أهم الأخبار  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

دعا إليهما العاهل السعودي على خلفية الاعتداءات الأخيرة وتداعياتها على المنطقة

قمتان طارئتان.. خليجية وعربية

2019/05/18   11:31 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز
  خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز

الخارجية السعودية: الدعوة تهدف إلى التشاور والتنسيق لتعزيز الأمن والاستقرار
التعاون الإسلامي: قمة مكة تصدر موقفا موحدا تجاه القضية الفلسطينية
اتخاذ مواقف واضحة من الأحداث الأخيرة الخاصة بالأقليات المسلمة


دعا العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى عقد قمتين خليجية وعربية في مكة المكرمة، يوم 30 مايو، على خلفية الاعتداءات على محطتي ضخ للنفط في السعودية وسفن قرب سواحل الإمارات.
وأعلن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، أن الملك سلمان "يوجه الدعوة لأشقائه قادة دول مجلس التعاون وقادة الدول العربية، لعقد قمتين خليجية وعربية طارئة في مكة المكرمة يوم الخميس 30 مايو 2019، لبحث هذه الاعتداءات وتداعياتها على المنطقة".
وأوضح المصدر أن هذه الدعوة تأتي "حرصا من خادم الحرمين الشريفين على التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وفي ظل الهجوم على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وما قامت به مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران من الهجوم على محطتي ضخ نفطية بالمملكة، ولما لذلك من تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي وعلى إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية".
وأعلنت منظمة التعاون الإسلامي، أن قمة مكة المكرمة، التي تلتئم نهاية، ستعمل على "بلورة موقف موحد تجاه القضايا والأحداث الجارية في العالم الإسلامي".
وأوضح بيان للمنظمة، أن السعودية تستضيف الدورة الرابعة عشرة للقمة الإسلامية العادية لمنظمة التعاون الإسلامي، بمدينة مكة المكرّمة، في 31 مايو الجاري، برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز.
وتنعقد القمة في دورتها العادية تحت شعار "قمة مكة: يدا بيد نحو المستقبل"، ويحضرها قادة الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، من أجل بلورة موقف موحد تجاه القضايا والأحداث الجارية في العالم الإسلامي.
ومن المنتظر أن يصدر عن القمة "إعلان مكة"، إضافة إلى البيان الختامي، الذي سيتطرق إلى العديد من القضايا الراهنة في العالم الإسلامي.
ووفق بيان المنظمة: "من المرتقب أن يبحث القادة موقف الدول الأعضاء في المنظمة من آخر المستجدات الجارية في القضية الفلسطينية، إضافة إلى إعلان موقف موحد إزاء التطورات الأخيرة في عدد من الدول الأعضاء".
كما ستعمل القمة على "اتخاذ مواقف واضحة من الأحداث الأخيرة الخاصة بالأقليات المسلمة، وما يتعلق منها بتنامي خطاب الكراهية ضد الجاليات المسلمة، وما يعرف بظاهرة الإسلاموفوبيا، وضرورة التصدي للإرهاب والتطرف العنيف".
وكانت الدورة الثالثة عشرة للقمة الإسلامية عقدت في تركيا عام 2016.


الجبير: لا نريد حربا مع إيران ولكن سنرد بقوة 

قال وزير الدولة لشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن بلاده لا تريد حربا مع إيران، ولكنها سترد بقوة وحزم على أي تهديد.
وأضاف، في مؤتمر صحفي، صباح أمس الأحد، أن "النظام الإيراني لا يعمل من أجل الأمن والاستقرار في المنطقة ويعمل على تصدير الثورة".
وتمنى الجبير أن "يتحلى النظام الإيراني بالحكمة وأن يبتعد ووكلائه عن التهور والتصرفات الخرقاء وتجنيب المنطقة المخاطر، وأن لا يدفع النظام الإيراني المنطقة إلى ما لا تحمد عقباها".
ودعا قادة طهران إلى "الامتناع عن تبني السياسات التخريبية، والالتزام بقواعد حسن الجوار، والتوقف عن التدخل في شؤون المنطقة.



أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

171.8784
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top