مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

التخطيط السليم لتوظيف طلبة المدارس والجامعات بعد تخرجهم

بدر عبدالله المديرس
2019/09/16   08:11 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



إن أولياء الأمور والآباء والأمهات يفرحون في بداية كل عام دراسي وجامعي بمواصلة أبنائهم في الدراسة في المدارس والجامعات .
إن المفروض أن يكون الاتصال بين مدارس الكويت وجامعاتها بالتخطيط السليم مع ديوان الخدمة المدنية والقطاعين العام والخاص لاستيعاب عشرات الآلآف من طلاب وطالبات المدارس وجامعة الكويت وأيضاً الدارسين في الجامعات الخاصة على حسابهم الخاص من الكويتيين وذلك بتوفير الوظائف لهم .
كما يجب على الدولة أن تكون ملتزمة بتعيينهم بعد تخرجهم وإلا وين يروحون يشتغلون إذا لم يشتغلوا في بلدهم الكويت .
هذا السؤال المطروح يعرفه المسؤولون بالدولة خاصة ديوان الخدمة المدنية وهو القطاع المسؤول عن تعيين الكويتيين في مختلف الوزارات ومراكز العمل .
إن فرحة أولياء الأمور والآباء والأمهات تنتهي بالحزن وضيقة الخلق والتفكير في كيفية إيجاد وظائف لأبنائهم بعد تخرجهم من الجامعات أو الذين لم يكملوا دراستهم الجامعية والاكتفاء بالشهادة الثانوية وحتى المتوسطة لأن طبيعة الحياة المعيشية والظروف الصعبة للمعيشة تتطلب البحث عن الوظيفة حتى لا يكونوا جالسين في بيوتهم ينتظرون الأمل من ديوان الخدمة المدنية بتوظيفهم وينتظرون رواتب أولياء أمورهم العاملين بالدولة أو المتقاعدين للصرف عليهم إلى جانب متطلبات الحياة الروتينية مثل اقتناء السيارة والمصروفات اليومية مع أصحابهم وأصدقائهم .
ولذلك نقول للمسؤولين في الدولة وديوان الخدمة المدنية عليكم بالاهتمام بالتخطيط السليم الموثق في كيفية إيجاد الوظائف لأبناء الكويت بعد تخرجهم في مختلف المؤهلات الدراسية والجامعية .
وإلى جانب ذلك الخريجين الكويتيين من الجامعات العربية والأجنبية بما في ذلك الذين يدرسون على حساب أولياء أمورهم أو على حساب بعض الجهات المختلفة وين يروحون ويشتغلون .
قبل الختام :
إن على مجلس الأمة صوت الشعب أن يعطي الأولوية في مناقشاته وقوانينه لأبناء الكويت الدارسين في المدارس والجامعات لأنهم هم الثروة البشرية المعتمد عليها في هذا البلد المعطاء بالعمل في مختلف تخصصاتهم التي اكتسبوها في تلقي العلم والمعرفة ليساهموا بنهضة الكويت وتقدمها وازدهارها.
وإن على المسؤولين بالدولة أن يلزموا القطاع العام والقطاع الخاص بنسب معينة بالتعيين حسب استيعاب كل قطاع بقبول الكويتيين بالعمل عندهم عند التقدم إليهم .
إن ميزانية الدولة والحمد لله والله يكثرها هي الرافد الوحيد لتمويل القطاع العام بميزانية خاصة للتوظيف والقطاع الخاص بفوائده السنوية يستطيع أن يستقطع جزءاً منها لتوظيف الكويتيين .
وكذلك على الجمعيات الخيرية التي لديها ميزانيات معتمدة أن تساهم بتمويل الكويتيين الذين يبحثون عن الوظيفة إلى أن يجدوا الوظيفة المناسبة .
فالمساعدات الخارجية الإنسانية الخيرية واجبة ويشكرون عليها ولكن الأقربون أولى بالمعروف بتخصيص جزء من ميزانيتهم لمساعدة الكويتي الذي يبحث عن الوظيفة .
آخر الكلام :
إن المستقبل الواعد للشاب الكويتي والشابة الكويتية في تكوين حياتهم المعيشية والزوجية من الأحرى أن يكون بالاعتماد على الوظيفة التي يعملون بها وبتطوير ذاتهم، فمهما اعتمدوا على أولياء أمورهم ومساعدتهم المالية فإن هذا لا يكفي، وليس كل أولياء الأمور لهم المقدرة المالية للصرف على أبنائهم إلا القليلين ممن هم ميسورو الحال .
إن التخطيط السليم لأبنائنا الكويتيين واجب وطني وقومي يجب أن يكون له الأولوية قبل أي شيء وفي كل شيء .
إنه التخطيط السليم لاستيعاب توظيف أبنائنا الكويتيين يجب أن يأتي بالاجتماعات المشتركة وتشكيل اللجان الدائمة بين المسؤولين في المدارس والجامعات وديوان الخدمة المدنية لمعرفة أعداد الدارسين وتخصصاتهم وسنوات تخرجهم وإعداد قائمة بأسمائهم وتخصصاتهم حتى يستطيع الطالب والطالبة أن يكونوا ملمين بالمعرفة وبأنه بعد تخرجهم فإن الوظيفة جاهزة أمامهم وهذا بلا شك يدفعهم لمواصلة دراساتهم ولا يجلسون في منازلهم يومًا واحدًا ينتظرون أمل التوظيف بالترجي والاستعطاف وطرق أبواب الواسطة لمن عنده واسطة في القطاعين العام والخاص .
فالواسطة في إيجاد الوظيفة لأبناء الكويت يجب أن تلغى من قاموس حياتنا خاصة إذا كانت تتعلق بالبحث عن الوظيفة بإسعاد البعض بالوظيفة والنكد على البعض الآخر الذي ليس عنده واسطة في التوظيف .
وأما غير هذا الكلام المطروح عن التخطيط السليم لطلبة المدارس والجامعات فإن شبابنا وشاباتنا سيظلون بعد تخرجهم ينتظرون الأمل الذي لا يأتي بالانتظار خاصة في إيجاد الوظيفة لهم .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

3046.8803
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top