خارجيات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

أكد مشاركة بلاده لقمة برلين لمناقشة الشأن الليبي

أردوغان: حفتر فر هاربًا من مفاوضات موسكو

2020/01/14   10:03 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الرئيس التركي: من واجبنا حماية أهلنا في ليبيا
حفتر كان بإمكانه السيطرة على الدولة بأسرها لو لم تتدخل أنقرة
الدفاع الروسية: حفتر كان إيجابيا فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار


(رويترز) - قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الثلاثاء إن بلاده لن تتوانى عن ”تلقين“ خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) ”درسا“ إذا واصل هجماته على الحكومة الليبية المعترف بها دوليا.
وأخفقت تركيا وروسيا في إقناع حفتر الاثنين بتوقيع اتفاق ملزم بوقف إطلاق النار لوقف هجوم بدأه قبل تسعة أشهر لانتزاع السيطرة على العاصمة الليبية من القوات المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.
والمبادرة هي أحدث محاولة لإرساء الاستقرار في ليبيا التي تعاني الاضطرابات منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.
ووقع فائز السراج رئيس وزراء حكومة الوفاق، ومقرها طرابلس، على اتفاق وقف إطلاق النار بعد محادثات غير مباشرة في موسكو لكن حفتر غادر العاصمة الروسية دون أن يوقع عليه.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع قولها أمس الثلاثاء إن حفتر كان إيجابيا فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار وإن نقاشه حول الأمر سيستغرق يومين.
لكن أردوغان قال إن حفتر ”فر هاربا“. وكان البرلمان التركي قد وافق هذا الشهر على السماح بإرسال قوات لمساعدة حكومة طرابلس على التصدي لحفتر.
وقال أردوغان في كلمة أمام أعضاء البرلمان من حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه ”إذا استمرت هجمات حفتر الانقلابي على الشعب والحكومة الشرعية في ليبيا فلن نتوانى أبدا عن تلقينه الدرس الذي يستحقه“.
وأضاف ”من واجبنا حماية أهلنا في ليبيا“.
وتابع قائلا إن تركيا تجمعها روابط تاريخية واجتماعية عميقة مع ليبيا وأن حفتر كان بإمكانه السيطرة على الدولة بأسرها لو لم تتدخل أنقرة.
وقال إن تركيا ستنضم إلى ألمانيا وبريطانيا وروسيا في قمة تنعقد في برلين.
ولم يؤكد مكتب حفتر ولا قواته رسميا رفضه لاقتراح وقف إطلاق النار لكن موقعا إلكترونيا مرتبطا بقوات حفتر قال إنه لن يوقع على الاتفاق.
ولم يجتمع حفتر والسراج وجها لوجه في موسكو وجرت المحادثات بينهما عبر وسطاء أتراك وروس. وكان آخر لقاء مباشر بينهما في أبوظبي في فبراير شباط 2019 قبل أن تنهار المحادثات حول اتفاق لتقاسم السلطة وحرك حفتر قواته صوب طرابلس في أبريل نيسان بعد أن بسط نفوذه خارج شرق وجنوب ليبيا.
وقال السراج لرويترز في يونيو إنه لن يجلس مرة أخرى مع حفتر أبدا.
وألحق الصراع في ليبيا أضرارا بالاقتصاد وعطل إنتاج النفط وتسبب في تدفق موجات من المهاجرين على أوروبا لكن هذه التدفقات تراجعت إلى حد بعيد.
ولم تتمكن قوات حفتر من خرق دفاعات طرابلس لكن سكانا قالوا إنها أحرزت بعض التقدم في الأسابيع القليلة الماضية بمساعدة من مرتزقة روس. ودفع هذا الأمر تركيا التي لها مصالح تجارية في ليبيا إلى إرسال قوات لمساعدة حكومة السراج.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

109.3795
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top