مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

توقيع المعاملات

بدر عبدالله المديرس
2019/12/30   08:20 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



قرأنا في الصحف المحلية بادرة طيبة لتنظيم النقاش والمداخلات في قاعة عبد الله السالم أثناء الجلسات بتوجيه من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد للوزراء بعدم توقيع معاملات داخل قاعة مجلس الأمة وذلك احتراماً للجلسات وما يدور من المداخلات والطرح وذلك حرصاً على التركيز في ما يدور من نقاش من الأعضاء ومداخلاتهم أثناء الجلسات .
إن هذه البادرة الطيبة يجب أن تلقى الترحيب والتعاون من أعضاء مجلس الأمة المحترمين لأن قاعة المجلس لعقد الجلسات وليس لتوقيع المعاملات وبإمكان النواب الأفاضل أن يلتقوا مع السادة الوزراء في خارج قاعة المجلس في الاستراحات بعيداً عن قاعة المجلس .
إن هناك معاملات تستجوب التأني في الموافقة أو عدم الموافقة عليها إلا إذا كانت لا تتطلب التأخير في توقيعها واعتمادها .
ويستحسن أن تحدد أيامًا معينة لأعضاء مجلس الأمة لا توجد فيها جلسات مجلس الأمة بأن يلتقي النواب مع الوزير المختص في وزارته في مكتبه بالوزارة لمن يرغب من أعضاء مجلس الأمة في توقيع المعاملات أو أي مسألة يريد أن يناقشها مع الوزير المختص .
قبل الختام :
ما دمنا نتحدث عن توقيع المعاملات في داخل مجلس الأمة سواء في قاعة الجلسات أو خارج قاعة الجلسات حيث تتطلب بعض المعاملات التأني قبل التوقيع عليها واعتمادها لتأخذ طريقها للتنفيذ .
فالمعاملات أياً كانت نوعها بعيداً عن حديثنا عن معاملات أعضاء مجلس الأمة فإن هناك بعض القياديين بالدولة خاصة في القطاع العام يستخدم في التوقيع بقلمين بالحبر الأحمر والحبر الأزرق فالتوقيع بالحبر الأحمر في القلم تتطلب المعاملة التي يتم التوقيع عليها أنها بحاجة للدراسة لاستيفاء المستندات ومطابقتها للقوانين والقرارات واللوائح التي تنظم صحة أو عدم صحة المعاملة للتوقيع عليها لتعود ثانية إلى القيادي المسؤول الذي وقع عليها بالحبر الأحمر عن طريق مدير المكتب أو السكرتير وفي هذه الحالة يتم التوقيع عليها بالقلم الذي يحمل اللون الأزرق حيث أن هذه المعاملة تأخذ طريقها للتنفيذ دون أي تأخير وأنها مستوفية جميع الشروط المطلوبة للتنفيذ .
وأما التوقيع بالحبر الأزرق فهي دلالة على موافقة المسؤول القيادي وأنه مقتنع فيها ولا حاجة بتأخيرها لأنها ربما تتطلب سرعة التنفيذ لأن ما فيها فعلاً محتاج بالموافقة حتى لا تتعطل أموره ومصالحه ولا تتطلب من مستندات أو مرفقات ولكن قناعة المسؤول القيادي هي التي تحكم على صحة المعاملة .
هذا هو رأينا طرحناه تحت عنوان "توقيع المعاملات" ويبقى أخيراً أن صاحب القرار هو الذي يوقع بقلميه سواء بالحبر الأحمر أو بالحبر الأزرق .
آخر الكلام :
تبقى كلمة لا بد منها ونحن نشاهد ونراقب جلسات مجالس النواب في الدول الأوروبية على سبيل المثال وليس العربية لأننا لا نتابع جلسات نوابها ولكن في جلسات المجالس الأوروبية على سبيل المثال لم نر توقيعات في داخل القاعة والنقاش دائر والمداخلات مستمرة وهذا ما لاحظناه بالفرق بيننا وبينهم .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

671.8804
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top