خارجيات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

استجابة لدعوة وجّهتها قوى المعارضة للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى حكومة مدنية

عصيان مدني يشل الخرطوم

2019/06/09   10:04 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 0/5
عصيان مدني يشل الخرطوم

الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين
انعدام شبه كامل لحركة المواصلات ومراكز الكهرباء
محتجون أغلقوا شوارع في أم درمان وبحري بالحواجز والمتاريس


(رويترز) - قال شهود إن شوارع العاصمة السودانية الخرطوم خالية إلى حد بعيد يوم (أمس) الأحد مع بدء حملة العصيان المدني للمطالبة بحكم مدني في البلاد في الوقت الذي أطلقت فيه الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
ودعت المعارضة وجماعات الاحتجاج الموظفين إلى البقاء في المنازل بعد اقتحام قوات الأمن مقر الاعتصام يوم الاثنين مما أسفر عن مقتل العشرات كما وجه ضربة لآمال الانتقال السلمي بعد عزل الرئيس السابق عمر البشير في أبريل.
وجاء اقتحام مقر الاعتصام بعد أسابيع من المشاحنات بين المجلس العسكري الذي تولى السلطة بعد البشير وتحالف إعلان قوى الحرية والتغيير بشأن من يسيطر على الفترة الانتقالية التي ستؤدي إلى الانتخابات.
ومع بداية أسبوع العمل في السودان صباح يوم الأحد، تسنت رؤية القليل من المارة أو العربات في الشوارع. وكانت وسائل النقل العام تعمل بالكاد كما أغلقت معظم البنوك التجارية والشركات الخاصة والأسواق.
وتعمل بعض بنوك الدولة ومكاتب المرافق العامة بشكل طبيعي.
وقال أحمد النور (46 عاما)، وهو موظف بإحدى شركات المواد الغذائية الخاصة، ”لن نعود للعمل حتى يعلن التجمع (تجمع المهنيين السودانيين) انتهاء الإضراب“. والتجمع جزء من إعلان قوى الحرية والتغيير.
وأضاف النور ”السودان يجب أن يحكم بحكومة مدنية“.
وفي مطار الخرطوم، حيث لا تعمل سوى القليل جدا من الرحلات، تكدس المسافرون في صالة السفر. وأغلقت معظم مكاتب السفريات بسبب انقطاع الإنترنت كما ارتفعت أسعار التذاكر.
وذكرت وكالة السودان للأنباء أن شركة مطارات السودان القابضة أكدت ”سير العمل بصورة طبيعية“ بمطار الخرطوم الدولي ”واكتمال حضور العاملين بوحدات المطار المختلفة“.
وفي الخرطوم بحري عبر النيل الأزرق من وسط العاصمة، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. ولم ترد تقارير عن سقوط ضحايا.
ويحاول المتظاهرون إغلاق الطرق بالمتاريس في العاصمة خلال الأيام الأخيرة كوسيلة لدعم حركة الاحتجاج.
وقال محمد أحمد البشرى، وهو خبير مصرفي معروف في السودان، إنه اعتذر لرئيس المجلس العسكري عن عدم تولي منصب نائب محافظ البنك المركزي.
وقال لرويترز ”أعتذر عن (عدم) تولي المنصب لأن الظروف الحالية التي تمر بها البلاد وعدم تشكيل حكومة مدنية انتقالية.. يصبح من الصعب على البنك المركزي أن يقوم بترتيب سياسات لمعالجة الأزمة الاقتصادية“.
وقال التلفزيون السوداني يوم الأحد إنه تم تغيير محمد عبد الله القيادي الكبير بقوات الدعم السريع.
وقال شهود إن قوات الدعم السريع، وقائدها الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، قادت فض الاعتصام يوم الاثنين.
وقال مسعفون تابعون للمعارضة إن أيمن أسامة (20 عاما) لقي حتفه يوم الأحد بعد إصابته بالرصاص في الصدر عند أحد حواجز الطرق في أم درمان.

وبحسب المعارضة وصل بذلك عدد الذين قتلوا في اقتحام مقر الاعتصام أمام وزارة الدفاع بالخرطوم وحملة القمع الأمنية التي تلت الاقتحام إلى 118 شخصا. وقالت الحكومة إن عدد القتلى في اقتحام مقر الاعتصام الأسبوع الماضي بلغ 61 قتيلا بينهم ثلاثة من قوات الأمن.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7542
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top