مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وسلامتكم

حفل الخريجين في جامعة أوروبية

بدر عبدالله المديرس
2019/05/07   08:44 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



في إحدى الدول الأوروبية الصديقة التقيت صدفة في الفندق الذي أقيم فيه مع شخص خليجي عرفني باسمه وبأنه جاء لحضور حفل تخرج ابنته بالحصول على درجة البكالوريوس ودعاني معه لحضور حفل التخرج الذي أقيم في إحدى الجامعات الأوروبية ولقد شاهدت تنظيمًا رائعًا للحفل ونقلة نوعية في إعداد برنامج الحفل والذي بدأ بدخول الخريجين الحاصلين على درجة الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس في مختلف التخصصات والطلاب والطالبات من مختلف دول العالم .
والملفت للنظر في هذا الحفل إلقاء الكلمات إلى جانب كلمة رئيس الجامعة هناك كلمات من إحدى الشخصيات التي سبق لها أن تخرجت من هذه الجامعة منذ عدة سنوات وكان ضيف شرف الحفل والذي كان يملك شركة كبرى في بلده بأن تبرع بمبلغ كبير من أمواله لهذه الجامعة ودعي كضيف شرف في الحفل بإلقاء كلمته التي لاقت الترحيب والتصفيق الحار من الحضور وكذلك كلمات لرئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس وكلمة لرئيس اتحاد الطلبة وكلمة لمدير مكتب الخريجين بالإضافة إلى كلمة الخريجين ألقاها أحد الطلبة الخريجين واستمر الحفل ساعتين خرجنا بعد الحفل لنشاهد خيم صغيرة فيها معروضات جامعية في مختلف الأنواع والبضائع مثل الخواتم والتشرتات عليهم أسماء الجامعة وكتيبات ومطبوعات وأقلام وكلها تحمل اسم هذه الجامعة .
إن هذا الحفل كان في منتهى التنظيم والروعة في اختيار برنامج الحفل .
إن الحفل فيه نقلة نوعية كان منقولًا (باليوتيوب) على جميع أنحاء دول العالم وذلك لكي يتسنى لأهالي وأصدقاء الخريجين من هذه الجامعة أن يتابعوا الحفل أول بأول كأنهم موجودون في مكان الحفل .
وفي نهاية الحفل رجعت إلى الفندق مع الصديق برفقة ابنته لأقدم له ولابنته التهنئة بالتخرج وحصولها على درجة البكالوريوس والتي رأت أن تستكمل دراستها العليا للحصول على الماجستير والدكتوراه في هذه الجامعة .
إنني عشت في جو جامعي رائع مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات وأولياء أمورهم وأنا أرى فرحة عائلات وأصدقاء الخريجين الذين جاءوا من مختلف دول العالم لحضور حفل الخريجين ومن بينهم الصديق الذي التقيت معه في الفندق الذي أقيم فيه .
قبل الختام :
إنه من المستغرب من البعض عندنا ولكن في هذه الجامعة ليس مستغرباً بل شيء عادي حيث شاهدت إحدى الخريجات الحاصلة على درجة الماجستير تتجول في مكان الحفل مصطحبة معها كلبها الكبير مزينته بلباس ملفت للنظر وهي في طريقها للجلوس في مكانها مع زملائها وزميلاتها الخريجين والخريجات .
وبعد أن تم النداء على اسمها للصعود إلى المسرح لاستلام شهادتها بالسلام أولاً على عميد الكلية فوق المسرح ثم الذهاب إلى رئيس الجامعة الذي يسلمها شهادتها وأخذت الصورة التذكارية معه وهي ممسكة في يدها شهادتها مع كلبها أمام أنظار الحضور والتصفيق الحار لها على تخرجها واستلام شهادتها العليا .
وببلاغة شف الكويتيين أحياناً في أمور غريبة عن مجتمعنا بالاستغراب سألت أحد المسؤولين في الجامعة كيف تسمحوا باصطحاب الخريجة معها كلبها للصعود إلى المسرح لاستلام شهادتها مع كلبها فابتسم لي بدون استغراب وقال هذا شيء عادي عندنا وبعض الطلبة يصيبهم التوتر والرهبة في كثير من الحالات مثل مشاركتهم في هذا الحفل ولتخفيف هذا التوتر والرهبة هناك أمور نسمح للخريج والخريجة بأن يفعل ما يشاء لتخفيف التوتر والرهبة عنه أثناء حضوره الحفل مثل اصطحاب أحد أقاربه معه وهو يصعد إلى المسرح لاستلام شهادته والبعض يسمح لهم بحركات بريئة برقصة خفيفة وهم ماسكين شهادتهم بأيديهم .
إن هذه الخريجة طلبت أن يسمح لها باصطحاب كلبها معها وهي تحضر الحفل وتصعد مع كلبها إلى المسرح لاستلام شهادتها من رئيس الجامعة وهذا ما تم بالفعل حسب ما شاهدت وشكرته على هذا التوضيح وقلت لنفسي كل شيء عندهم سهل والهون أبرك ما يهون ولا استغراب ولا تعجب من الحاضرين تجاه الخريجة مع كلبها وهذا أغرب ما شاهدته في الحفل وهو شيء عادي عندهم لتخفيف التوتر والرهبة عند الخريجين والخريجات أثناء حضورهم الحفل .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

3094.2583
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top