خارجيات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

26 حالة وفاة وأكثر من 880 إصابة بالفيروس

«كورونا» يحصد المزيد من الأرواح في الصين

2020/01/24   11:05 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
«كورونا» يحصد المزيد من الأرواح في الصين



أعلنت اللجنة الوطنية للصحة الصينية أمس الجمعة أن حصيلة الوفيات المرتبطة بالإصابة بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا ارتفعت إلى 26 شخصًا.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" عن اللجنة القول إن تفشي الالتهاب الرئوي الذي يسببه فيروس كورونا الجديد أدى إلى وفاة 26 شخصًا بينهم 24 شخصا في مقاطعة هوبي بوسط الصين وحالة في مقاطعة خبي وأخرى في مقاطعة هيلونغجيانغ.
وأضافت اللجنة أنه تم تأكيد إصابة 881 حالة بالفيروس في البلاد من بينهم 34 شخصا تعافوا وخرجوا من المستشفيات، مشيرة إلى تسجيل خمس حالات أخرى في منطقتي هونغ كونغ وماكاو الإداريتين الخاصتين ومقاطعة تايوان بواقع حالتين في كل من هونغ كونغ وماكاو وحالة واحدة في تايوان.
كما أشارت إلى أن نحو 1072 حالة يشتبه في إصابتها قد تم الإبلاغ عنها في عدد من المدن والمناطق والمقاطعات الصينية.
واوضحت اللجنة انها تقوم بتعقب إجمالي 9507 حالات لها اتصال وثيق بالمرض مضيفة أن من بين تلك الحالات 8420 شخصا يخضعون لمراقبة طبية فيما تم إخراج 1087 شخصا من المستشفيات.
وفي السياق ذاته رفع عدد من كبرى المدن الصينية من بينها العاصمة بكين ومدينة شنغهاي حالة الطوارئ في مجال الصحة العامة الى المستوى الأول وهو اعلى مستوى لحالة طوارئ في هذا المجال لمكافحة تفشي فيروس كورونا الجديد.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة المالية الصينية تخصيص مليار يوان (144 مليون دولار أمريكي)، لمكافحة تفشي فيروس كورونا القاتل في مدينة ووهان، شرق الصين.
وذكر بيان أصدرته المالية الصينية، مساء الخميس الماضي، أن المبلغ يهدف إلى "دعم أعمال مكافحة الفيروسات في مقاطعة هوبي"، حيث تقع مدينة ووهان، التي ظهر فيها وانطلق منها المرض؛ ولم تحدد الوزارة كيف سيتم إنفاق المبلغ.
وصباح أمس الأول الخميس، كشفت الصين عن وجود أكثر من 800 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا.
من جانبها، قالت منظمة الصحة العالمية إن "من المبكر جدا" اعتبار فيروس كورونا المستجد الذي ظهر في الصين وبدأ بالانتشار في العالم "حالة طوارئ صحية عامة على نطاق دولي".
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدحانوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحافي في جنيف "لا يخطئن أحدكم الأمر، إنها حالة طوارئ في الصين، لكنها ليست بعد حالة طوارئ صحية عالمية. قد تصبح كذلك".
وأضاف أنّ لا دليل حتى اليوم على انتقال العدوى من إنسان لآخر خارج الصين.
وقال "نعلم أن هناك انتقالا للعدوى من إنسان إلى إنسان في الصين، لكن يبدو أن الأمر يقتصر حتى الآن على مجموعات أسرية وعلى العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يعتنون بالمرضى المصابين. ليس هناك أي دليل على انتقال العدوى من إنسان لآخر خارج الصين، لكن هذا لا يعني أن هذا الأمر لن يحدث".
ووصل المرض وهو من سلالة فيروس "سارس" (متلازمة الالتهابات التنفسية الحادة) إلى دول آسيوية عدة، وحتى الولايات المتحدة حيث تم تسجيل بعض الإصابات.
والوباء هو نوع جديد من فيروس كورونا وهي سلالة تضم عددا كبيرا من الفيروسات، التي قد تؤدي إلى أمراض على غرار الزكام، إنما أيضا إلى أمراض أخرى أكثر خطورة مثل السارس.
ولا تعلن منظمة الصحة حالة الطوارئ العالمية إلا في حالات وبائية نادرة تتطلب استجابة دولية حازمة، مثل إنفلونزا الخنازير "إتش 1 إن 1" عام 2009 وفيروس "زيكا" عام 2016 وإيبولا الذي اجتاح قسما من غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016 وجمهورية الكونغو الديموقراطية عام 2018.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

78.1294
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top