مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

جرة قلم

اتبع إحساسك..

سلوى الملا
2019/04/19   08:46 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



* لا صغير ولا كبير ولا شهادة أكاديمية عليا ولا منصب يمنح الإنسان مشاعر وإنسانية وحكمة وبصيرة وحسن تصرف ورقي إنساني ، الحكمة عندما تفتقد من بعض البشر لا نلوم البشر والعقول ولكن نلوم أنفسنا التي جعلناها تتحاور وتجادل سفهاء وصغار بكل شيء مهما كانوا عليه فالمواقف والظروف تظهر حجمهم الحقيقي الذي لا يمكن لك أن تعيدهم ليكونوا من ضمن أولوياتك وحياتك !

* ‏نعيش في هذا الكون.. عابري سبيل يوم هنا ويوم هناك.. وإن كنا هنا كانت الغربة ساكنة أرواحنا لغربة ناسه وغربة تصرفاتهم وتحركهم وغياب إنسانيتهم !.. نسافر ونغادر ونعود .. ونحن نحتضن الروح بين أضلعنا من غرابة ناسه وغرابة آدميتهم !

* ‏تحدث مواقف غريبة غير متوقعة تجعلنا نقف للحظة ولوقت في حالة ذهول وصدمة! مواقف لم تخطر لحظة ببالنا..ندرك أن ذلك من الله سبحان وتعالى .. موقف ومواقف نكون خلالها ليحمينا من موقف وسوء أكبر.. لنحمد الله رب العالمين على قدره وظروفه..

* ‏من أشكال الابتلاء.. الابتلاء بأشكال وأصناف من البشر.. لا مشاعر ولا إحساس ولا يمكن اعتبارهم من البشر..! يحتاج الإنسان القوة والصبر لنكون من عباده الصابرين على هؤلاء من يحسبون أنهم من البشر ومن لا يمكن معهم أن تتصرف وتتعامل إلا بأخلاق البشر وليتهم يدركون معنى أنك من البشر!..فعندما نختار لحظة نحتضن فيها أرواحنا.. يعني أننا في دهشة وذهول من بعض البشر ولا يمكننا أن نمنحهم الأعذار ! أو نعيد قراءة أسمائهم !

* ‏أوقات كثيرة نفكر ونقرر بالابتعاد عن العالم والتزام الصمت والامتناع عن القول والجدل ولغو الحديث والهبوط لمستوى يرهق الروح ويتعب الفكر ويضيع الوقت ! وقد نقرر الابتعاد عن النفاق المتوشح برداء المجاملة وتبرج مصطنع يخفي مشاعر استياء وغضب !! رغم كم قرارات الابتعاد والصمت .. إلا أن ذلك لا يكفي أن تصرفهم عن دائرتك وحياتك واقتحامهم بفضول حياتك ولا يمكنك أن ننتهي منهم وتدخلاتهم وإزعاجهم !

* ‏لا تحزن إن هجرك حبيب، لا تحزن إن غدر بك صديق، لا تحزن إن كنت يوما رفعت سقف توقعاتك لبعض البشر ! وأحسنت الظن بهم ! لا تحزن بكثرة الهموم والغموم، كن على يقين أنك مع الرحمن الرحيم.. يعلم ما تخفي العقول والأرواح وما يختلج بها وما تخطط له الأقلام..

* تبقى الأخلاق وتبقى المشاعر ،وتبقى بينهما الذكرى والمواقف،ويبقى الوفاء سيد الأخلاق ودليل نبل المواقف.. ابحث عن الوفاء ..تجد الإنسان الحق برقيه.. ومشاعره... الوفاء أرقى الأخلاق والمشاعر التي تعرف من هو إنسان..

* الروح قيمة عظيمة لمن أدرك معنى الروح .، قد تخسر صديقا وفيا محبا..لحماقة لحظة وذهاب ذكرى..وغياب عقل.. ويهجر معها من كنا يوما نظن أنه صديق...ولم نجده في مواقف النبلاء والصادقين..الأوفياء ..

* نحترم بعض البشر ونجعل لهم التقدير والحب في قلوبنا..لا لشيء بقدر ما يحملونه من صدق مشاعر وشفافية تعامل.. لا ترهقنا..ولا تجعل التفكير يبحث لهم عن أعذار وحلول ..

* آخر جرة قلم: اتبع إحساسك وثق به..ولا تهمل صوته وهمسه ونداءه..الإحساس رفيق روحك ولا يمكن أن يخذلك...الإحساس نبع صادق يمنحك الرؤية والإرواء وراحة البال.. قد تحجب الغيوم أو الضباب الرؤية..لكنها يستحيل أن تحجب رؤية القلب لكل ما يحبه..ويُبهجه، نظرة ‫الحب والحياة‬ بروح الأمل والتفاؤل لكل جميل قادم بإذن الله.. لا تيأس.. وابتسم الخير قادم بحسن ظننا بالله سبحانه رغم الظروف وتقلبات النفوس!
سلوى الملا
Tw:@salwaalmulla
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

609.3739
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top