مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وسلامتكم

مستشفى لمرضى التغير المناخي

بدر عبدالله المديرس
2019/06/19   07:55 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



لم تعد الدراسات والأبحاث تبحث وتهتم بالنواحي التكنولوجية الحديثة التي يستخدمها البشر ويعتبرها عندما تظهر غيرها مشابهة لها أو تطويرها وهذا ما تعودت البشرية عليه بتغيير البعض منها إلى ما يستجد للتطوير.
ولكن الجديد في الأبحاث والدراسات هو التغير المناخي طوال فصول السنة صيفاً وشتاءً وربيعاً وخريفاً بالأمطار الغزيرة والرطوبة العالية والجفاف والحر الشديد وكل ذلك يختلف من بلد لبلد آخر حسب طبيعة كل بلد يتغير المناخ فيها والذي بلا شك يؤثر على صحة الإنسان ويصابون بأمراض التغير المناخي .
ولذلك توصلت الأبحاث والدراسات لإنشاء أقسام جديدة في المستشفيات في بعض الدول الأوروبية .
وأصبحت العواقب المحتملة للتغير المناخي تؤثر على صحة الإنسان حيث موجات الحر وانتشار الجراثيم في الجو في مختلف فصول السنة .
كما أن السلامة الغذائية هي أيضاً معرضة للمرض وركزت الأبحاث والدراسات في التغير المناخي على النساء بصورة خاصة وعلى الرجال بصورة عامة وخاصة النساء الحوامل لنقص التغذية وقد ينطوي على ذلك عواقب على الأجنة في بطون الأمهات طوال حياة المرأة .
إننا لن نتدخل علمياً وطبياً في مسألة التغير المناخي الذي يسبب الأمراض والذي أطلق عليه مسمى (مرضى التغير المناخي) وتفسير ذلك عند الأطباء والباحثين والدارسين المختصين ليوضحوا للناس أكثر أسباب مرضى التغير المناخي .
إن ما نطرحه هنا ما هو إلا نقلاً من الدراسات والأبحاث الطبية هادفين من كل ذلك التنبيه لا أقل ولا أكثر وذلك لمراجعة الأطباء في المستشفيات لمعرفة الأسباب الحقيقية لتغير المناخ الذي يسبب المرض إلى غير ذلك من سلامة الأغذية التي لها علاقة بتغير المناخ .
قبل الختام :
إننا لسنا باحثين ولا دارسين في عالم الأبحاث والدراسات ولكننا نحاول قدر المستطاع أن ندق جرس الإنذار لتنبيه الناس في البلدان التي يتغير المناخ فيها طوال السنة من حر وبرد ورطوبة ورياح وعواصف رملية وكل ذلك يؤثر على البيئة في أي بلد في العالم لينعكس ذلك على صحة الانسان في التغير المناخي في مختلف دول العالم .
إن الموضوع المطروح يحتاج إلى التوسع في الحديث فيه أكثر ونترك ذلك للأطباء والباحثين وهم أصحاب الاختصاص والله يبعدكم عن مرض التغير المناخي ولو أن أعراضه تبدأ دائماً بالانفلونزا الحادة وارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها إلى جانب ذلك الضغط النفسي في هذا العصر المتسبب للضغوط المختلفة بعضها بالأسباب وبعضها الآخر بدون سبب ولكن يحوشك أحياناً طشارها باللهجة الكويتية المحببة مع أنك لست السبب في إثارة أعصابك وإنما الآخرون الذين يسببون لك العصبية التي تقلق راحة الانسان.
إننا في الكويت بحاجة إلى مستشفى خاصة لأعراض تغير المناخ في دخول الشتاء والصيف والخريف الذي يتغير المناخ بدرجة الحرارة والبرودة القارصة والرطوبة الشديدة والتي تسبب بلا شك مرض التغير المناخي حماكم الله منه .
ومع ذلك نحن في الكويت راضون بتغير المناخ عندنا ولو أن التذمر من البعض بالبرد القارص بالشتاء والحر الشديد والرطوبة في الصيف ولكن هذه بلدنا يا حلوها ببرودتها وحرارتها ورطوبتها ولسنا في غنى عنها مهما عانينا من مناخها المتغير طوال العام ويسافر البعض هرباً من شدة الحرارة والرطوبة فإنه سيرجع إلى بلده ليشم ريحة هوائها العليل المشبع بالحرارة أو السموم وليس السم القاتل لتشابه التعبيرات .
ولذلك نقول إن تغير المناخ تعودنا عليه في بلدنا الكويت والله يرحم زمان الكويت يتغير المناخ فالكثيرون عاشوا هبوب التراب الأحمر وسموم الهواء بالصيف الحار والرطوبة الشديدة فوق السطوح ونحن نائمين نقلب ألحفتنا المبللة بماء الرطوبة ولم نعرف شيئًا اسمه مرض التغير المناخي فلا مكيفات مركزية وإنما مراوح معلقة بالسقف ويا زين هوائها ونعمة عليكم أن تشكروا الله عليها حيث تعيشون الآن بكل ما يريحكم بالتتكنولوجيا الحديثة .
فاتركوا عنكم تذمركم وتمللكم وضيقة خلقكم من التغير المناخي في بلدكم في الحياة التي تعيشون فيها الآن متمتعين باستخدام التكنولوجيا الحديثة التي تريحكم وابعدوا عنكم التفكير الذي لا يفيدكم بالتغيير المناخي والذي يعتقد البعض أنه سبب في عدم راحتكم لأن التغيير المناخي ظاهرة طبيعية في جميع بلدان العالم وليس عندكم فقط في بلدكم فتكيفوا معه يا أحبائي في بلدنا الحبيبة الكويت .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

3126.1127
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top