الأولى  
نسخ الرابط
 
  
 
  A A A A A
X
dot4line

نرجو عودة الهدوء إلى المنطقة وأن تسود الحكمة والعقل في التعامل مع الأحداث من حولنا

الأمير: ظروف المنطقة.. بالغة الخطورة

2019/05/21   10:28 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح
  سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح

الظروف والتحديات التي نواجهها تضاعف من المسؤولية ومواصلة الجهود الدبلوماسية لتحقيق المصالح العليا للوطن
الدبلوماسية الكويتية تمكنت وبنجاح باهر أن تمثل المجموعة العربية والإسلامية خير تمثيل في مجلس الأمن


أكد سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أننا نعيش في ظروف بالغة الدقة والخطورة وأن جميعنا يدرك ذلك، كما يدرك أيضًا وتيرة التصعيد المتسارعة في منطقتنا والتي نرجو معها أن يعود الهدوء إلى المنطقة وأن تسود الحكمة والعقل في التعامل مع الأحداث من حولنا.
وأضاف سمو الأمير أثناء زيارة سموه مبنى وزارة الخارجية أنه ولا شك بأن هذه الظروف والتحديات التي نواجهها تضاعف من مسؤوليتكم (الدبلوماسيين) ومن ضرورة مواصلتكم لجهودكم الدبلوماسية لتحقيق المصالح العليا لوطنكم.
واستذكر سمو الأمير الدور البناء الذي قام به مبنى وزارة الخارجية عبر ستة عقود مضت ساهم في رفعة اسم بلدنا الغالي الكويت والعمل على تبوئها مكانة مرموقة بين دول العالم عبر جهد دبلوماسي مميز استطعنا من خلاله أن نمارس دورا مؤثرا في العديد من أحداث العالم وأن ننال تقدير وإعجاب الأسرة الدولية لهذا الدور المميز.
وأشاد سمو الأمير بدور الدبلوماسيين، مؤكدًا لقد كنتم في ممارستكم لهذا الدور تنطلقون من قواعد راسخة سعينا إلى إرسائها منذ البداية لتمثل عقيدة آمنا بها وعملنا بهديها ترتكز على الحرص بمد جسور السلام وإرساء التعاون بين دول وشعوب العالم لخلق مصالح مشتركة بعيدا عن التدخل في شؤون الآخرين والحفاظ على حسن الجوار والتمسك بقرارات الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي كما عملنا ومن منطلق إنساني بحت على مد يد العون وتقديم المساعدات الإنسانية لكل محتاج في مختلف بقاع الأرض بلا قيد أو شرط ولعل ما يقوم به الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والمؤسسات الخيرية الكويتية خير مثال على هذا النهج الذي نستمده دائما من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وإرث لا ينضب لأجيال سابقة في فعل الخير من أهل الكويت.
وأضاف سمو الأمير بأنه قد مضى على عضوية دولة الكويت غير الدائمة في مجلس الأمن قرابة عام ونصف استطاعت من خلالها الدبلوماسية الكويتية أن تمارس دورا مميزا اتسم بالواقعية والتوازن حيال ما يطرح من قضايا للبحث في مجلس الأمن ولقد استحق ذلك استحسان وإعجاب العديد من دول العالم رغم حساسية وأهمية القضايا التي كانت محل بحث في مجلس الأمن وقد تمكنت الدبلوماسية الكويتية وبنجاح باهر أن تمثل المجموعة العربية والإسلامية خير تمثيل وأن تكون مدافعا عن قضايا أمتينا العربية والإسلامية.
وقال سمو أود أن أؤكد هنا بأن كل ذلك ما كان ليتحقق لولا تلك الكوكبة من الدبلوماسيين والدبلوماسيات الذين كانوا يضعون الكويت ومصلحتها نصب أعينهم وعلى رأس أولوياتهم، كما أنهم مدعوون دائما لتوفير الرعاية والاهتمام لأبنائنا في الخارج لحل مشكلاتهم والحفاظ على مصالحهم.
وختاما نبتهل في هذه الأيام المباركة إلى المولى تعالى أن يحفظ وطننا الغالي ويديم عليه نعمة الأمن والأمان وأن يتغمد بواسع مغفرته ورضوانه شهداء الوطن الأبرار من اخواننا الدبلوماسيين ويسكنهم فسيح جناته راجيا لكم دوام التوفيق والنجاح في خدمة بلدكم ورفعة اسمها وتحقيق مصالحها.

المزيد من الصورdot4line


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7558
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top