مقالات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

وسلامتكم

صفقوا من أجل الكويت

بدر عبدالله المديرس
2019/04/17   09:19 م

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
writer image



استمتعت بالكلام الطيب من خلال (الواتساب) الذي أُرسل لي والذي انتشر في التواصل الاجتماعي والذي تحدث فيه الأستاذ الدكتور محمد حسن عبد الله كلاماً طيباً عن الكويت وأهلها في إحدى ندواته التي أقيمت في الكويت .
والذي بدأ حديثه عن الكويت بالتحدث عن أول زيارة له للكويت في التاسع عشر من شهر سبتمبر 1962 ليعمل مدرساً في إحدى مدارس الكويت .
كما كان أستاذاً في جامعة الكويت يدرس مادة النقد الأدبي .
إن الأستاذ الدكتور محمد حسن عبد الله لديه ذكريات جميلة مع الكويت وأهلها بما في ذلك الطلاب والطالبات الذين درسهم وزملاؤه الأساتذة الجامعيين والموظفين في الإدارة في جامعة الكويت وقد تحدث عن ذلك في مقابلات ولقاءات ومحاضرات وندوات وفي الإعلام المقروء والمسموع والمرئي كلام المحب للكويت ولقيادتها ولحكومتها وشعبها.
إن الناس الطيبين الذين عاشوا في الكويت درسوا في مدارسها وفي جامعاتها وعملوا في مختلف الوظائف الإدارية والفنية فيها وأكلوا من خيراتها وعلموا أبناءهم في مدارسها وعالجوهم في مستشفياتها وولد أبناؤهم فيها وتربوا فيها وكانت الكويت هي أمهم الحنون بعد أمهم وبلدهم الثاني بعد بلدهم .
إن مثل هؤلاء أصدقاء وصديقات الكويت الذي عملوا بها سنوات طويلة وردوا الجميل لها بحسن وطيبة الكلام في أي محفل يتحدثون فيه هم ثمرة يانعة تعتز الكويت بهم ويعتزون بها .
إن الأستاذ الدكتور محمد حسن عبد الله الابن البار لبلده مصر الشقيقة هو أحد الناس الطيبين الذين عاشوا في الكويت ودرسوا في مدارسها وجامعتها وتركوا بصماتهم الإيجابية بعد مغادرتهم لها فقد أحب الكويت وأحبته ومن صدق قوله في المحبة للكويت تحدث حديثاً شيقاً في إحدى ندواته عن الترحيب به عندما وطئت قدمه مطار الكويت لأول مرة في التاسع عشر من شهر سبتمبر 1962 ليعمل مدرساً في مدرسة حولي .
فقد ذكر كلمات كويتية محببة باللهجة الكويتية في تحية أهل الكويت لا يزال يتذكرها ولم تغب عن ذاكرته وباله مما جعل محبته للكويت وأهلها أن طلب من الذين حضروا إحدى الندوات التي تحدث فيها عن أخلاق أهل الكويت والكويت وما أحلاه من كلام عندما قال للحضور وهو يبتسم لهم ابتسامة المحبة والإخاء ذاكراً كلمات الترحيب به من سائق التاكسي الذي أوصله إلى المدرسة التي يدرس فيها بلهجة كويتية محببة ذكرها سائق التاكسي له بكلمة (أبشر) وعندما تحدث معه أحد الكويتيين بالقول (يا محفوظ السلامة) ليقول للحضور (صفقوا للكويت) .
وفعلاً تجاوب الحضور معه وقاموا بالتصفيق للكويت التي ذكر اسمها ولهذه الشخصية المحببة التي يحتفظ للكويت محبته لها ومحبة أهل الكويت له .
فشكراً للأستاذ الدكتور محمد حسن عبد الله على محبته للكويت وأهلها والتي لا يمكن أن ينسى طلاب وطالبات الكويت الذين درسهم في مدارسها والذين واصلوا تعليمهم في جامعة الكويت ليتعلموا العلم والمعرفة من المربي الفاضل وصاحب النخوة والأستاذ الأكاديمي في علمه ومؤلفاته التي تجاوزت الخمسين مؤلفاً تزخر بها المكتبات الجامعية والعامة موثقة باسمه وعلمه .
إن مثل هؤلاء الرجال العظماء مثل الأستاذ الدكتور محمد حسن عبد الله قل أن يجود الزمن بمثلهم الذين يحفظون الود والمحبة ويتذكرون كل صغيرة وكبيرة سمعوها بالمحبة لهم ورسخت بذاكرتهم وأذهانهم في البلد الذي عاشوا فيه سنوات طويلة من أعمارهم وهي الكويت.
هذه هي الكويت التي تعطي ولا تأخذ والتي ترحب أحسن ترحيب وتستقبل أحسن استقبال لزوارها وضيوفها وللمقيمين فيها تعاملهم بحسن المعاملة وطيبة الخاطر والحاضنة لكل من تطأ قدمه أرضها ولا ترجو الكويت من وراء ذلك إلا أن يحفظوا الود لها ويتذكروا لقمة العيش التي أكلوها من خيراتها .
فأحسنت يا أستاذنا الكبير صديق الكويت الأستاذ الدكتور محمد حسن عبد الله على ما ذكرته من ذكرياتك الجميلة بالمحبة والإخاء للكويت وأهلها التي تذكرها دائماً في أي محفل تشترك فيه بالحديث عن الكويت .
والله يطول في عمرك آمين يا رب العالمين .
وسلامتكم

بدر عبد الله المديرس
al-modaires@hotmail.com
أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

407.3537
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top