خارجيات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

بريطانيا تتهم إيران بمحاولة اعتراض ناقلة نفط.. وطهران تنفي

التوتر يعود إلى الخليج.. مجددًا

2019/07/11   08:20 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
التوتر يعود إلى الخليج.. مجددًا

لندن تحث السلطات الإيرانية على تهدئة الوضع في المنطقة
طهران تصف الاتهامات بـ«المزاعم» التي «لا قيمة لها»
أمريكا تطالب بحل دولي لتهديد إيران لحركة الملاحة
«النقل البريطانية» تصدر إرشادات للسفن لتوخي أقصى درجات الحذر


عاد التوتر مجددًا إلى الخليج العربي بعدما اتهمت وزارة الدفاع البريطانية، الخميس، إيران بعرقلة حرية الملاحة الدولية باعتراض مجموعة من زوارقها ناقلة نفط بريطانية في مياه الخليج، ومحاولة احتجازها، فيما نفت طهران الاتهامات واصفة إياها بأنها ادعاءات مكررة وتهدف إلى تصعيد الوضع.
وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن زوارق حربية إيرانية حاولت بالفعل اعتراض ناقلة نفط بريطانية في مياه الخليج العربي.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن متحدث باسم الوزارة قوله إن الفرقاطة «إتش إم إس مونتروز» التابعة للبحرية الملكية أبحرت وسط ثلاثة زوارق إيرانية ووجهت لها تحذيرات شفهية بعدم اعتراض ناقلة النفط «بريتيش هيريتاج».
ووصف المتحدث المحاولة الإيرانية باعتراض سفينة تجارية بأنه انتهاك صريح للقوانين الدولية داعيا إيران الى الكف عن مثل هذه المحاولات والعمل عوضا عن ذلك على تخفيف حدة التوتر في المنطقة.
ودعت وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردنت في تصريح صحفي إيران إلى تجنب التصعيد وتخفيف حدة التوتر فيما حذر وزير الخارجية جيريمي هانت من أن بريطانيا تراقب تطورات الأوضاع بيقظة وحذر بالغين.
ووقع الحادث بعد قرابة أسبوع من احتجاز مشاة البحرية الملكية البريطانية الناقلة الإيرانية «جريس 1» قبالة ساحل جبل طارق للاشتباه بأنها تخرق من خلال نقل النفط إلى سوريا عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي.
وفي المقابل، نفت إيران اعتراض قواربها ناقلة النفط البريطانية في مياه الخليج العربي، مؤكدة في الوقت نفسه قدرة قواتها البحرية على إيقاف السفن الأجنبية في المنطقة الجغرافية المنوطة بها في حال صدور أوامر بذلك.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية الايرانية عن الحرس الثوري الإيراني وله إن دورياته تواصل واجباتها بشكل اعتيادي وتمارس مهامها المنوطة بدقة وصلابة ولم تواجه أي سفينة اجنبية بما فيها السفن البريطانية خلال ال24 ساعة الماضية.
بدوره وصف وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ما أثارته السلطات البريطانية بشأن محاولة طهران احتجاز إحدى ناقلات نفط بريطانية في مياه الخليج العربية بأنها ادعاءات مكررة وتهدف إلى تصعيد الوضع.
وقال ظريف في تصريحات للصحفيين «يبدو أن الناقلة قد عبرت مضيق هرمز لكن مزاعم محاولة الحرس الثوري الايراني احتجازها تهدف لتصعيد الوضع ومكررة ولا قيمة لها».
وأضاف ظريف أن مثل هذه الادعاءات تكررت كثيرا حتى الآن وأن الحرس الثوري بدوره نفى ذلك بيد أن هذا الكلام يثار من أجل تغطية نقاط ضعفهم.
وفي سياق متصل، متصل دعا نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف ايران إلى عدم اتخاذ مزيد من الخطوات "التصعيدية" مشيرا إلى أن مخاطر حدوث مجابهة عسكرية زادت ارتباطا بالأحداث التي وقعت أخيرا.
ونقلت وكالة تاس الإيرانية للأنباء عن ريابكوف قوله خلال مداولات جرت أمام البرلمان إن الوضع في المنطقة يبعث على قلق جدي مشيرا الى صعوبة التكهن بتطور الاحداث.
وأشار إلى اعلان لندن بشأن محاولة إيران احتجاز ناقلة نفط بريطانية بمياه الخليج قائلا إن الأمر ممكن ان يؤدي الى تعقيد حرية الملاحة، داعيا الى ضرورة التحرك لتخفيف التوتر بالوسائل السياسية.
وفي السياق، أصدرت وزارة النقل البريطانية دليل إرشادات للسفن من أجل توخي أقصى درجات الحذر في مضيق هرمز.
وأعلن المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية أن لندن ستأخذ في الاعتبار أي طلب أمريكي لتقديم الدعم في الشرق الأوسط.
وقال إن احتجاز ناقلة النفط «غريس 1» مرتبط بالعقوبات المفروضة على سوريا وليس على إيران.
من جانبها، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن تهديد حرية الملاحة الدولية يستلزم حلا دوليا وذلك في أعقاب محاولة ثلاث سفن إيرانية اعتراض ناقلة تتبع شركة بي.بي البريطانية خلال مرورها من مضيق هرمز.
وقال الكابتن بيل أوربان المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية في بيان ”إن الاقتصاد العالمي يعتمد على التدفق الحر للتجارة ومن الواجب على كل الدول حماية وصيانة هذا العنصر الحيوي للازدهار العالمي“. وذكرت "سي إن إن" أن طائرة أميركية كانت تحلق في المنطقة وصورت مقطع فيديو للواقعة.
وتصاعدت التوترات في الخليج خلال الأسابيع القليلة الماضية، إذ بدأت إيران في عدم التقيد بشروط الاتفاق النووي الذي أبرمته مع قوى عالمية عام 2015 احتجاجا على إعادة فرض العقوبات الأمريكية، التي عطلت صادراتها من النفط الخام وهي مصدر دخلها الرئيسي.
وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق العام الماضي وأعادت فرض العقوبات على إيران، قائلة إن الاتفاق الأصلي فشل في كبح برامج الصواريخ الإيرانية أو معالجة المخاوف الأمريكية بشأن سلوكها في منطقة الشرق الأوسط.
وفي الشهر الماضي، أسقطت إيران طائرة أمريكية مسيرة بالقرب من مضيق هرمز، وهو طريق ملاحي حيوي يربط منتجي النفط في الشرق الأوسط بالأسواق في آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وغيرها.
وتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن ضربة عسكرية انتقامية، قائلا إنها كان من الممكن أن تسفر عن مقتل 150 شخصا، وأشار إلى أنه منفتح على إجراء محادثات مع طهران دون شروط مسبقة.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

78.1295
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top