مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وسلامتكم

الأسر المتعففة في الكويت

بدر عبدالله المديرس
2019/05/21   07:39 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



تعيش بعض الأسر المتعففة عيشة الحياة المعيشية العادية ولا يعلم إلا الله وحده في كيفية معيشتها فهي لا تطلب من أحد ولا تدق أبواب أحد ولا تسعى إلى أي أحد لأنها مقتنعة بمعيشتها التي أنعم الله عليها مع أفراد عائلتها مع أنها محتاجة للصرف على أسرتها .
إن حاجتها ماسة لاستمرار معيشتها بما يتوفر لها من المال الذي يتوفر لها من أصحاب الخير والمساعدات من الذين يعرفونها ولا تعرفهم ولا تسأل عن أسمائهم وعائلاتهم وإنما تدعو لهم بأن ما يدفعونه لهم في ميزان حسناتهم وهذا طبعاً لا يكفي لاستمرار معيشتها وتكاليف احتياجات أسرتها .
ونحن في الكويت والحمد لله لدينا الجمعيات الخيرية جزاهم الله كل خير وفي ميزان حسناتهم بالمبادرات من المسؤولين والمتبرعين والمتطوعين في هذه الجمعيات الخيرية والتي تصل مساعداتهم إلى خارج الكويت بسفر أعضائها والمتطوعين فيها لتوزيع الهبات والمساعدات على المحتاجين في مختلف دول العالم التي تحتاج إلى المساعدة بالمال والغذاء والملابس الشتوية والصيفية والأدوية بما في ذلك جمعية الهلال الأحمر الكويتية وغير ذلك من الاحتياجات بالتنسيق والترتيب مع المسؤولين في تلك الدول .
قبل الختام :
إننا نرى لو أن تكون في الجمعيات الخيرية المتعددة في الكويت تشكيل لجنة يطلق عليها اسم (لجنة الأسر المتعففة) تدرس حالات الأسرة المتعففة بسرية تامة لا تظهر للإعلام ولا للناس وعمل جدول مبرمج بالمساعدات على مدار السنة مثل دفع ايجارات المساكن إذا كانت مؤجرة من الأسر المتعففة وفواتير الكهرباء والماء التي تقدم لهم بتحديد مبالغ معينة لدفع الفواتير بحيث تقوم هذه اللجنة ممثلة للجمعيات الخيرية بدفع الفواتير .
إن هذا العمل الخيري من الجمعيات الخيرية يجب أن يشمل مصاريف الأبناء في المدارس بشراء احتياجات الدراسة من الكتب والشنط وغير ذلك .
إن المبالغ المخصصة للأسر المتعففة لا تكلف ميزانيات الجمعيات الخيرية الكثير من الأموال لأن المتطوعين بالأموال لا يقصرون بذلك .
إن هناك بعض الأسر المتعففة لا تسمح لنفسها للذهاب إلى الجهات الرسمية وغير الرسمية التي تقدم المساعدات لأنها تجد بعض العراقيل بالأسئلة والاستفسارات وطلب المستندات بحاجاتهم التي يطلبونها وتحديد مواعيد المقابلات وغير ذلك من الشروط التي تجعل الأسر المتعففة تمتنع عن الذهاب إلى تلك الجهات .
وكذلك على الجمعيات التعاونية أن تساعد الأسر المتعففة في مناطقها بالمشتريات والمساعدات .
وأنا شخصياً أعرف أحد الأشخاص من الأسر المتعففة لا يملك التليفون النقال أو الهاتف الذكي وكنت أتواصل معه بهاتف منزله دائماً لأنه لا يستطيع أن يشتري التليفون النقال ويدفع مصاريف الاشتراك السنوي والمكالمات .
لذلك على الجمعيات الخيرية والجمعيات التعاونية في مختلف مناطق الكويت أن تراعي الأسر المتعففة ولا تفرق بين جنسية وأخرى لأن العمل الخيري لا جنسية له وإنما العمل لوجه الله سبحانه وتعالى وفي ميزان حسناتكم بإذن الله تعالى .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

843.7538
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top