الاقتصاد  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

نتطلع لآفاق ترسم خريطة لشركات الطيران العربية

وزير المالية: تعزيز مفهوم السوق العربي المشترك

2019/11/05   09:44 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
وزير المالية نايف الحجرف
  وزير المالية نايف الحجرف

أهمية تأمين مستقبل الشعوب من خلال التنمية الاقتصادية
تحقيق النجاح والأمن الاقتصادي عبر مواجهة التحديات


أكد وزير المالية نايف الحجرف أمس الثلاثاء تطلع الكويت إلى فتح آفاق مستقبلية تساهم في رسم خريطة تاريخية لشركات الطيران العربية وتعزز التنمية المستدامة للعالم العربي.
جاء ذلك في كلمة للوزير الحجرف ألقاها نيابة عن سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء في افتتاح الجمعية العامة السنوية ال(52) للاتحاد العربي للنقل الجوي AACO التي تستضيفها الكويت ممثلة بالخطوط الجوية الكويتية.
وقال الحجرف إن هذا الأمر "أكثر ما يشغلنا كمسؤولين حكوميين لاسيما وسط التطورات السريعة والمتلاحقة التي يشهدها العالم التي تجعل المنافسة أشد بين مختلف شركات الطيران العالمية".
وشدد على أهمية تأمين مستقبل الشعوب من خلال التنمية الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتبادل والتعاون داعيا الى تضافر جهود المجتمع العربي والتعاون لتحقيق النجاح والأمن الاقتصادي عبر مواجهة التحديات والعمل على تذليل الصعوبات تعزيزا لمفهوم السوق العربي المشترك.
وأعرب عن الشكر لكل القائمين على الجمعية العامة السنوية ال(52) للاتحاد العربي للنقل الجوي متمنيا لهم كل النجاح والتوفيق وتحقيق طموحاتهم في هذا الاجتماع.
من جانبه أكد رئيس الجمعية العامة ورئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية الكويتية يوسف الجاسم في كلمته أن قطاع النقل العربي يؤدي حاليا دوره الكامل باعتباره محركا رئيسيا لاقتصادات بلداننا العربية واقتصادات الدول التي تشغل إليها شركات الطيران العربية.
وأعرب الجاسم عن الاعتزاز والفخر "لأننا جزء من الدور المحوري الذي يؤديه الاتحاد العربي للنقل الجوي في تعامل شركات الطيران العربية مع الصناعة المتغيرة وفي تمثيل مصالحها أينما كانت وفي تسهيل تعاونها بما يعزز فاعليتها".
وذكر أن مسيرة الخطوط الجوية الكويتية تماشت مع مسيرة الاتحاد العربي للنقل الجوي فمنذ العام الأول لانطلاقة الاتحاد عام 1965 "وشركتنا مؤمنة بالعمل العربي المشترك وأهميته في تطوير قطاع النقل الجوي العربي".
وأوضح أن (الكويتية) كانت ومازالت تمثل دعامة أساسية من دعامات "اقتصادنا الوطني فمسيرة النجاح هذه ليست فقط تطورا طبيعيا يتماشى مع تطور النقل الجوي بل تعود إلى رؤية الحكومة ومجالس الإدارات المتعاقبة في الشركة لقطاع النقل الجوي بالبلاد وبنيته الأساسية".
وذكر أن قطاع النقل الجوي يتعامل عموما مع قضايا حيوية عديدة في حين "الأحداث الجيوسياسية في عالمنا العربي وحول العالم وضعف النمو الاقتصادي يحتمان علينا كشركات طيران تحت مظلة (الاتحاد العربي) تأمين أفضل بيئة تشغيلية لهذا القطاع".
وأكد أهمية التركيز على عدة قضايا محورية في هذا الاجتماع منها القيود التشغيلية الموضوعة في اتفاقيات خدمات النقل الجوي التي تحد من قدرة شركات الطيران على لعب دورها الاقتصادي بشكل كامل.
وأضاف الجاسم أن من القضايا المهمة كذلك البنية التحتية للمطارات وسعة الجوية التي هي بحاجة ملحة إلى التوسع والتطوير لتلبية النمو المتوقع في حركة السفر والشحن الجوي.
وبين أنه من القضايا المحورية أيضا السياسات الحمائية من بعض الدول حول العالم التي تفسد التوازن التنافسي بين شركات الطيران وارتفاع رسوم استخدام المطارات حول العالم إلى مستويات عالية جدا.
ولفت إلى أن من الأمور الي ينبغي التركيز عليها هي الضرائب العالية المستوى المفروضة على قطاع النقل الجوي والالتزامات البيئية لشركات الطيران والقيود على التأشيرات ما بين معظم الدول.
من ناحيته قال الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي عبدالوهاب تفاحة في كلمته أن أولويات العمل في الاتحاد العربي للنقل الجوي وبتوجيه من الجمعية العامة واللجنة التنفيذية يجب أن تتواءم مع أولويات عمل شركات الطيران الأعضاء.
وأضاف تفاحة أن هذه الأولويات "تحتم علينا في الأمانة العامة أن نركز في عملنا على عدة محاور مهمة هي العمل المشترك الذي يقوم من خلاله الأعضاء ضمن الالتزام المطلق بقوانين المنافسة ومنع الاحتكار بالتعامل مع قضايا تنعكس إيجابا على التكاليف التشغيلية كل من هؤلاء الأعضاء".
ولفت إلى أهمية أن يكون الاتحاد صوت شركات الطيران العربية فيما يتعلق بالسياسات الجوية الإقليمية والدولية وأن يكون الاتحاد مستكشفا للتطورات لرفع المعرفة والإدراك حول كل ما من شأنه أن يؤثر على شركات الطيران الأعضاء.
وأكد أهمية التركيز على تنمية رأس المال البشري من خلال مركز التدريب الإقليمي التابع للاتحاد العربي للنقل الجوي إذ ساهم المركز في تخريج ما يزيد على 30 ألف متدرب منذ إنشائه عام 1996.
وأسس الاتحاد العربي للنقل الجوي عام 1965 بتوصية من جامعة الدول العربية ومقره بيروت ويهدف إلى تعزيز التعاون ومعايير الجودة والسلامة بين شركات الطيران العربية ويضم حاليا 32 شركة طيران عربية من 18 بلدا عربيا بينها الخطوط الجوية الكويتية. يذكر أن تنظيم الخطوط الجوية الكويتية اجتماع الجمعية العمومية ال 52 للاتحاد العربي للنقل الجوي يتزامن مع احتفال الشركة هذا العام بذكرى مرور 65 عاما على تأسيسها وممارسة دورها المميز في عمليات النقل الجوي وخدمة الركاب.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

78.1266
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top