وأطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع في الخرطوم على متظاهرين كانوا يحاولون نصب حواجز في الطرق.

وفي منطقة بحري بشمال العاصمة السودانية، قال شاهد عيان إن "المتظاهرين يحاولون وضع حواجز لإغلاق الطرقات باستخدام إطارات السيارات والحجارة وجذوع الأشجار، لكن شرطة مكافحة الشغب تمنعهم بإطلاق الغاز المسيل للدموع".

وأضاف أن "الطرق الداخلية مغلقة تماما، ويحاول المحتجون إقناع بعض السكان بالامتناع عن الذهاب إلى العمل".



وتراجعت حركة وسائل النقل العام التي تعمل بين وسط الخرطوم وأطرافها، في حين تتحرك أعداد قليلة من المركبات الخاصة. والمحلات التجارية مغلقة في المنطقة التجارية بوسط الخرطوم أو السوق العربي.

وخارج صالة المغادرة في مطار الخرطوم ينتظر عدد من المسافرين، كما ذكر صحفي من وكالة فرانس برس.

ونشر تجمع المهنيين صورا قال إنها لمطار الخرطوم الدولي وهو خال. وقال التجمع إن العمال والطيارين يشاركون في العصيان المدني.


ورصد مراسلو سكاي نيوز عربية في السودان مظاهر اليوم الأول من العصيان المدني في عدة مدن، كالآتي:

مدينة الخرطوم

  • شوارع تكاد تكون خالية، وحركة المرور قليلة جدا.
  • بعض المؤسسات الحكومية داوم موظفوها اليوم.

مدينة أم درمان

  • ارتكازات عسكرية قليلة لقوات الدعم السريع خاصة عند جسر أم درمان. 
  • قوافل سيارات الدعم السريع عادت لتجوب شوارع أم درمان.
  • حركة المرور أكثر قليلا من الخرطوم، لكونها مدينة شعبية.

مدينة بحري

  • مقتل شاب بحي المزاد في مدينة بحري، صباح الأحد.
  • هدوء حذر في عدد من الشوارع الرئيسية والداخلية لمدينة بحري.
  • عدد قليل من المركبات العامة بالمحطة الوسطى بحري، بالكاد تجد ركّابا لها.
  • إزالة عدد من المتاريس من الشوارع الرئيسية والداخلية بمدينة بحري.


كيف تطور الوضع؟

وكان المجلس العسكري تولى الحكم في أبريل بعدما أقال الرئيس عمر البشير عقب أشهر من الاحتجاجات.

ومنذ إنهاء عهد حكم البشير في 11 أبريل الماضي، تطلب قوى إعلان الحرية والتغيير، التحالف الرئيس لجماعات المعارضة والمحتجين في السودان، تسليم الحكم إلى سلطة مدنية.

ولاحقا، دعا تجمع المهنيين السودانيين إلى "العصيان المدني" اعتبارا من الأحد.



وجاءت الدعوة إلى العصيان المدني غداة زيارة لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي للخرطوم، لعرض وساطة بين قادة الاحتجاجات والمجلس العسكري الذي يحكم السودان.

وزار آبي أحمد الخرطوم بعد 5 أيام من فض قوات الأمن بشكل عنيف لاعتصام أمام مقر قيادة الجيش.

واتهم تجمع المهنيين المجلس العسكري بممارسة القمع منذ فض الاعتصام الذي بدأ في السادس من أبريل أمام مقر قيادة الجيش.