مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وسلامتكم

اختفاء بريق الرياضة الكويتية

بدر عبدالله المديرس
2019/06/21   08:56 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



سأتحدث بصراحة عن الرياضة الكويتية بوضوح وأضع النقاط على الحروف ولو أن الصراحة أحياناً لا تلقى القبول عند البعض ولكن عندما لا نتحدث بصراحة وباللغة الدبلوماسية فإنك لن تفي الموضوع حقه الذي تتحدث عنه بما تريد أن تقوله لتتضح الصورة الحقيقية من الهدف من الكلام الذي يريد الكاتب أن يوصله إلى المجتمع مع الاحترام والتقدير للرأي والرأي الآخر وأن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .
ولذلك نقول أن الرياضة الكويتية إذا كنا سنتحدث عنها بالحس الوطني وبالغيرة على بلدنا الكويت في عالم الرياضة ونحن نرى البطولات الخليجية والعربية والعالمية التي تشترك فيها منتخبات العالم في مختلف أنحاء العالم بجميع الألعاب الرياضية بصورة عامة ولعبة كرة القدم الشعبية بصورة خاصة ما عدا الكويت لم تشارك في تلك البطولات الرياضية .
إن علينا إذا أردنا أن تستعيد الرياضة عافيتها وبريقها وتشترك منتخباتنا في البطولات المختلفة ويرفرف علم بلدنا الكويت بألوانه الزاهية خفاقاً عالياً في الساحات الرياضية في أماكن إقامة البطولات وأن يعزف السلام الوطني ويردد شبابنا وشاباتنا الرياضيين والرياضيات بالحماس الوطني بصوت عالٍ يسمعه القاصي والداني وتنقله على الهواء مباشرة الفضائيات الرياضية وتعليق المعلقين الرياضيين على منتخباتنا المشاركة بإبراز اسم الكويت في مختلف اللغات العربية والأجنبية .
أقول إذا أردنا كل ذلك للرياضة الكويتية الذي اختفى بريقها في السنوات الماضية ولو أنها قليلة في داخل الكويت وفي المحافل العالمية الرياضية إذا أردنا ذلك ولن أمل من تكرارها آلاف المرات أن تصفى النفوس ونبتعد عن القيل والقال وعن المناقشات البيزنطية والرحلات المكوكية واستقبال المجاملات الذي لم يؤد إلى نتيجة تذكر .
إذا أردنا ذلك لرياضتنا الكويتية أن نضع أولاً وأولاً نصب أعيننا أن نوافق على القرارات الدولية ما دمنا أعضاء في لجانها بشرط وأركز على بشرط التي لا تمس القرارات الدولية سيادة الكويت ودستورها الذي نعتز به .
وأما غير ذلك لا مجال للنقاش ولا كتابنا وكتابكم لأن ذلك لا فائدة منه .
وإذا ما تبون ذلك ولا يعجبكم ما نقوله بصراحة الكلمة فما عليكم إلا أن تنسحبوا من اللجان التي الكويت عضواً فيها وأقصد اللجان الرياضية في العالم خلوكم مع عنادكم وكل واحد أحسن من الثاني ليضيع رونق الرياضة الكويتية التي سبق لها أن برزت في المحافل الرياضية الدولية فالكويت أمكم الغالية لا تستحق أن تفعلوا لها ما تفعلونه الآن لإبعادها وإيقافها عن المشاركات في البطولات العالمية في منتخباتنا وأنديتنا الرياضية هذا أولاً .
أما ثانياً أن تضعوا الثقة في شبابنا المشاركين في مختلف الألعاب الرياضية وخاصة لعبة كرة القدم لتهتموا بهم وتشجعونهم وتراقبوا نشاطاتهم في الأندية الرياضية وتوفروا لهم سبل الراحة مادياً ومعنوياً بالمكافأة المجزية ومعالجة قدراتهم الشبابية خاصة المادية إلى جانب التواصل مع مدارسهم وجامعاتهم من الرياضيين لمعاملتهم معاملة التشجيع على ممارستهم للرياضة والتواصل بين الأندية الرياضية وأولياء أمور الشباب الرياضيين .
وثالثاً أن توقفوا التعاقد مع اللاعبين المحترفين من مختلف الدول ودفع لهم الأموال الطائلة وتعطوا هذه الأموال للاعبين الرياضيين الكويتيين وغير المحددي الجنسية والتي تسمونهم البدون مع أنهم أخوة أعزاء وأفادوا الرياضة الكويتية بمشاركاتهم في الأندية الرياضية والمنتخبات الوطنية وبرزوا لعباً وإخلاصاً بلعبهم الكروي وموهبتهم وأحسن من بعض اللاعبين المحترفين وهم أحق بصرف الأموال لهم .
وإلى جانب الجهاز الفني والإداري والمدربين المحليين الذين لعبوا في الأندية الرياضية والمنتخبات الوطنية.
قبل الختام :
هذا هو رأيي أطرحه بصراحة القول وتحسري على الرياضة الكويتية والشباب الرياضي المستعد لبذل ما في وسعهم باللعب الجماعي والفردي وجربوا كلامي الذي طرحته لمدة خمس سنوات على الأقل لتروا اللاعبين الحاليين والناشئين يبهرونكم في لعبهم وإخلاصهم للعبة التي يلعبونها .
وأما المدربين الذين تتعاقدوا معهم من خارج الكويت فإنهم يحتاجون للاعبين مؤهلين يلعبون وما على المدرب إلا أن يعطيهم دروساً في طريقة اللعب والخطط باللعب وهم الذين يفوزون ويخسرون ويتعادلون وليس المدرب .
وأما إذا ظلينا على ما نحن عليه ننتظر الفرج بإعادة الرياضة الكويتية إلى ما كانت عليه ولا نتنازل قيد أنملة بآرائنا ومقترحاتنا وقراراتنا المتمسكين بها والتي تخالف القرارات الدولية فإن ذلك لن يفيدنا أبداً .
وانظروا إلى أشقائنا الأعزاء في الدول الخليجية الشقيقة كيف وصلوا إلى المحافل الدولية وحصلوا على البطولات وشاركوا في بطولة كأس كرة القدم العالمية .
ونحن في مكانك سر عناد في عناد مع بعضنا البعض ولا يفيد ذلك والضحية شبابنا وشاباتنا الرياضيين والرياضيات يتابعون البطولات العالمية في مختلف الألعاب بما في ذلك لعبة كرة القدم للأندية الأوروبية من القنوات الفضائية العربية والأجنبية وبعض المعلقين العرب يستهزءون بالكويت وشبابنا الرياضي لعدم مشاركتنا في مختلف البطولات العربية والعالمية .
فهل يرضيكم ذلك ؟ لا أعتقد فالكويت نقولها معاً بصوت عالٍ أولاً وأخيراً هي فوق الخلافات أياً كانت الغير مبررة إطلاقاً وستظلون تعيشون في أحلام اليقظة منتظرين ليأتي الفرج الذي لن يأت إذا لم توافقوا على القرارات الدولية والتي ما دمتم أنتم أعضاء في لجانها لرفع الإيقاف الرياضي عن الرياضة الكويتية التي لن ترفع أبداً ما دمتم على هذه الحال .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

3079.2607
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top