مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

معسكرات التدريب في الخارج للألعاب الرياضية

بدر عبدالله المديرس
2019/10/12   10:27 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



أعتقد جازماً في رأيي مع احترامي لرأي الآخرين أنه لا يوجد أي سبب مقنع لإقامة معسكرات التدريب في الخارج للألعاب الرياضية خاصة لعبة كرة القدم التي يزيد أعداد الفريق على أكثر من ثلاثين شخصاً من اللاعبين والجهازين الفني والإداري والعاملين المرافقين إلى المعسكر التدريبي مؤخراً .
إن البقاء في الكويت في بلدهم وبين أهاليهم منهم الطلبة ومنهم الموظفين ليواصلوا دراساتهم في المدارس والجامعات والموظفين لمزاولة أعمالهم ولا ينقطعوا عن العمل لأن العمل في الصباح محتاج لهم وبدلاً من السفر إلى الخارج لدينا والحمد لله فنادق من فئات الخمس نجوم تضاهي الفنادق التي يقيم فيها الفريق المسافر ومجهزة بأحدث وسائل الراحة في الغرف والمطاعم وقاعات الاجتماعات إلى جانب الأندية الرياضية بملاعبها المجهزة بأحدث وسائل التدريب بما في ذلك الملاعب الجاهزة للعب والتدريب.
إن المبالغ التي تصرف والميزانية المخصصة للمعسكرات كان يمكن أن تخصص للمكافآت لتوزيعها على اللاعبين والجهازين الفني والتدريبي وكل من يعمل مع منتخب الكويت بما في ذلك منتخب كرة القدم .
إن من يعتقد أن المعسكرات في الخارج تجلب لنا الفوز وإحراز البطولات فإنه في رأيي هذا الاعتقاد غير صحيح وخير مثال على ذلك المعسكر الذي أقيم في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة لمنتخب الكويت لكرة القدم لأكثر من عشرة أيام كانت النتيجة التعادل بين المنتخبين بدون أهداف إلى جانب مالقيه اللاعبون في الملعب وهم يلعبون من هتافات بعيدة عن الروح الرياضية من المشجعين من الفريق الخصم مما لا شك فيه قد أثرت في نفوس اللاعبين وهم يلعبون وهم يسمعون التشجيع غير الرياضي وغير الأخلاقي وإن تعادل المنتخب في هذا الجو غير الرياضي وغير الأخلاقي من بعض المشجعين ضدهم يعتبر فوز يُشكرون عليه بروحهم الرياضية التي صبروا أنفسهم لمدة ساعة ونصف ساعة وهم يلعبون بالحس الوطني ومحاولة بجدهم واجتهادهم اللعب للفوز ولكن قدر الله وما شاء فعل بتعادل الفريقين وهذا مثل ما قلنا فوز وانتصار للمنتخب الكويتي لكرة القدم في بلد غير بلدنا وبعيداً عن المشجعين لهم في بلدنا ولذلك نقول مرة أخرى شكراً لكم .
قبل الختام :
كنت أتمنى لو أن الثلاث سنوات الماضية التي توقف فيها النشاط الرياضي خاصة كرة القدم من الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" لو أننا أعددنا منتخبًا في الأعمار من خمسة عشر سنة فكانوا الآن أعمارهم وصلت إلى ثمانية عشر سنة ويستطيعون مع اللاعبين الحاليين أن يشاركوا في منتخب الكويت لكرة القدم .
إن كثيرًا من اللاعبين في الدوري الأوروبي لا تزيد أعمارهم على ثمانية عشر عاماً وهم يبدعون في اللعب في كرة القدم مثل اللاعب الفرنسي (ماتيو جندوزي) الذي يلعب حالياً مع فريق "الأرسنال " الإنجليزي اللاعب الذي على سبيل المثال تدرب على اللعب وهو في سن مبكرة من عمره .
آخر الكلام :
جهزوا من الآن اللاعبين الموهوبين وهم صغار في السن في الألعاب الرياضية ليس في كرة القدم فحسب ولكن في جميع الألعاب الرياضية إذا أردتم أن تشاركوا في البطولات الخارجية وتحرزوا المراكز المتقدمة وهذا ما تفعله دول العالم المتقدمة في عالم الرياضة .
إن هذه الخطط السليمة تتطلب إنشاء مراكز التدريب في مختلف الألعاب وصرف المكافآت التشجيعية للاعبين .
أما ما تفعله الآن الاتحادات الرياضية في مختلف الألعاب خاصة كرة القدم بالمعسكرات في خارج البلاد فهي لن تفيدنا بشيء ولن تحرز لنا البطولات .
وهذا ما أردنا طرحه في هذا الموضوع عن الرياضة في الكويت .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

515.6271
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top