مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

الوافدون الكويتيون في الخارج

بدر عبدالله المديرس
2019/10/15   06:54 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



عندما تحدثنا في موضوع سابق في "الوطن الالكتروني" عن الوافدين وأنهم متواجدون في جميع بلدان العالم وليس في الكويت فقط يعملون ويشتغلون بعرق جبينهم إنني أتحدث هنا عن الوافدين الكويتيين في الخارج الذين نجد بعضهم في مختلف بلدان العالم .
سأتحدث عنهم ليسوا كسياح فهذا أمر طبيعي ولا يعتبرون وافدين وإنما سياح في جولات في مختلف بلدان العالم مثل باقي السياح من مختلف شعوب العالم .
ولكن حديثي هنا عن الوافدين الكويتيين الذين يحلون معززين مكرمين سواء المقيمين أو الذين يقيمون عدة سنوات في تلك البلدان ثم يرجعون إلى بلدهم الغالي الكويت متى شاءوا ونذكر بعضها على سبيل المثال لا الحصر .
الطلبة الذين يدرسون في مختلف مدارس وجامعات العالم والذين نقول عنهم موفدين كطلاب للعلم للدراسة في تلك البلدان .
والذين يشتغلون أعمالاً خاصة لهم .
والذين يفتحون محلات لهم مثل المطاعم والكافيتريات وأماكن أخرى خاصة لهم .
إن هؤلاء الكويتيون في الخارج يعيشون في أمن وأمان ومرتاحين بالإقامة في تلك البلدان سواء إقامة مؤقتة أو إقامة دائمة ولم نسمع أو نقرأ أن هناك مضايقات لهم وأنهم ينافسون أبناء الوطن عندهم في تواجدهم هناك ولم نسمع عن كثرة عددهم ولو أن أعدادهم ليس مثلنا عندنا في الكويت ولكن الهدف واحد من طبيعة الإقامة الدائمة أو المؤقتة في الأعمال التي يقومون بها سواء عندنا أو عندهم .
فلا إعلام تلك الدول يتحدث عنهم بأنهم مضايقين المواطنين في بلدانهم ولا الناس يتحدثون عنهم ولكنهم متواجدين مثل غيرهم من مواطني تلك البلدان يتقيدون بقوانينهم وقراراتهم بالطرق القانونية التي يطبقونها في تلك البلدان ولا يتعدون على تقاليدهم وعاداتهم بل يحترمونها باعتبارهم ضيوف في تلك البلدان يدخلون ويغادرون ويعودون متى ما شاءوا حسب قوانين تلك البلدان والمدة التي يقضونها في تلك البلدان .
قبل الختام :
لم أجد تعريفًا لكلمة وافد إلا للطلبة المبعوثين للخارج للدراسة .
وإنما أرى أن كلمة وافد في غير الطلبة تدل على الضيافة للشخص الذي يقيم في البلد الذي يعمل به وحتى ما إذا أراد أن يغادرها يذهب بمحض إرادته في حدود قوانين البلدان التي تنظم بقاء ورحيل الوافدين .
إن الناحية الإنسانية والترحيبية في نفس الوقت تتطلب أن تكون هي الطريقة المثلى التي يجب أن يتم التعامل بها في أي بلد مع الوافدين سواء في الكويت أو في غيرها من البلدان بروح طيبة مبنية على المحبة والإخاء والصداقة الحقة .
ولذلك يجب علينا مثل ما تلك البلدان التي فيها وافدين كويتيين وكيف يتعاملون معهم في حدود قوانينهم وقراراتهم فإننا نحن في الكويت يجب أن نكون مثلهم نعامل الوافدين عندنا مهما كثر عددهم وجنسياتهم بالطيبة واللين وبالمعاملة الإنسانية لكل فرد منهم كون أن الكويت مركز العمل الإنساني فالإنسانية ليست بالكلام وإنما بالتعامل الجاد مع المقيمين من الوافدين نرحب بهم ونراقب أعمالهم وتصرفاتهم إذا كانت مسيئة للبلد من البعض .
لذلك يجب أن يطبق عليهم قوانين البلد بالبقاء أو الرحيل ومحاسبة كل فرد منهم ولا يجب علينا أن نعمم على جميع الوافدين في سلة واحدة وجنسياتهم وإنما يجب أن نحترمهم ونحاسب المخطئ منهم ونقف مع الذي يطبق قوانين البلد ويحترمها .
وبذلك نكسب نظرة العالم لنا بالتقدير والاحترام ونكسب محبة شعوب العالم التي يعمل أبناؤهم عندنا في مختلف الأعمال .
وهذه هي الطريقة الصحيحة لمعاملة الوافدين عندنا مثل معاملة بلدان العالم للوافدين الكويتيين عندهم والتي لم نسمع أية إساءة لهم .
والله يديم المحبة والاخوة مع الوافدين عندنا في الكويت والمحبة والإخاء مع الوافدين الكويتيين في مختلف دول العالم وهذا هو العمل الإنساني الذي ينشده الجميع .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

1343.7479
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top