مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وسلامتكم

بقية الحديث عن كتاب النكبة ونشوء الشتات الفلسطيني في الكويت.. لمؤلفه الدكتور شفيق ناظم الغبرا

بدر عبدالله المديرس
2019/06/17   09:41 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



تحدثنا في المقالين السابقين في يوم الأحد 16/6/2019ويوم الاثنين 17/6/2019 المنشورين في (الوطن الالكتروني) عن كتاب النكبة ونشوء الشتات الفلسطيني في الكويت لمؤلفه الدكتور شفيق ناظم الغبرا .
واليوم نواصل بقية الحديث لنستكمل حديثنا المطروح عن ما جاء في هذا الكتاب .
وقبل الاسترسال بالحديث نقول إن بعض الأخوة الفلسطينيين الذين تعاطفوا مع الكويت أثناء الغزو العراقي الغاشم على الكويت في عام 1990 لهم محبة في نفوسنا وأصدقاء نعتز بصداقتهم مرحبين بهم بصداقة الأخ لأخيه والتواصل مستمر مع البعض منهم في داخل الكويت وخارجها ولذلك حتى لا يساء الفهم عن القصد المطروح بالحديث عن هذا الكتاب ونحن نتحدث عن الكتاب ومؤلفه وليس عن الأخوة الفلسطينيين في الكويت ولذلك وجب التوضيح .
إن عنوان الكتاب على الغلاف في رأينا لا يتماشى مع موضوع رسالة الدكتوراه للدكتور شفيق ناظم الغبرا التي حصل عليها في الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة فتصميم غلاف الكتاب يمثل أبراج الكويت الذي يرمز للكويت وبقية تصميم غلاف الكتاب تفسيره عند مؤلف الكتاب .
فما هي علاقة الكويت وأبراجها بنكبة نشوء شتات الفلسطينيين في الكويت .
إن فهرس الكتاب يحتوي على المراجع العربية الكويتية وغيرها من المراجع العربية وعددها ثلاثين مرجعاً والمراجع الأجنبية مائة وواحد وستين مرجعاً لرسالة الدكتوراه وليس للنكبة لنشوء الشتات الفلسطيني في الكويت وإنما الفقرات التي ذكرناها في مقالاتنا تتحدث عن النكبة ونشوء الشتات الفلسطيني في الكويت .
قبل الختام :
إن مقدمة الكتاب حسب ما يقول مؤلفه بأن أصوله موجودة في كتابه بالانجليزية بعنوان :
(الفلسطينيون في الكويت العائلة وسياسات البقاء 1987) .
Palestinians in Kuwait: The Family and the Politics of Survival, 1987
إن الكتاب كما يقول الدكتور شفيق ناظم الغبرا يعود بأصوله إلى أطروحة دكتوراه تقدم بها إلى جامعة تكساس في أوستن في الولايات المتحدة الأمريكية باللغة الإنجليزية ليترجمه إلى اللغة العربية بهذا العنوان عن النكبة ونشوء الشتات الفلسطيني في الكويت .
وجاء في ص 9 شكر الدكتور شفيق ناظم الغبرا للذين ذكرهم وهذا من حقه .
إن الأهم من كل ذلك كله لم يجيء بالكتاب من المؤلف ولو كلمة واحدة تشير إلى الشكر للكويت التي يحمل جنسيتها ولحكومتها التي استضافت الأخوة الفلسطينيين بما فيهم الأخ الدكتور شفيق ناظم الغبرا وأعطتهم جنسيتها الذين نالوا شرف الجنسية الكويتية وتبوءوا مناصب قيادية في الكويت ولذلك وجب التوضيح معززين مكرمين خاصة الذين تولوا مناصب قيادية وسفراء للكويت في الخارج والذين برزوا قيادة وإعلامياً في مختلف دول العالم من الأخوة الفلسطينيين الذي اعتبرهم المؤلف أكثر جالية فلسطينية عاشت في الكويت أفادت الكويت بخدماتها بعمل مقابل أجر بالخدمات الطبية والتعليمية والهندسية وغير ذلك من الأعمال الصغيرة والكبيرة.
ولم يشكر شعب الكويت الذي كانت تربطه مع الأخوة الفلسطينيين علاقة المحبة والصداقة ولا يزال التواصل بين الجميع .
بينما وجه الشكر بالأسماء والمناصب للكثيرين المطروحة أسماؤهم في الكتاب وخاصة الكتاب هو رسالة دكتوراه لم يظهر فيه اسم الكويت التي رحبت بالأخوة الفلسطينيين الذي تحدث عن شتاتهم في الكويت كموضوع رسالة الدكتوراه التي حصل عليها .
ويبقى القول للدكتور شفيق ناظم الغبرا الذي عنون كتابه (النكبة ونشوء الشتات الفلسطيني في الكويت) فإن الأخوة الفلسطينيين في الكويت وهو يعرف ذلك جيداً أن الفلسطينيين في الكويت لم يسكنوا الخيام في صحراء الكويت ولم تقيم لهم الكويت المعسكرات ليقيموا فيها بل اعتبرتهم أشقاء يعيشون في أرضها بعد مغادرتهم بلدهم فلسطين إلى بلدهم الثاني الكويت معززين مكرمين درسوا أبناءهم في مدارسها وتعالجوا في مستشفياتها وعاشوا في شققهم وبيوتهم وتقلدوا مناصب قيادية في الكويت ومنهم سفراء الكويت في الخارج من الذين يحملون الجنسية الكويتية والدكتور شفيق ناظم الغبرا أحدهم تقلد منصب مدير المكتب الإعلامي في العاصمة الأمريكية واشنطن من عام 1998 إلى 2002 ممثلاً للكويت.
إننا في الكويت لا نرضى أن نسمي الأخوة الفلسطينيين بالشتات وأنت واحد منهم إذا كنت ترضى أن تسمي أبناء بلدك بالشتات في الكويت وإنما نحن نسميهم بضيوف الكويت المغادرين من بلدهم الأم فلسطين ليحلوا ضيوفاً في أرض الكويت بلدهم الثاني إلى أن يعودوا بإذن الله تعالى إلى بلدهم فلسطين .
وهكذا تعودت الكويت أن ترحب بالمقيمين على أرضها وتعتبرهم في بلدهم الثاني كأشقاء ضيوفاً أعزاء عليها .
لذلك نقول له أي شتات فلسطيني تتحدث عنه في كتابك الذي خصصته للنكبة ونشوء الشتات الفلسطيني في الكويت .
وهذه هي الكويت المتسامحة دائماً مأكولة ومذمومة ويا ليتها مأكولة بدون ذم في بعض الإعلام الخارجي من الذين أكلوا من خيراتها ولم يحمدوا نعمتها بل البعض تنكر لها .
وما زالت الكويت قلبها مفتوح للجميع وواسع يتقبل القيل والقال والنقد الإيجابي وترحب به والنقد السلبي تقول عنه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
اقرأوا الكتاب يا وزارة الاعلام لتردوا على ما جاء به بما يخص الكويت إذا لم تكونوا قرأتموه ولم تردوا .
وللحديث بقية إذا تطلب الأمر ذلك .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

3282.569
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top