خارجيات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

رئيس الوزراء الأثيوبي وصل الخرطوم في زيارة تستغرق يومًا واحدًا

السودان.. وساطة أثيوبية بين المعارضة و«العسكري»

2019/06/07   07:52 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
لقاء رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مع قياديين في
  لقاء رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مع قياديين في "قوى الحرية والتغيير"

"الحرية والتغيير" تقدم بعض الاشتراطات لرئيس الوزراء الأثيوبي قبل المفاوضات
الجامعة العربية: ضبط النفس واستكمال المسار السلمي لانتقال السلطة
تقريب المواقف والرؤى الاقليمية والدولية وإنجاح مسار الانتقال الديمقراطي


وصل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، العاصمة السودانية الخرطوم، للقيام بدور الوساطة بين المجلس العسكري والمعارضة.
وأفادت وكالة الأنباء السودانية بوصول آبي، مطار الخرطوم، حيث كان في استقباله الفريق شمس الدين كباشي إبراهيم رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري والناطق باسم المجلس.
وتستغرق الزيارة يوما واحدا يجري خلالها مباحثات مع المجلس العسكري الانتقالي.
وذكرت وسائل إعلام، أن آبي سيبدأ وساطة بين المجلس العسكري وقوى المعارضة بالسودان.
وقدمت قوى الحرية والتغيير في السودان بعض الاشتراطات لرئيس الوزراء الأثيوبي، أبي أحمد، قبل الدخول في مفاوضات جديدة مع المجلس العسكري الانتقالي.
وتأتي الزيارة عقب طلب مجلس السلم والأمن الأفريقي، الخميس، من الهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد) بذل جهود في الإطار والتواصل مع السودان من أجل استعادة السلام والاستقرار، حيث تترأس بلاده الهيئة.
والخميس، قرر الاتحاد الإفريقي، تعليق عضوية السودان في جميع أنشطته لحين لتسليم السلطة للمدنيين.
وشددت قوى "الحرية والتغيير"، الخميس، على عدم العودة "إطلاقا" إلى المفاوضات مع المجلس العسكري، متمسكة بطلب تسليم السلطة كاملة للمدنيين.
وتتمسك قوى "الحرية والتغيير" بالعصيان المدني، معتبرة أن رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو (حميدتي)، يمثلان "عائقا أمام بناء الدولة المدنية".
والأربعاء، أعلن "البرهان" في خطاب متلفز، استعداد المجلس للتفاوض وفتح صفحة جديدة، معربا عن أسفه لسقوط ضحايا خلال الأيام الماضية، غداة إعلانه وقف عملية التفاوض مع قوى "الحرية والتغيير"، وتشكيل حكومة انتقالية لتنظيم انتخابات عامة بالبلاد في غضون 9 أشهر.
ودعت جامعة الدول العربية اليوم الجمعة الأطراف السودانية كافة الى ضبط النفس وتجنب أية تصرفات من شأنها تأجيج الموقف وتصعيده أو الجنوح عن النهج السلمي لاتمام عملية الانتقال السياسي في البلاد.
وقال الامين العام للجامعة احمد ابوالغيط في بيان له انه يتابع "بقلق واهتمام بالغين التطورات الاخيرة التي شهدها السودان وبشكل خاص سقوط عشرات القتلى والمصابين في اعمال العنف يوم الاثنين الماضي في العاصمة الخرطوم".
واضاف ان اعمال العنف تلك ادت الى توقف الحوار بين المجلس العسكري الانتقالي وحركة اعلان قوى الحرية والتغيير.
ودعا ابوالغيط الى بذل الجهد من اجل العمل على تقريب المواقف والرؤى الاقليمية والدولية المساندة للاطراف السودانية بما يمكن من استكمال وانجاح مسار الانتقال الديمقراطي الذي يتطلع اليه السودانيون "في سياق وطني خالص ودون اي تدخل او ضغط خارجي".
واكد ابوالغيط مجددا التزام الجامعة العربية بالوقوف مع السودان ومساندة كل ما من شأنه أن يدعم أمنه واستقراره ووحدته الوطنية ويفضي الى استكمال المسار السلمي لانتقال السلطة في البلاد والوصول به الى بر الامان مع الحفاظ على الدور الفاعل الذي يضطلع به السودان في منظومة العمل العربي المشترك.
ورحب باعلان المجلس العسكري الانتقالي اجراء تحقيق شامل في الاحداث المذكورة معربا عن خالص تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

109.3771
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top