مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

شكراً سمير عطا الله

بدر عبدالله المديرس
2020/01/25   07:32 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



من أحسن المقالات التي قرأتها وأقربها إلى قلبي وبلا شك أقرب إلى قلوب الكويتيين والمحبين للكويت والممتعاطفين معها مقال صادق بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى عن وطننا الحبيب الكويت وسياستها الخارجية المعتدلة .
فالمقال الذي كتب بقلم صادق أمين وبحرفنة التعمق بسياسة الكويت وحيادتها ومصداقيتها وبتواريخ موثقة بأولوياتها كأول دولة تستقل في الخليج وأول دولة خليجية يتدفق منها النفط وتفتح عليها عيون الشرق والغرب وخصوصاً عيون الأشقاء العرب.
إن هذا المقال الرائع كتبه بقلمه المبدع صديق الكويت سمير عطا الله تحت عنوان (لماذا تتهم إيران الكويت) وذلك في الصفحة الأخيرة في العدد الصادر في يوم السبت الموافق 25 يناير 2020 أي يوم أمس في جريدة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن.
إنني لعدم سماحة مساحة الموضوع بنقل المقال بالكامل ليطلع عليه من يريد أن يقرأه فإنني أنقل باختصار مقدمة المقال :
لم تمارس دولة في العالم دبلوماسية المداراة كما فعلت الكويت ، كانت أول دولة تولد وتستقل في الخليج وأول دولة خليجية يتدفق فيها النفط وتفتح عليها عيون الشرق والغرب وخصوصاً عيون الأشقاء العرب الذين إما بلا نفط على الإطلاق وإما مضاعفة ما لديهم من ثروات وإضافة إلى العرب كانت قبالتها إيران التي تدّعي كل الخليج بما فيه من نفط وسيادة وعروبة تصرَف الكويتيون على أن الجغرافيا قدر لابد من التعايش معه ورسموا سياساتهم العربية والدولية على هذا الأساس .
ويستكمل سمير عطا الله مقالته بما يلي :
إن هذه السياسات المعتدلة في ظل مؤسس الدبلوماسية الكويتية إلى هدوء واضح في علاقات الدولة مع الخارج لم يترك الشيخ صباح الأحمد أي مجال للغموض أو التفسير في أولويات الكويت ، إلا أنه ترك الباب واسعاً في البحث عن حسن الجوار حيثما كان الأمر ممكناً ولا يهدد استقلال الكويت وتحالفاتها العربية .
إن الموضوع المطروح في المقال الشيق أتمنى أن كل كويتي أن يقرأه من الألف إلى الياء ليعرف السياسة الحكيمة والدبلوماسية الهادئة التي قادها بامتياز مع مرتبة الشرف بحكمته المعهودة وهدوءه الدبلوماسي وعلاقاته الطيبة مع مختلف دول العالم عندما كان وزيراً للخارجية الكويتية ليستمر هذا الهدوء الدبلوماسي وهذه السياسة المحايدة الصادقة والصريحة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد حفظه الله ورعاه يقود البلاد بالقيادة الحكيمة بالعلاقات الطيبة مع مختلف دول العالم لتبقى دولة الكويت في قمة القيادة الحكيمة والدبلوماسية السياسية التي يشهد لها العالم أجمع من مشرقه إلى مغربه .
قبل الختام :
إنني أتمنى أن يتصدر هذا المقال الرائع للكاتب الصحفي المبدع سمير عطا الله المحب للكويت بصدق المعلومات الصحيحة عن الكويت وتاريخها منذ استقلالها ولا تزال في مسيرتها الخيرة .
أقول أتمنى أن يتصدر هذا المقال الأخبار المحلية وأن ينقل حرفياً عن طريق وكالة الأنباء الكويتية "كونا" والصحف المحلية ونشرات الأخبار في التلفزيون والإذاعة وأن يجد التعليق المناسب بأهمية هذا المقال بهذا الكلام الحقاني في حق الكويت الذي لم يكتبه ويسطره قلم كويتي حتى لا نقول عن أنفسنا أننا لم نأتي بجديد في حديثنا عن بلدنا الكويت وحبنا لها وإنما جاء من صديق ومحب للكويت الكاتب الصحفي سمير عطا الله .
والذي أوجه الشكر الجزيل له والتقدير من مواطن كويتي متابع لمقالاته التي ينشرها بالصفحة الأخيرة في جريدة الشرق الأوسط بما في ذلك هذا المقال الذي أنصف الكويت بالكلام الصادق الأمين وبالتواريخ الموثقة عن الكويت وسياستها الخارجية التي لا تزال محل أنظار العالم في أي حدث تتفاعل معه الكويت بمصداقية القول بالحياد الإيجابي في سياستها الخارجية مع مختلف دول العالم مما أكسبها حب العالم وتواصله معها والإشادة بالكويت وأميرها المفدى قائد مسيرة الخير في بلد الخير وبلد الأمن والسلام ومركز العمل الإنساني .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

281.2529
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top