خارجيات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

مقتل 20 مدنياً بغارات روسية وسورية على إدلب

2019/12/07   10:53 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
قصف روسي وسوري على إدلب
  قصف روسي وسوري على إدلب



أ ف ب - قتل 20 مدنياً، بينهم 8 أطفال، السبت في قصف جوي شنته طائرات حربية روسية وسورية في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ومنذ أسابيع، تشهد محافظة إدلب، التي تم التوصل فيها قبل أشهر إلى اتفاق هدنة توقف بموجبه هجوم واسع لقوات النظام، اشتباكات وقصفاً ما أودى بعشرات الأشخاص من مدنيين ومقاتلين.
وأسفر قصف جوي روسي السبت، وفق المرصد، عن مقتل 9 مدنيين بينهم 3 أطفال في قرية بليون و 4 مدنيين بينهم طفل في قرية البارة في ريف إدلب الجنوبي.
واستهدفت قوات النظام، وفق المصدر ذاته، بالبراميل المتفجرة قرية إبديتا في جنوب إدلب مودية بـ5 مدنيين بينهم 3 أطفال، كما قتل طفل في غارة لقوات النظام في قرية في شرق المحافظة.
وأدى القصف المستمر إلى إصابة نحو 40 شخصاً بجروح.
وفي قرية البارة، شاهد مصور لفرانس برس متطوعين في الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة) ينتشلون ضحايا من مبنى مدمر بالكامل.
كما شاهد عاملي إغاثة ومدنياً ينقلون طفلتين ملأ الغبار الناتج من الدمار ثيابهما وشعرهما إلى سيارة إسعاف.
وتؤوي محافظة إدلب ومناطق محاذية لها في محافظات مجاورة نحو 3 ملايين نسمة نصفهم من النازحين، وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر منها وتنشط فيها أيضاً فصائل إسلامية ومعارضة أقل نفوذاً.
ونهاية أبريل بدأت قوات النظام السوري بدعم روسي عملية عسكرية سيطرت خلالها على مناطق عدة في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي المجاور، قبل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار برعاية روسية تركية في نهاية أغسطس .
وأسفر الهجوم خلال 4 أشهر عن مقتل نحو ألف مدني، وفق المرصد السوري، كما وثقت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 400 ألف شخص إلى مناطق أكثر أمناً في المحافظة، وتحديداً قرب الحدود التركية.
ولم تخل الهدنة من اشتباكات متفرقة وغارات تشنها قوات النظام وحليفتها روسيا قتل جراءها أكثر من 200 مدني فضلاً عن مئات المقاتلين من الطرفين، بحسب حصيلة للمرصد، الذي أشار إلى تصعيد جديد في القصف بداية نوفمبر .
وفي أكتوبر أكد الرئيس السوري بشار الأسد، في زيارة هي الأولى له للمحافظة منذ اندلاع النزاع في العام 2011، أن معركة إدلب هي "الأساس" لحسم الحرب في سوريا.
ومنذ سيطرة الفصائل المقاتلة على كامل المحافظة في العام 2015، تصعد قوات النظام بدعم روسي قصفها للمحافظة أو تشن هجمات برية تنتهي عادة بالتوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار ترعاها روسيا وتركيا.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

125.0056
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top