكل تقدير واحترام لأن ردهم لن يؤثر على تعاطفنا مع المرأة الكويتية والوقوف بجانبها وذلك من الذين لا يعجبهم أن نبين الحقائق والإشادة بالمرأة الكويتية وبوصولها إلى المناصب القيادية مثل تقلد البعض منهن منصب الوزيرة .
لنقل لهم اشعاليكم من المرأة الكويتية ولا تدخلوا أنفسكم في أمورها لأنكم لستم أوصياء عليها وعلى المرأة الكويتية بصورة عامة أن ترد عليكم ليس بالكلام ولكن بالعمل الذي تقوم به لتثبت لكم أن نصف المجتمع الذي تحاربونه هو المكمل للنصف الأول من المجتمع مجتمع الرجال رضيتم أو لم ترضون لأن هذا واقع الحياة التي تساهم المرأة الكويتية بعملها الجاد .
ونحن نفرح عندما نسمع عن تقلد المرأة الكويتية لمنصب الوزيرة وعضو بمجلس الأمة والمجلس البلدي ومديرة للجامعة وأستاذة أكاديمية في الجامعات وطبيبة في المستشفيات ومحامية تدافع وتترافع عن الحق في مرافعاتها ومؤلفة للكتب والدوريات وشاعرة يُشار إليها بالبنان ومهندسة تهندس في مجال تخصصها ورياضية بارزة ومميزة في الرياضة التي تمارسها وإعلامية تعمل بذكائها وخبرتها في مجال الاعلام .
وكل ذلك وأكثر طرحناه عن المرأة الكويتية والأمثلة كثيرة عن محاربة المرأة الكويتية من المجتمع ولكنها صامدة وتقف بالمرصاد لمن يتخطى أو يتعدى الخطوط الحمراء في الوقوف بوجهها .
وقد رأينا الكثيرات من النساء الكويتيات فضلن الابتعاد عن المجتمع ومشاكله وزهدن المناصب القيادية الرفيعة لأن كرامة الإنسان عندهن هي أفضل الكرامات التي يحرص الإنسان على كرامته ويبتعد عن الذين يسيئون إلى كرامة الإنسان والأمثلة كثيرة شاهدة أمام عيونكم .
ولا نقول في ختام أطروحتنا عن المرأة الكويتية إلا مثل ما بدأنا بعنوان المقال حسافة وألف حسافة على المرأة الكويتية التي تُحارب من أبناء وطنها عندما تتقلد أي منصب قيادي أو بروز في المجتمع الكويتي أو المجتمعات العالمية في محافلها المختلفة التي ترحب بها بينما نحن نُحاربها ونضع العراقيل في وجهها حتى تمل وتزهد من العمل التي تقوم به بحسها الوطني بعلمها وثقافتها حتى تتجنب أكثر مما يُقال عنها والهون عندها أبرك ما يكون وهذه طبيعة المرأة الكويتية التي نعرفها محلياً ويعرفها المجتمع الخارجي .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

421.8808
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top