مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وســلامتكم

مشاركة منتخبنا الوطني في بطولة «غرب آسيا»

بدر عبدالله المديرس
2019/08/19   04:19 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



لم أستغرب ولم أشعر بالحسرة والندم والزعل لخروج منتخبنا الوطني في كرة القدم من بطولة غرب آسيا في لعبة كرة القدم .
ولكنني استغربت بالكلام الذي لا معنى له الذي أثير في الاعلام الكويتي خاصة المقروء وعن بعض ما جاء بالتواصل الاجتماعي بخروج المنتخب الوطني في بطولة غرب آسيا لكرة القدم التي أقيمت في العراق .
أقول أنني لم أستغرب ولم أشعر بالحسرة ولا بالندم لأن لاعبي الفريق أدوا ما عليهم باللعب بروح رياضية عالية وبالحس الوطني لعبوا وحبهم لوطنهم الكويت شاركوا لأن الفوز بالبطولة كان أملهم وتطلعهم ولكن لم يوفقوا ولم يحالفهم الحظ لأن الفرق المشاركة من الدول الأخرى كانت تتطلع بالفوز مثل ما نحن نتطلع بالفوز .
وكما أن منتخبنا الوطني لكرة القدم لا يزال يعاني من صدمة الإيقاف وعدم السماح له بالمشاركات الدولية وظلوا صامتين ينتظرون الفرج في نهاية الإيقاف والتي أسبابها كثيرة وتحدثنا عنها مراراً وقلنا رأينا بصراحة ووضوح بأنكم إذا أردتم رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية من الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" تجاوبوا مع قراراتهم وقوانينهم لأنكم أعضاء في لجانه مثلكم مثل غيركم من دول الأعضاء ما دامت قوانينهم لا تمس سيادة الكويت ولا دستور الكويت .
ولكن وألف لكن ولكن كنتم مصرين من أطراف كثيرة في عدم الموافقة على قرارات وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم وكان مصيركم الإيقاف إلى أن رضختم أخيراً للأمر الواقع بالموافقة على قرارات وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بعد أن ابتعد شبابنا الرياضي وابتعد البعض منهم عن الحماس باللعب والمشاركة وحتى التمارين الرياضية .
ورفع الإيقاف وعمت الفرحة الشباب الرياضي وطبل الاعلام الرياضي الكويتي يمدح منتخبنا الوطني لكرة القدم ويحثهم على المشاركة ليفوزوا في أول بطولة خارجية يشاركون فيها وهي بطولة غرب آسيا في كرة القدم .
أقول هنا أنني لم أستغرب ولم أشعر بالحسرة والندم والزعل لكل ما قلته وأكثر لم أقوله وعليكم أن تهدأوا والمستقبل قريب بإذن الله تعالى لمنتخبنا الوطني لكرة القدم ولجميع الألعاب الرياضية بالمشاركات الدولية .
وأما استغرابي وأقولها بالفم المليان وبصراحة القول الذي لا يعجب البعض عن هذه الضجة الإعلامية من الاعلام الرياضي ومن بعض الجماهير الرياضية ومن مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم ومن أحاديث البعض في الشارع وفي الدواوين وفي أي مكان بإلقاء اللوم على اللاعبين الشباب الذين بدلاً من أن نشجعهم ونشد بأزرهم نقوم بلومهم .
فمدرب المنتخب الوطني أثار علامات الاستفهام والاستغراب في المباريات التي خاضها منتخبنا الوطني ولم يحرز الفوز .
والسؤال لماذا هذا الاستغراب الذي ليس في محله؟ .
ولا تسمح مساحة الموضوع بالحديث عن الاستغرابات الأخرى التي منها الفوز ينتظر الذي لا يأتي بسهولة ويسر واللاعبين والمدربين والرياضيين والإعلاميين الرياضيين يعرفون ذلك وحتى الجماهير الرياضية يعرفون ذلك ولكن حلاوة الفوز هي المهمة عندهم والخسارة لا يعملون حسابها .
قبل الختام :
إننا إذا أردنا أن يكون لنا منتخبا وطنيا ليس في لعبة كرة القدم فحسب ولكن في جميع الألعاب الرياضية نقولها الآن وسبق أن قلناها احرصوا على المدربين الكويتيين هم الأهم والأجدر وأصحاب الخبرة بالتدريب في الأندية الرياضية المحلية وفي منتخباتنا الوطنية .
وخلوكم من عدم احضار المدربين الخارجيين فإنهم لن يفيدون متخباتنا الوطنية ولا لاعبي أنديتنا لأنهم مهما وضعوا وخططوا في مجال تدريب منتخباتنا الوطنية وحتى لاعبي أنديتنا لن يفيدونهم بشيء وعلى سبيل المثال المباريات الأوروبية الذين تنظرون إلى لاعبيهم لأنهم يفوزون ويحرزون البطولات خاصة كرة القدم التي تتابعونها فإن الدور الكبير للفوز يقع على اللاعبين المؤهلين للعب فنياً وليس المدربين لأنهم فقط يدربونهم ويعطونهم التعليمات في كيفية اللعب في مراكزهم باللعب في داخل الملعب .
وأما اللاعبين اهتموا بهم وبحسن الاختيار وإعطائهم المكافآت المجزية ليس في حالة الفوز فقط ولكن على مدار السنة ما داموا يشاركون بالتمارين واللعب .
ساعدوهم في مراكز عملهم بالخروج من أعمالهم قبل نهاية الدوام بساعة أو ساعتين.
وكذلك اللاعبين الرياضيين الذين يواصلون تعليمهم في المدارس والجامعات تواصلوا مع مدارسهم وجامعاتهم في متابعاتكم لدراساتهم ليستطيعوا أن يقوموا بالتدريب اليومي .
وأما اللاعبين الموظفين لا تحاسبوهم بالخصم من رواتبهم في مشاركاتهم الدولية أو تحسبونها من أجازاتهم السنوية .
وادرسوا مشاكل اللاعبين العائلية والخاصة وحاولوا حلها بسرية تامة لا بالعلنية لتحافظوا على أسرار مشاكلهم .
وأما الاعلام الرياضي عليه ألا يثير التعليقات في غير صالح الشباب الرياضي في حالة الخسارة بل يجب أن يشجعهم ويأخذ بأيديهم .
وإذا ما عملتم كل ذلك مع الصبر بالسنوات وليس بالأيام والأشهر على شبابنا الرياضي فإن النبتة ستثمر وستجنون ثمارها .
وأما المعسكرات الخارجية لا فائدة منها أبداً ومصاريف المعسكرات وزعوها على اللاعبين والجهازين الفني والإداري واحضروا الفرق الأجنبية للعب في الكويت مع منتخباتنا الوطنية وشجعوا حضور الجماهير الرياضية إلى الملاعب مجاناً لتشجيع منتخباتنا الوطنية .
وأما حديثنا عن الرياضة الكويتية والذي كان سبباً في إيقاف النشاط الرياضي لعدة سنوات لم نجني ثماره إلا بعد أن وافقنا على قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" والذي لم يكن في غير محله مثل الطحين الذي يطير في الهواء ولا نستفيد منه .
وهذا ما حدث للرياضة الكويتية التي تم إيقاف نشاطها لعدة سنوات .
وسلامتكم
بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

250.0024
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top