محــليــات  
نسخ الرابط
 
  
  
 
  A A A A A
X
dot4line

الجمعية الكويتية للإغاثة تعيد تأهيل عدد من المدارس بمحافظة نينوى شمال العراق

2019/04/13   01:34 ص

شكرا لتصويت

التقيم التقيم الحالي 5/0
الجمعية الكويتية للإغاثة تعيد تأهيل عدد من المدارس بمحافظة نينوى شمال العراق



(كونا) - أكد القنصل العام الكويتي في مدينة اربيل العراقية الدكتور عمر الكندري اليوم الجمعة انه يتم ترميم سلسلة من المدارس في محافظة نينوى بتمويل كويتي.
وجاء كلام القنصل الكندري في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش افتتاح مدرسة تقع في قرية (سيجالة) التابعة لناحية الكوير ويبلغ عدد الطلاب فيها 90 طالبا وطالبة وهي مدرسة ابتدائية دمرت معظم معالمها ابان سيطرة ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) على المنطقة وخرجت عن العمل اربعة اعوام وتم تاهيلها بتمويل كويتي عن طريق الجمعية الكويتية للاغاثة الى جانب مدرستين أخريين في الناحية يتم اعادة تأهيلهما ويستفيد منها كلها اي المدارس الثلاث نحو ألف طالب وطالبة بجميع المراحل الدراسية.
وأشار القنصل الكندري الى أن هذه المبادرة تأتي ضمن حملة (الكويت بجانبكم) والتي أطلقها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح للتخفيف من معاناة الشعب العراقي.
واكد ان إعادة تأهيل المدارس في العراق هي احدى روافد العمل الانساني للكويت تجاه الشعب العراقي لاعادة المسيرة التعليمية في العراق الى مسارها بما يسمح للطلبة بمواصلة تحصيلهم العلمي.
ولفت الى ان إعادة تأهيل المدارس تتم بتنفيذ من الجمعية الكويتية للاغاثة وبالتنسيق مع مؤسسة البارزاني الخيرية.
من جهته قال عضو الجمعية الكويتية للاغاثة بدر بو حمد في تصريح مماثل ل(كونا) "إن فكرة إعادة تأهيل المدارس جاءت من خلال لقاءاتنا السابقة مع ممثلي وزارة التربية وأولياء أمور الطلبة حيث رأينا انه من الضروري إعاة ترميم المدارس ليواصل الطلاب مسيرتهم التعليمية".
وأضاف بوحمد ان الافتتاح كان رائعا حيث لاحظ فرحة الطلاب وذويهم بافتتاح المدرسة لافتا الى ان العمل جار لإعادة تاهيل عدد آخر من المدارس ومشيرا الى ان العمل يأتي ضمن تعهدات الكويت في مؤتمر اعادة اعمار العراق الذي استضافته في فبراير من العام الماضي.
واوضح بوحمد الذي قام مع وفد للجمعية بزيارة اربيل بأنه تم توزيع الحقائب المدرسية ولوازم القرطاسية على الطلبة.
وبالنسبة لنشاطات وفد الجمعية خلال زيارته لاقليم كردستان قال بوحمد انها تركزت حول زيارة المشاريع المنجزة سابقا من قبل الجمعية الكويتية للاغاثة مثل المراكز الصحية في مخيمي (الخازر) و(حسن شام) وافتتاح المدرسة وتسليم الادوية والمعدات الطبية لمركز غسل الكلى وزيارة مركز (باهوز) المتخصص لعلاج حالات التوحد وصعوبة النطق وبطيئي الحركة اضافة الى عقد لقاءات مع عدد من المنظمات الانسانية والجهات الحكومية لبحث المشاريع المستقبلية التي من الممكن تنفيذها.
بدوره قال مدير ناحية الكوير رزكار اسماعيل ان وحدات ادارية تعرضت للتدمير جراء سيطرة (داعش) على الناحية ومن بينها المدارس.
ورأى اسماعيل ان عودة الحياة الطبيعية الى الاماكن التي كانت تحت سيطرة (داعش) غير ممكنة دون اعادة تأهيل المرافق الاساسية ومنها المدارس معتبرا ان اعادة تأهيل المدارس تؤدي الى استقرار اهالي المنطقة واعادة الحياة اليها.
واشار الى ان هذا الدعم المقدم من قبل الكويت ضروري وحيوي جدا لعودة الحياة الى حالتها الطبيعية بعد اكثر من اربعة اعوام من التهجير والنزوح.
وبحسب تربويين فإن اكثر من الف طالب وطالبة كانوا يعانون صعوبة في مواكبة مراحلهم الدراسية بسبب قلة وجود المدارس في الناحية لكنهم تمكنوا اليوم من ارتيادها من جديد بفضل جهود الكويت الانسانية ودعمها للقطاع التربوي.
يشار الى ان الكويت ومن خلال تمثيلها الدبلوماسي أولت اهتماما بالغا بالجانب التربوي للطلبة النازحين سواء كانوا في المخيمات او داخل المدن حيث تم إنشاء أكثر من خمس مدارس في كرفانات بمخيمات النازحين في اربيل ودهوك بينما تم بناء ثلاث مدارس مماثلة أخرى في مدينة اربيل للطلبة النازحين اضافة الى تجهيزها بالمستلزمات الضرورية.
كما قامت دولة الكويت بعد تحرير الموصل ببناء العديد من المدارس في المدينة اضافة الى توفير الطاولات المدرسية والمستلزمات لها وللمدارس الاخرى كما تم توزيع نحو 30 الف حقيبة مدرسية مع لوازم القرطاسية على الطلبة النازحين.


أخبار ذات صلة dot4line
التعليقات الأخيرة
dot4line
 

93.7614
 
 
 
إعلن معنا
موقع الوطن الإلكترونية – حقوق الطبع والنشر محفوظة
 
Top