مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

الغلاء الفاحش في المشتريات

بدر عبدالله المديرس
2019/10/18   06:32 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
writer image



لا يحس أحدكم إلا البعض بالغلاء الفاحش للمشتريات خاصة المأكولات التي يشتريها من الأسواق والجمعيات التعاونية على سبيل المثال ولا حتى يقرأون أسعارها المكتوبة على كل المشتريات تقريباً.
هذا ما نبهني إليه سائقي عندما أذهب معه إلى الجمعيات التعاونية على سبيل المثال وأراه يترس العربانة التي يضع فيها المشتريات والتي كان يقرأ أسعارها ولم يخبرني بذلك لأنه هو أدرى بالأسعار المكتوبة على المشتريات منذ سنوات وهو يعمل عندي ليقول لي أخيراً بابا المشتريات التي نشتريها مرتفعة أسعارها ودائماً تزيد وأنت ما تعرف ذلك لأرد عليه فعلاً لا أعرف ذلك لأنك أنت تشتريها وأنا أدفع ثمنها فيرد قائلاً لا بابا المشتريات زاد سعرها أضعاف ما كنت أشتريها قبل عدة سنوات وزيادة أحياناً يضاعف السعر فشكرته على ما قاله لي وقلت له باللهجة الكويتية التي يكاد أن يعرفها صح كلامك أنا لا أعرف ارتفاع أسعارها لأنني لا أقرأ الأسعار المكتوبة اللاصقة بالورقة الصغيرة المكتوب فيها سعر كل المشتريات.
قبل الختام :
إن الحل بسيط جداً وهي الرقابة على كل مشترياتنا أسبوعياً على الأقل ومقارنتها بالمشتريات التي يرتفع سعرها أكثر من اللازم.
فأنا مثلاً في إحدى المرات اشتريت حبة واحدة فقط من إحدى الفواكه سعرها نصف دينار وهي لا تساوي مئة فلس تقريباً وكذلك هناك بعض المشتريات عبارة عن خمس قطع ملفوفين مع بعض سعرهم ما يقارب دينارين ونصف دينار يعني ثمن كل واحدة نصف دينار ولماذا لا يكونوا متفرقين ويهون الأمر شراء الواحدة بنصف دينار وليس خمس قطع بدينارين ونصف دينار.
كما أن هناك بعض المشتريات لا توجد في الجمعيات التعاونية الرئيسية وإنما توجد في فروعها لأنها غالية الثمن في الجمعيات التعاونية الرئيسية ولا أحد يشتريها ويضطر لمن يريد أن يشتريها أن يذهب إلى فروع الجمعية ليشتريها.
وأشياء كثيرة يجب أن تكون هناك رقابة من وزارة التجارة والصناعة أو الجهة المسؤولة عن الرقابة لمراقبتها وخاصة انتهاء صلاحية بعض السلع ولا أحد يدري عنها.
إن الهدف من طرح هذا الموضوع هو التنبيه لا أكثر ولا أقل لأننا نرى الذين يشترون من الأسواق والجمعيات التعاونية يترسون العربانة وأحياناً عربانتين خاصة إذا كان الذي يشتري المشتريات خدم المنازل وكل واحد بيده ورقة فيها الأصناف المطلوب شرائها ويمكن يشتري أغراضًا ومشتريات خاصة به ولا يطلع أصحاب المنزل إلى فاتورة المشتريات وأسعار كل ما هو مكتوب في الورقة للشراء.
إننا لا نرغب في قطع أرزاق أحد من الخدم ولكن على الأقل اقرأوا فاتورة المشتريات وقارنوها بأسعار المشتريات التي تُشترى والمكتوبة في ورقة المشتريات عند الخدم الذين ترسلونهم لشراء مشترياتكم.
يبقى القول خاصة من الجمعيات التعاونية هناك تبذير لا معنى له مثل وضع المشتريات في عربانات خاصة في داخل الجمعية وبعد دفع ثمنها عند الكاشير تنقل إلى عربانات أخرى وهذا لا معنى له أبداً.
وكذلك هناك ملاحظة أن بعض المشتريات في حدود نصف دينار أو الجريدة بمئة فلس يوضعون في أكياس بلاستيك وهذا لا معنى له حيث أن هناك في بعض الدول في أماكن المشتريات يسألونك هل تريد أن تضع مشترياتك في الأكياس البلاستيك وإذا قلت نعم يحاسبونك على سعر الكيس حتى ولو بأفلاس العملة عندنا على سبيل المثال.
ولماذا لا يطبق هذا عندنا بالإضافة إلى هناك كاونتر خاص لدفع قيمة المشتريات القليلة في حدود ثلاثة دنانير على سبيل المثال بأن يكون لهم كاونتر خاص لدفع قيمة المشتريات حتى لا ينتظرون الذين يشترون مشتريات كثيرة يترسون العربانة أو العربانتين.
آخر الكلام :
لفت نظري وأنا في إحدى الجمعيات التعاونية أن رأيت امرأة كبيرة في السن تجاوزت الثمانين من عمرها وهي تمشي الهوينة وماسكة بيديها الاثنتين أكياسًا من المشتريات بدون أن تضعهم في العربانة المخصصة لوضع المشتريات فيها.
ومع بلاغة الشف عندنا نحن الكويتيين راقبتها وهي تدفع قيمة المشتريات لتقول لموظف الكاشير هذه المشتريات غالية جداً ومع ذلك دفعت قيمتها إلى أن خرجت من الجمعية التعاونية لتسوق سيارتها بنفسها وأنا أتابعها وهي تضع المشتريات بنفسها في دبة السيارة.
فأكبرتُ في هذه السيدة قوة إرادتها واعتمادها على نفسها لا خادمة معها تحمل مشترياتها ولا أحد مرافق لها من أبنائها ولا أحفادها ولا سائق يسوق سيارتها والله يطول في عمرها ويديم عليها الصحة والعافية وأن تكون قدوة حسنة لكل امرأة تعتمد على نفسها ولا تعتمد على غيرها إلا في حالات الضرورة.
غير أننا نرى بعض النساء خاصة الشابات وليس من كبار السن يسيرون ومعاهم أكثر من خادمة يجرون عربانات مشترياتهن.
ولماذا لا يعودوا أنفسهن على المشتريات بأنفسهن مثل المرأة الكبيرة بالسن التي تحدثنا عنها.
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

640.6285
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top